تصاعد مشاعر الغضب بين مسلمي برمنغهام بعد عملية تمشيط لمكافحة الارهاب

حجم الخط
0

تصاعد مشاعر الغضب بين مسلمي برمنغهام بعد عملية تمشيط لمكافحة الارهاب

صحيفة بريطانية: تنظيم القاعدة وراء مؤامرة خطف الجندي البريطاني وذبحهتصاعد مشاعر الغضب بين مسلمي برمنغهام بعد عملية تمشيط لمكافحة الارهاب برمنغهام (بريطانيا) من فيل هيزلوود:بدت مشاعر الغضب واضحة علي وسيم راجا (25 عاما) وعمران خان (19 عاما) بعد عملية التمشيط الامنية الواسعة لمكافحة الارهاب في الوم روك الحي الباكستاني في برمنغهام (شمال).وقال عمران الباكستاني الاصل وهو يبصق بغضب علي الرصيف في كل مرة يأتون الي الاحياء المسلمة ويكسرون ابواب المنازل لاي سبب. انهم بالتأكيد يكرهون ان يتم جر امهاتهم وآبائهم من اسرتهم في منتصف الليل. انهم حثالة .وبدا رفيقه وسيم اكثر اعتدالا وان كان مثل الكثيرين من السكان يشك في تورط جاره الذي اعتقل فجرا للاشتباه في ضلوعه في التحضير لمؤامرة علي الطريقة العراقية علي حد تعبير مصادر امنية، لخطف وذبح احد الاشخاص.وقال لوكالة فرانس برس اعرفه منذ ان كان صغيرا (..) انه ليس من هذا النوع من الاشخاص. اذا كانوا (عناصر الشرطة) يملكون اثباتات فلا بأس لكن يجب ان يكونوا متأكدين مئة بالمئة .وعبر المقيمون في المناطق المجاورة لحي الوم روك عن قلقهم ازاء توقيف ثمانية بريطانيين من اصول باكستانية في عملية التمشيط في برمنغهام معتبرين ان الشرطة لجأت الي استخدام مفرط للقوة.وكانت الشرطة اعلنت توقيف شخص تاسع يشتبه به في اطار مؤامرة ارهابية اعلن عن احباطها في برمنغهام وسط بريطانيا، مؤكدة ان العملية الجارية لم تنته بعد .واوقفت الشرطة ثمانية اشخاص صباح الاربعاء في برمنغهام للاشتباه بأنهم اعطوا اوامر وقاموا باعداد او تنظيم اعمال ارهابية .وقالت المصادر الامنية ان هؤلاء الاشخاص كانوا يخططون لخطف جندي بريطاني مسلم ثم قطع رأسه ونشر صور العملية علي الانترنت.وخلف الحواجز الزرقاء والبيضاء وعناصر الشرطة الذين يرتدون سترات فوسفورية والمنتشرين في مختلف انحاء جاكسون رود، كان الشيء الوحيد الذي يدل علي حدوث عملية المداهمة الامنية نافذة مغلقة لمنزل عادي من الآجر الاحمر.ويتكرر المشهد نفسه في مكانين آخرين في اسفل شارع الوم روك الذي يعج بالمحلات والمطاعم الاسيوية، الي جانب منطقة سباركهيل علي بعد نحو خمسة كيلومترات. وفي محل بيع بطاقات الهاتف بنغالا ومحل اخر لبيع الملابس الرياضية شي الي ، اعرب مسلمون عن ارتيابهم وخوفهم من عواقب هذه الاعتقالات. ورأي شابير حسين نائب رئيس مركز الوم روك الاسلامي ان الانعكاسات بدأت تظهر. واوضح حين كنت اتحدث الي التلفزيون مرت سيارة صرخ راكبها (ايها اللقطاء السود) .واضاف باسف حتي اذا تبين غدا ان هؤلاء (المعتقلين) غير مذنبين فان الناس لن يرغبوا في التبضع من محلاتنا في الحي. هذا سيسيء الي عملية الاندماج وسيتسبب باضرار داخل هذه المجموعة السكانية. من جانبه قال الاه ديتاه بائع الملابس الذي شارك في تأسيس المركز ان عمليات الدهم هذه التي تحظي بهالة اعلامية تسيء الي المجموعة وللحي والعلاقات بين الجاليات . وتابع ان الناس لا يريدون الارهاب. هذا بيتنا ولا احد يريد تدمير البلد (..) لكن يجب تحقيق توازن وتجنب عمليات دهم ترافقها حملة اعلامية. هذا يسبب الخوف وخصوصا نقص المعلومات .ومنذ هجمات 11 ايلول (سبتمبر) 2001 في الولايات المتحدة تم اعتقال 1047 شخصا في اطار قانون مكافحة الارهاب الذي تم التصويت عليه في العام 2000، بحسب معطيات الشرطة البريطانية (سكتلنديارد) لشهر حزيران (يونيو). غير ان 158 شخصا فقط من بينهم تمت ادانتهم في جرائم ترتبط بالارهاب.أفادت صحيفة (ديلي ميل) الصادرة امس الخميس نقلاً عن مصادر في الشرطة البريطانية أن المؤامرة التي أحبطتها أجهزة الأمن في المملكة المتحدة لاختطاف وتعذيب وذبح جندي بريطاني مسلم خطط لها تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية