اسلاميو الاردن يعلنون المباديء التي تحكم سياستهم تجاه إيران
اسلاميو الاردن يعلنون المباديء التي تحكم سياستهم تجاه إيرانعمان ـ يو بي أي: اعلن الإسلاميون في الاردن امس عما اسموه محددات ومباديء سياستهـــم تجاه إيران في ضوء تصاعد الاصوات في البلاد والمطالبة بقطع كافة اشكال العلاقة مع طهران بسبب ما يعتقد عن دور للأخيرة في العنف الطائفي في العراق، إضافة لترحيبها بإعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين. وقال حزب جبهة العمل الإسلامي الاردني في رسالة عممها علي مختلف وسائل الإعلام انه في الوقت الذي يتبني فيه الحزب الدعوة الي حشد كل القوي السياسية الشعبية والرسمية في العالم العربي والاسلامي نحو مواجهة المشروع الصهيو ـ أمريكي، وعدم التعاون مع هذا العدو، أو الاسهام في انجاح مخططاته، أو صرف الانظار عن مواجهته نحو اخطار أخري، فانه يعارض السياسات الايرانية في العراق وافغانستان . وطالب حزب جبهة العمل الإسلامي السلطات الايرانية بـ عدم التدخل في شؤون العراق الا بالقدر الذي يخدم المقاومة ضد الاحتلال . واعلن رفضه المواقف الايرانية المتناقضة مع شعاراتها ضد الشيطان الاكبر (الادارة الامريكية)، ويدعوها الي رفع الغطاء عن أي حزب او تنظيم يمارس القتل الطائفي في العراق . وتُتهم إيران بدعم الميليشيات الشيعية في العراق التي تنفذ عمليات قتل منظمة ضد الطائفة السنية. ونبهت الرسالة الي ان الحزب يؤيد الموقف الايراني المناهض للاحتلال الصهيوني، ويؤيد دعمها للشعب الفلسطيني وقواه المجاهدة، ويؤيد حق ايران بامتلاك القوة والتقنية النووية في مواجهة القوة النووية الصهيونية، ويدعو الدول العربية الي بناء قوة نووية لخدمة أهداف الامة، ويرفض سياسات التعبئة والتجييش ضد الخطر الايراني، ونسيان الخطر الصهيوني الذي يحتل الارض ويشرد الانسان ويقتل الاطفال والنساء، ويدمر البيوت ويبطش بالمقاومين ويسعي الي تمزيق العالم العربي والاسلامي . كمااكدت الرسالة ان الحزب يرفض سياسة المحاور المطروحة علي الدول العربية، والتقسيمات الامريكية الي معتدلين وغير معتدلين، وقال سياسة المحاور هي عبث صهيوني ـ امريكي بأمة العرب ودولها وانظمتها . ولفتت الرسالة الي ان عدة دول في المنطقة بينها ايران اسهمت في احتلال افغانستان والعراق، والتدخل في شؤون العراق الداخلية، ممااسهم في تعميق الفرز الطائفي، الذي حملت لواءه قوي عراقية ارتبطت بقوي اجنبية، استغلت تعطش هذه القوي للسلطة، وعداءها للنظام السابق، حتي اصبح العراق ساحة للحرب الاهلية، في الوقت الذي ينبغي حصر التناقض فيه مع الاحتلال . يشار إلي أنه ومنذ إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين في الثلاثين من كانون اول (ديسمبر) الماضي انقلب الرأي العام الاردني ضد إيران بشكل كبير، وطالبت العديد من القوي في الساحة الاردنية الحكومة الاردنية بقطع العلاقات مع إيران بإعتبار انها باتت تشكل خطراً مذهبياً علي معظم دول المنطقة. وارتبط الإسلاميون في الاردن بعلاقات وثيقة مع إيران بإعتبارها دولة إسلامية تشكل العدو الاكبر للولايات المتحدة وإسرائيل . ووجدت القوي الإسلامية الاردنية نفسها في موقف حرج امام الرأي العام الاردني بعد إعدام صدام وموقف إيران من ذلك.