استشهاد 4 فلسطينيين برصاص الاحتلال الاسرائيلي في الضفة الغربية والجيش منع وصول الاسعاف لجريحين من الاقصي وتُركهما ينزفان حتي فارقا الحياة

حجم الخط
0

استشهاد 4 فلسطينيين برصاص الاحتلال الاسرائيلي في الضفة الغربية والجيش منع وصول الاسعاف لجريحين من الاقصي وتُركهما ينزفان حتي فارقا الحياة

اعتقال 30 اخرين وإصابة مواطن شمال القطاعاستشهاد 4 فلسطينيين برصاص الاحتلال الاسرائيلي في الضفة الغربية والجيش منع وصول الاسعاف لجريحين من الاقصي وتُركهما ينزفان حتي فارقا الحياةرام الله ـ غزة ـ القدس العربي ـ من وليد عوض واشرف الهور:استشهد امس 4 فلسطينيين في مدن نابلس والقدس وطولكرم في الضفة الغربية برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي.ففي مدينة القدس استشهد الفتي طه محمد القلاجاوي (17 عاما) بعد اطلاق النار عليه في ساعات مساء الليلة قبل الماضية عندما كان يسير قرب الجدار الفاصل من الاسلاك الشائكة بين مدينة القدس ورام الله وترك ينزف بالقرب من حاجز قلنديا العسكري حتي ساعات فجر امس حيث فارق الحياة.واوضح شهود عيان ان قوات الاحتلال الاسرائيلي المتمركزة علي حاجز قلنديا الذي يفصل القدس عن منطقة رام الله اطلقت نيران اسلحتها مساء الليلة قبل الماضية علي الفتي القلاجاوي مما ادي لاصابته برصاصة في ساقه اليسري وترك ملقي علي الارض الي ساعات الفجر قبل تسليمه لسيارة اسعاف فلسطينية لنقله الي مشفي رام الله جثة هامدة. وفي نفس المنطقة أصيب فتي من عائلة أبو العيش (15 عاماً)، بجراح متوسطة أثناء قيام دورية لجنود الاحتلال بإطلاق النار علي مجموعة من الأطفال والفتية رشقوها بالحجارة عند اقتحامها للمدخل الشرقي لمخيم قلنديا للاجئين.هذا واستشهد صباح امس ناشطان من كتائب شهداء الاقصي برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي التي توغلت في البلدة القديمة لمدينة نابلس شمال الضفة الغربية.وأفاد شهود عيان أن الشابين عامر بسام كلبونة (21 عاما)، ووائل عوض (21 عاما)، استشهدا في اشتباكات مسلحة دارت بين المقاومين وقوات الاحتلال التي اقتحمت البلدة القديمة في نابلس من عدة محاور.وفي طولكرم استشهد ناشط فلسطيني وجرح آخر وثلاثة أطفال برصاص الاحتلال خلال اشتباكات تخللت عملية اقتحام نفذتها القوات الإسرائيلية في مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية.وقال مصدر أمني إن الناشط في كتائب الأقصي الذراع المسلحة لحركة فتح جاسر أبو زغيب استشهد متاثراً بجراحه التي أصيب بها في وقت سابق من مساء امس خلال الاشتباكات التي اندلعت بين مسلحين فلسطينيين والقوات الإسرائيلية في مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية، فيما أصيب ناشط آخر من سرايا القدس الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي يدعي عامر البركة بجراح حرجة.وأوضح المصدر أن الاشتباكات اندلعت بعد أن اقتحمت قوة عسكرية كبيرة معززة بأكثر من 25 آلية عسكرية الأحياء الشرقية والجنوبية من مدينة ومخيم طولكرم من عدة اتجاهات، وحاصرت منزلا في حي البلاونة وسط المخيم واشتبكت مع عدد من المسلحين في المكان.واضاف أن الجيش الإسرائيلي استخدم القذائف والأسلحة الرشاشة ما أدي الي إصابة الشابين أبو زغيب والبركه إصابة بالغة الخطورة ومن ثم احتجازهما من قبل القوات الإسرائيلية التي أعلنت في وقت لاحق عن وفاة زغيب وإصابة البركة بجراح بالغة.وقال سكان محليون ان الجيش الإسرائيلي انسحب من المدينة ومخيمها. وأكدت مصادر طبية فلسطينية أن ثلاثة أطفال آخرين أصيبوا بجروح إثر رشقهم للقوات الإسرائيلية بالحجارة أثناء انسحابها من مخيم طولكرم وبعض المناطق بالمدينة، وقد نقلوا الي مشفي ثابت ثابت الحكومي في المدينة.وذكرت المصادر الطبية أن قوات الاحتلال تدعمها عشرات الآليات العسكرية اقتحمت البلدة القديمة من عدّة محاور وشرعت بإطلاق النار بكثافة وفي جميع الاتجاهات صوب المنازل والممتلكات مما أدي الي استشهاد الناشطين في كتائب شهداء الأقصي كلبونة وعوض.وأوضحت تلك المصادر، أن قوات الاحتلال منعت سيارات الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر والإغاثة الطبية من الوصول الي الشهيدين اللذين أُصيبا برصاص قوات الاحتلال وبقيا ينزفان أكثر من ساعتين.وقال الطبيب غسان حمدان مسؤول الإغاثة الطبية في نابلس إن قوات الاحتلال منعت الطواقم الطبية من الوصول الي الجرحي وخاصة الشاب وائل عوض الذي استُشهِد نتيجة عدم تقديم الإسعاف له.كما أكد الدكتور حمدان أن جنود الاحتلال أجبروا ضباط الإسعاف والمسعفين علي خلع ملابسهم تحت تهديد السلاح ولم يسمحوا لهم بالدخول الي البلدة القديمة لعدّة ساعات.وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت مدينة نابلس بعد منتصف الليل، بأعدادٍ كبيرة من الجيبّات العسكرية مصحوبة بجرافة عسكرية مدرعة، وحاصرت البلدة القديمة وداهمت عدداً من منازل المواطنين وعبثت بمحتوياتها وأحدثت فيها خراباً واسعا. وقال شهود عيان بأن قوات الاحتلال فجرت منزل الشهيدين هاني وجلال عويجان وهما من حركة الجهاد الإسلامي ودمرته بالكامل. هذا ومن الجدير بالذكر أن قوات الاحتلال كانت قد توغلت مساء الليلة قبل الماضية بصورة مفاجئة في مدينة نابلس وحاصرت بناية العنبتاوي أمام مستشفي الاتحاد في منطقة الجبل الشمالي، وانسحبت بعد أن اعتقلت الشاب ناصر جوابرة من نشطاء الجهاد الاسلامي وزوجته التي أصيبت بجراح خطيرة وتمّ نقلها بمروحيّة إسرائيلية الي أحد المشافي داخل اسرائيل. ومن جهتها ادانت السلطة الفلسطينية امس استشهاد 3 مواطنين برصاص قوات الاحتلال، وادان نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية ما وصفها بـ الجريمة النكراء التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية وراح ضحيتها ثلاثة فلسطينيين.وقال أبو ردينة ان الجريمة النكراء هي عملية اغتيال نفذت بدم بارد ، لافتا الي أن مواصلة قوات الاحتلال لعمليات القتل بحق أبناء الشعب الفلسطيني وارتكاب الجرائم يشير بشكل واضح الي أن حكومة الاحتلال معنية بإبقاء دوامة العنف مما يهدد كل الجهود المبذولة من اجل تثبيت التهدئة والتقدم في عملية السلام . وكان ثلاثة فلسطينيين بينهم ناشطان من كتائب شهداء الاقصي الجناح المسلح لحركة فتح استشهدوا فجر أمس فيما أصيب عدد آخر في اشتباك مسلح مع جيش الاحتلال الذي كان ينفذ عملية توغل في حي القصبة بمدينة بنابلس.وفي ظل تواصل العدوان الاسرائيلي علي الفلسطينيين اعتقلت قوات الاحتلال الليلة قبل الماضية وفجر امس حوالي 30 مواطنا من مناطق متفرقة بالضفة الغربية بحجة انهم مطلوبون.وذكرت الاذاعة الاسرائيلية أن القوات الاسرائيلية اعتقلت 30 فلسطينيا من نشطاء حركات فتح والجهاد الاسلامي وحماس بالضفة الغربية بدعوي أنهم مطلوبون . وفي غزة أعلنت مصادر طبية فلسطينية أمس أن مواطنا فلسطينيا أصيب بجراح نتيجة إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة علي الحدود الشمالية لقطاع غزة النار صوبه. وقال الطبيب معاوية حسنين مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة ان تلك قوات الاحتلال فتحت نيران أسلحتها الرشاشة صوب المواطن طلال غبن (30 عاما) قرب معبر بيت حانون شمال القطاع وأصابته بجراح فوق المتوسطة.وبحسب إحصائية محلية فلسطينية استندت الي مصادر طبية وحقوقية أوضحت أن 14 فلسطينيا استشهدوا إضافة الي اعتقال 250 مواطنا آخر من مختلف أنحاء الضفة الغربية جراء استهدافهم من قبل قوت لاحتلال الإسرائيلي خلال شهر يناير المنصرم.وأوضحت الإحصائية أن تسعة مواطنين فلسطينيين استشهدوا في الضفة الغربية وخمسة آخرين استشهدوا في قطاع غزة.وتشير الإحصائية الي أن قوات الاحتلال كثفت من عدوانها علي الصيادين الفلسطينيين خاصة قرب سواحل مديني رفح وخان يونس جنوب القطاع حيث منعت الصيادين من النزول للبحر ونشرت فيه زوارقها الحربية التي كانت تطلق النار صوب أولئك الصيادين أسفرت عن إصابة عدد من الصيادين وإحراق وتدمير بعض قوارب الصيد.وتوضح الإحصائية أن سلطات الاحتلال أصابت خلال شهر كانون الثاني (يناير) 80 مواطنا بأعيرة نارية تراوحت إصاباتهم ما بين المتوسطة والخطيرة خلال عملياتها العسكرية وحملات المداهمة التي تنفذها في المدن والقري الفلسطينية وكان من بين الجرحي العديد من الأطفال والنساء. يذكر أن الفصائل الفلسطينية وافقت علي تهدئة مع اسرائيل في 26 تشرين الثاني (نوفمبر) من العام الماضي تقضي بأن تمتنع قوات الاحتلال الإسرائيلي عن تنفيذ عمليات عسكرية في المناطق الفلسطينية مقابل أن توقف الفصائل عمليات استهداف البلدات الإسرائيلية بصواريخ محلية الصنع.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية