جوزف عطية: علي الفنان أن يتحصن بالدراسة والثقافة
يمتاز بالصوت القادر علي غناء كافة الالوانجوزف عطية: علي الفنان أن يتحصن بالدراسة والثقافةبيروت ـ القدس العربي ـ من زهرة مرعي: بعد أشهر علي إنتهاء برنامج ستار أكاديمي وفوز جوزف عطية باللقب كانت له أغنيته الأولي المنفردة لا تروحي التي قدمت تعريفاً أولياً عن إختياراته كفنان.جوزف عطية يمتاز بالصوت الجميل القادر علي غناء كافة الألوان، وهو بدأ يحمل مسؤولية مستقبله الفني، وكانت الدراسة الأكاديمية من الخطوات الأولي التي نفذها بعد الإنتهاء من جولات ستار أكاديمي. معه كان هذا الحوار عن اللقب وما تركه من إنعكاسات علي حياته: يضعكم برنامج ستار أكاديمي تحت الأضواء لمدي أربعة أشهر. بعد نجاحك كيف ثابرت لتستمر في الصورة؟ قد يكون ستار أكاديمي من أهم البرامج التي تقدم الشهرة السريعة للمتبارين، وهذا بالتأكيد يضعنا أمام مسؤولية كبيرة وبالتالي يشعرنا بالخوف. كل فرد من ستار أكاديمي يجد نفسه أمام المسؤولية وبالنسبة لي أسعي بكل قوتي من أجل البقاء عند حسن ظن الناس الذين وضعوا ثقتهم بي وصوتوا لي. هل من إيجابيات وسلبيات لحياة الأضواء التي يضعكم فيها ستار أكاديمي؟ وسط الغناء يحمل الكثير من الإيجابيات والسلبيات. من إيجابياته ذلك الحب الكبير الذي يحصده المغني من الجمهور الذي ينتظره ويتشوق لمعرفة جديده. السلبيات ليست كثيرة وهي تتركز في الجانب الشخصي بحيث يجد الإنسان نفسه مع نوع جديد من الحياة يحتاج فيها للمساعدة والدعم. بين ستار أكاديمي وحياتك السابقة ما الذي تبدل؟ تبدلت الكثير من الأمور إنما المضمون بقي علي حاله. ما زلت كشخص كما أنا. أعيش وسط عائلتي، ومع أصدقائي، أتابع دراستي وحياتي الطبيعية. من التبدلات هو أني صرت مطالباً بتقديم جديد فني ينتظره مني الجمهور الذي صوت لي. ما هي الدراسة التي تتابعها؟ أدرس الموسيقي في جامعة الكثليك. قبل ستار أكاديمي كنت أعزف علي عدد من الآلات إنما ليس بشكل إحترافي. لكنك في ستار أكاديمي حققت شهرة من خلال الطبلة؟ عندما كنت في عمر السبع سنوات أهداني والديّ طبلة بحيث تواصلت معها من خلال السمع، ولاحقاً تلقيت بعض الدروس في العزف عليها. ومن ثم قادني السمع الذي أتميز به لعزف الغيتار، العود، الأورغ والناي. كما تلقيت بعض الدروس في العزف علي البيانو ومن ثم توقفت. لكنك لم تتقن آلة واحدة بشكل جيد؟ ما زلت حتي الآن أرغب بشراء الآلات الموسيقية، وقريباً سوف أقتني قانونا وكمنجة. أرغب بأن تكون لدي أفكار ومعلومات عن كافة الآلات. إذ من الأفضل إتقان آلة بدل تكوين معلومات عن آلات متنوعة، يبدو أني لم أوجه في الطفولة نحو الأفضل. وما هي الدراسة التي تقوم بها في جامعة الكثليك؟ الغناء الشرقي بالإضافة للعزف علي العود. وهل أنت تلميذ نشيط؟ شخصياً أتميز بالنشاط لكني بصراحة أشعر حالياً ببعض الضياع إذ يفترض أن أنظم أموري جيداً. المهم جداً أن يكون الفنان محصناً بالدراسة والثقافة الفنية قبل أن يكون فناناً. ماذا بالنسبة لأغنيتك الخاصة الأولي لا تروحي ؟ الأغنية من كلمات وألحان نقولا سعادة نخلة وتوزيع ميشال فاضل، أردتها أغنية تعبر عني وتعرف بشخصيتي قبل أن أكون مع شريط غنائي كامل قد يتأخر بعض الوقت. لماذا وقع إختيارك علي الملحن نقولا نخلة المعروف بألحانه الدسمة من المرة الأولي؟ لهذا الملحن تاريخه الفني العريق وهو من الأسماء الكبيرة. توجهت إليه لأني شعرت بأني سوف أجد نفسي من خلال كلماته وألحانه. وهذا ما حدث فعلاً. الأغنية كانت في حوزته وهو كان يبحث عن الصوت الذي يمكنه أن يقدمها جيداً. وماذا تشكل تلك الأغنية بالنسبة لك؟ لا شك بأنها تشكل النقطة الأولي في هويتي الفنية التي أرغبها منوعة بين الكلاسيك والشعبي والجبلي وغيره. وأنا حالياً في بحث عن أغنية ثانية جميلة. أن تكون ستار أكاديمي فهل بدل ذلك في إيقاع حياتك؟ كنت في مسيرة حياتية هادئة، وفجأة تحولت إلي الإيقاع السريع. لم يكن مطلوباً مني سوي الدراسة، حالياً أصبحت أمام مسؤوليات كثيرة. كانت هديتك من ستار أكاديمي 50 ألف دولار فهل بدلت في حياتك؟ اللقب والمستقبل كانا الأهم بالنسبة لي من الهدية المالية. لا شك بأن المال كان مساعدة أحتاجها. لكنه مبلغ ليس من شأنه أن يبدل الكثير في الحياة، إنما هو يساعد في تحسينها نسبياً. وهذا ليس علي الصعيد الخاص بل علي الصعيد العائلي. وهل أنتم عائلة كبيرة؟ لي شقيقتان وأنا أكبرهم، ووالديّ. عندما صورت الفيديو كليب مع المخرج إميل سليلاتي هل وجدت جديداً في مواجهة الكاميرا؟ قبل دخولي إلي الأكاديمية كنت أدرس الإخراج وأحب العلاقة مع الكاميرا. إنها علاقة مصور سواء كنت خلف الكاميرا أو أمامها. أحب الكاميرا وكنت أراقب في الفيديو كليب كافة المشاهد وأشدد علي الزوايا والإضاءة. هل بدأت تقدم الحفلات منفرداً بعيداً عن زملائك في البرنامج؟ مؤخراً أحييت حفلين، وفي الأيام المقبلة هناك مزيد من المشاريع لحفلات أخري. لقد شاركت خلال رأس السنة في ثلاث حفلات. هل يمكن أن تكون الإنطلاقة سهلة من دون وجود سي دي خاص بك؟ الجولات المشتركة مع فريق ستار أكاديمي إنتهت، وكل منا يعمل حالياً بشكل منفرد. حفلاتي يتم تنسيقها مع المكتب الذي يتولي إدارة أعمالي. ما الذي يجمعك مع الزملاء في الأكاديمية حالياً؟ نحن إخوة ونتحادث هاتفياً أو نلتقي بإستمرار. بالأمس تواصلت مع خليفة سالم من الإمارات. كذلك ألتقي دائماً مع فادي ووجدي. كما تحادثت مع شيما. الإتصال مستمر مع الجميع. هل تجد الإندفاع لتكون من جمهور البرنامج الذي إنطلق قبل أسابيع؟ أكيد. تابعت الحلقة الأولي، ومن ثم مقتطفات من الحلقات التالية. الملاحظ أن الإختيار جيد جداً هذا العام كما هو علي الدوام. هل تشترك بالتصويت لبعضهم؟ نعم. شعرت بواجب التصويت لمن هم من وطني. هل تري أن الأصوات التي نجحت من خلالها جميعها من لبنان؟ بالطبع لا، صوت لي لبنانيون وإخوة من كافة الدول العربية. لكن الوطن جذاب. مسألة التصويت هل هي إقليمية أم للأفضل؟ شخصياً أفضل التصويت للأفضل. وهل أنت محكوم بالموضوعية؟ أتمني.2