الجهاز السياسي غاضب علي القضائي واولمرت المريض والضعيف مشغول ببقائه مُضيعا الفرصة التاريخية السانحة التي ظهرت الآن في المنطقة والعالم

حجم الخط
0

الجهاز السياسي غاضب علي القضائي واولمرت المريض والضعيف مشغول ببقائه مُضيعا الفرصة التاريخية السانحة التي ظهرت الآن في المنطقة والعالم

الجهاز السياسي غاضب علي القضائي واولمرت المريض والضعيف مشغول ببقائه مُضيعا الفرصة التاريخية السانحة التي ظهرت الآن في المنطقة والعالم حدث استغرق ثلاث ثوانٍ تسبب في قطع حياة سياسية حافلة ومثيرة. ثلاث ثوانٍ هي كل الوقت المطلوب لتفجير قنبلة يدوية من لحظة انتزاع الصاعق منها. كل من ألقي قنبلة يعرف ذلك. يجب أن يعُد 21، 22، 23 منتظرا سماع البوم والادراك أن القنبلة انفجرت. هذا بالضبط ما حدث لحاييم رامون. كل الطريق الذي اجتازه وقام فيه بالعجائب من المنطقة الكبيرة في يافا وإيابا انفجر واختفي وتحول الي رماد بسبب تلك الثواني الثلاث التي احتوت في داخلها قُبلة واحدة وتسببت له بالفضيحة والغضب.قبل التهجم علي الشرطة والجهاز القضائي يتوجب الانتظار مدة أكثر من ثلاث ثوانٍ. يجب العد حتي عشرة. قراءة قرار المحكمة. ولكن بعد قراءة القرار لا تزول علامات الاستفهام، بل علي العكس. هي تتزايد وتتعاظم. حُكم متشدد أحادي الجانب ومتطرف. كل شهود الدفاع، وهم كثيرون، يكذبون. كلهم حتي آخرهم، بمن في ذلك سكرتيرة يورام توربوفيتش التي قررت المحكمة حتي أنها صادقة. وكذلك سكرتير الحكومة يسرائيل ميمون، الشخص الذي لا يختلف اثنان حتي في المعارضة علي استقامته وجودته. وكذلك السكرتير العسكري لشؤون الاستخبارات، العميد يعقوب فيليان، الشخص النقي النزيه الكتوم الوفي جدا في جهاز الدفاع، والذي يحمل في دخيلته كل أسرار الدولة، ويخدم في منصبه هذا عشر سنوات مُعتمرا قبعة ولا ينتمي لدائرة حاييم رامون.كلهم كذابون أولاد كذابين، مصلحيون يشوهون الدلائل بصورة مزمنة. وحدها المشتكية (هـ) هي الصادقة البريئة. كل كلماتها راسخة كالصخر. كل التناقضات في روايتها ناجمة عن بلبلة الصبا، أو البراءة والسذاجة، أو الانفعال الشديد الذي يصيب ضحايا الجنس. في آخر هذا الحكم نقصت فقط توصية إعدام حاييم رامون. اذا أمكن شنقا في ميدان المدينة، كما فعلوا مع صدام حسين. هذا ما فعلوه في الواقع بحق حاييم رامون في تلك المحكمة. لقد أصدروا حكم الاعدام عليه.كان من الممكن إدانة رامون بصورة اخري. من خلال التردد بأغلبية 2 ـ 1 وبصعوبة، هذا الوضع كان سيُقابل بصورة اخري، وربما أكثر منطقية. ولكن هيئة المحكمة ذهبت بعيدا، بعيدا جدا. هم أخذوا وضعا معقدا رماديا وسودوه تماما.هم خرّبوا بأيديهم ثقة الجمهور التي ما زالت قائمة بالجهاز القضائي. هذا الحكم يمكن أن يعتبر بداية نهاية هذه الثقة. والاعلان عن حرب يوم الحساب بين المحكمة العليا والنيابة العامة وبين ما تبقي من الدولة. لان هذا الحكم قام بتوحيد صفوف اليمين واليسار معا وقرّب بكلمات اخري آريه درعي من حاييم رامون. هذان الصديقان الممتازان اللذان وجدا نفسيهما في مصير مشابه، يُطلقان عبارات صعبة ضد الجهاز القضائي، وهذا ما يتردد في الكنيست ايضا. الشرخ كبير جدا.كان واختفيحاييم رامون طبخ عصيدته بنفسه. لم يكن عليه أن يُقبل (هـ). هذا سلوك غير لائق وصبياني وهو مميز لرامون الذي يحب التقبيل والعناق والمغازلة بصورة مزمنة. هو يقوم في مقصف الكنيست وأمام أنظار الأمة بأمور أكثر خطورة مما فعله لـ (هـ)، كما قالت في روايتها. من هنا وحتي ما مر عليه، الطريق طويل، طويل ومقلق ايضا. هذه كانت عملية قتل مستهدف ، قالوا في الكنيست، ومن بينهم خصومه اللدودون. لقد اغتالوه ببرود أعصاب ونجاعة من دون أن يتركوا له فرصة ، قال عضو بارز في الليكود، المحكمة بدت وكأنها جلسة غرفة عمليات مع قرارات مرتبة وتطبيق ناجح .شخصية اخري من كبار قادة الدولة قالت لقد أطلقوا النار عليه من مسافة قريبة، ورقصوا فوق دمه. حاييم رامون وزير العدل الطموح، صاحب الخطط الاصلاحية الهامة كان وكأنه لم يكن. أنت في يوم واحد تكون وزيرا للعدل، وبعد اربعة اشهر تجد نفسك مجرما مُدانا بمخالفات جنسية.قرار الحكم قوبل بالذهول. اول من ذُهلوا ـ رامون ـ هو خاف من إدانته ولكنه لم يصدق حتي اللحظة الأخيرة أن القاضي ايضا سيشارك في هذا الحفل. رامون كان محطما، ومن اتصل به في يوم الاربعاء سمع صوت انسان مُقطع الأشلاء. وكان هناك من سمعوا دموعه. الفتي القوي من يافا والشخص الذي تعرض لرؤساء الوزراء ونكل بهم، السياسي الحاذق صاحب اللسان اللاذع في الدولة، يبكي. هو لم يكن الوحيد. داليا ايتسيك مثلا، أوشكت علي البكاء وبصعوبة تمكنت من منع دموعها من النزول. ايهود اولمرت تأثر جدا. مأساة رامون هي مأساته، فهم ينتزعون منه أنصاره المقربين وحلفاءه واحدا تلو الآخر. هو بقي وحيدا.في صبيحة اليوم التالي كان رامون أفضل حالا. خلال المحادثات المغلقة التي أجراها لوحظ أن حالته المزاجية ما زالت متردية، وحاول تشجيع نفسه. هذا قرار ظالم ومتطرف، وهذه هي نقطة ضعفه، قال رامون. يتهمونني باللامبالاة. ليست هناك مخالفة كهذه. لو كانوا اتهموني باغلاق عيوني وعدم المعرفة، لقلت ربما. أما اللامبالاة؟ فمنذ متي توجد مثل هذه المخالفة.رامون يشعر بالمرارة وعن حق. يتهمونه بأنه خاض حملة ضد (هـ)، وأنه حاول تشويه سمعتها، هو يستغرب كيف يريدون منعه من الدفاع عن نفسه ضد من تريد سجنه. رامون خاض صراعا من اجل بقائه، ولم يكن أمامه خيار آخر.عاصفة في ديوان اولمرتفي الوقت الذي نشر فيه القرار في يوم الاربعاء ظهرا، كان رئيس الوزراء، ايهود اولمرت، في ديوانه في الكنيست. اولمرت خطط لاعادة رامون الي حقيبة العدل في نفس اليوم اذا تمت تبرئته. مهما كانت هذه التبرئة. وها هو فجأة يسمع صوت بوم . اولمرت أراد التوجه الي ديوان داليا ايتسيك ولكنه تردد. هذا لن يبدو جيدا، ولذلك أرسل الي هناك عوفيد يحزقيل. في هذه الاثناء نزلت ايتسيك اليه، كلاهما صديقان مقربان من رامون، وكانا مصابين بالصدمة.في غضون ذلك ثارت النفوس في ديوان رئيس الوزراء. يسرائيل ميمون، سكرتير الحكومة، تحدث عن استقالة فورية. أنا لا استطيع أن اعمل من اجل دولة يوجد فيها مثل هذا الجهاز القضائي، قال في داخل الغرفة، هذا مُقرف جدا. أنا أشعر أنني أريد التقيؤ ببساطة. ميمون كان هائجا. القضاة حوّلوه الي كذاب. ميمون قال في شهادته أن المشتكية حاولت الضغط عليه خلال دقيقتين طويلتين (عشرون ضعفا من فترة القُبلة) حتي تصطحبه معها الي كوستاريكا. ميمون ناشدها التوقف. أنا سكرتير الحكومة، ماذا حدث لك؟ صرخ بها. هي لم تتوقف. سيكون الوضع ممتعا، تعال معي بدلا من صديقتي، ناشدته. ميمون تحدث في شهادته عن شعور بالمغازلة الجنسية وأن كلام (هـ) كان مستفزا ومثيرا جنسيا.هو ليس الوحيد. في ديوان رئيس الوزراء يوجد مسؤولون آخرون، كبار جدا، يتحدثون عن سلوك (هـ). هناك عدد غير قليل من الحراس الذين يتحدثون عنها كلمات صعبة، أكثر صعوبة من تلك التي قالها ميمون في شهادته. ولكن هؤلاء المسؤولين (الكبار جدا)، لم يأتوا للادلاء بشهاداتهم، لخيبة رامون. ولكن القضاة، كما أسلفنا، لم يشتروا كل هذه الشهادات والاقوال بحق (هـ)، ولا حتي شهادة سكرتيرة توربوفيتش التي سمعت (هـ) وهي تقول أنها لا تستطيع الصمود في وجه رامون وصُعقت، وشاهدتها وهي تخرج بعد العمل المشين المثير من الغرفة وهي في وضع اعتيادي جدا، غير غاضبة ولا أي شيء. كل هذه الامور تسقط أمام شهادة (هـ) نفسها التي كانت لسوء حظ رامون شابة فصيحة مقنعة وذات مظهر جيد وذكي. القضاة اشتروا روايتها كاملة ورفضوا كل الروايات الاخري. هم قاموا بذلك بالاجماع. حكمهم كان قاطعا وحتميا. من رب البيت هنا؟ما الذي سيفعله حاييم رامون الآن؟ سيستأنف. هو يعتقد أن لديه فرصة. ما الذي يتوجب فعله حسب رأيه؟ خلال المباحثات التي أجراها مع رئيس الوزراء ايضا قال رامون انه يتوجب اعلان الحرب. علي الجهاز القضائي. هم فوق كل شيء، حسب رأيه، ولن يقوم أحد بأي شيء بحقهم، هم يستخفون بالجميع، ومن الذي يجرؤ علي الاقتراب منهم. هؤلاء سيبتلعون أي شخص يتعرض لهم مثلما ابتلعوه هو. يتوجب وضع وزير عدل مثلي قبالتهم، ومثلما حاولت أن أكون. من؟ ليس من السياسة. لانه اذا جاء من السياسة فسيقضون عليه مثلما فعلوا معي. هذا الشخص يجب أن يأتي من الخارج، من الاكاديميا. رامون يُذكر بالبروفيسور دانيال فريدمان. آخرون في دائرة اولمرت يتحدثون عن البروفيسور امنون روبنشتاين. أحد ما من الاجماع الوطني يتولي عملية تنظيم الامور ويشكل لجنة للتحقق من كل التداعيات والروائح المنبعثة من الجهاز القضائي.رامون يقول لاولمرت أنه التالي في الدور. أنت ايضا أصبح أمرك محتوما، يقول له، لقد قضوا عليك. أنظر الي كل هذه القضايا، هذا الوضع سيستمر حتي آخر ولايتك. سيحققون ويحققون ويحققون ولن يُقدموك للمحاكمة. ولكن السيف سيتقلب فوق رأسك طالما بقيت في المنصب، حتي تعرف من الملك هنا، ومن الذي يسيطر علي مجريات الامور ومن الذي يُدير حياتنا. ايقاف ذلك يستلزم شن الحرب الشاملة علي الجهاز القضائي من دون حساب أو خوف أو مواربة.رامون محاط الآن بسحابة من التعاطف والتأييد. هو مثل الميت الذي ينجح في المشاركة في جنازة نفسه. حتي في مباريات تل ابيب لكرة السلة حظي رامون بعناق ونداءات تشجيعية من أنصار مكابي. كل هذا لن يُسعفه شيئا. هو كما قلنا طبخ عصيدته بنفسه، ولكن هذه العصيدة كانت فاسدة، والآن يُجبرونه علي التهامها نقطة نقطة. حتي النقطة الأخيرة. اجل هو يقول لقد أردت تغيير الجهاز القضائي، فهل هذه جريمة؟ أنا لست نادما علي ذلك.في هذه الاثناء بدأ اعضاء الكنيست يتحدثون عن تغيير تشكيلة اللجنة المخولة بتعيين القضاة. وضع حد للديكتاتورية القضائية. اعادة التوازن بين السلطات. الكنيست ضعيفة، ضعيفة ، قال أمس أحد السياسيين الهامين في اسرائيل، نحن ملاحقون والجهاز القضائي يبتلعنا، ويأكلنا من دون ملح. هم معزولون عن الشعب، ومحبوسون في برجهم القضائي ويفرضون علينا مجريات حياتنا .جهاز أمن من الظلالوالآن بين قضية كتساف وقضية رامون وملفات التحقيق توجد هنا دولة يتوجب ادارتها. وبالفعل، هذه الدولة تفتقر للادارة، ومُهملة تماما. رئيس الحكومة منشغل بملفات التحقيق وفي شهادته أمام لجنة فينوغراد، وهو متقوقع حول نفسه ومنغلق مع مستشاريه القلائل ومقربيه الآخذين في التناقص (من منهم ليس قيد الاقامة الجبرية أو في التحقيق؟). هو يبدو مريضا، إلا أن أتباعه ينفون ذلك، وفي كل ما يتعلق بعلاقاته مع جهاز الدفاع يتم هنا اختراق حدود لم تُخترق بعد.في يوم الجمعة الماضي نشرت في (معاريف) انتقادات من جانب جهاز الدفاع لقيام اولمرت بتغيير سياسة التصريحات العلنية ضد ايران في خطابه أمام مؤتمر هرتسليا من دون التشاور مع الجهات الأمنية المخولة. ديوان اولمرت اغتاظ من ذلك، قائلا إن هذا ليس حقيقيا. هذه هي الحكاية كلها: اولمرت شكل لنفسه في الاشهر الأخيرة جهازا أمنيا بديلا. بعد أن توقف عن العمل مع وزير الدفاع قرر التنازل عن كل الجهاز وبناء جهاز جديد لنفسه. في جهاز الدفاع الاولمرتي يشارك رئيس الشاباك يوفال ديسكن، ورئيس مجلس الأمن القومي ايلان مزراحي، ورئيس الموساد مئير دغان. ثلاثتهم بالمناسبة خاضعون لديوان رئيس الوزراء مباشرة. مزراحي وديسكن ودغان هم مقياس لاولمرت، أما كل ما تبقي فليس موجودا. هو بصعوبة أجري نقاشا أمنيا بعد عملية ايلات بـ 24 ساعة. خلال المداولات التي تجري يحرص اولمرت علي إلحاق الأذي بعمير بيرتس عن قصد. عندما يتحدث وزير الدفاع، اولمرت يثرثر مع المجاورين له مجسدا بصورة استعراضية عدم اصغائه لما يقوله بيرتس.وبالفعل، مع كل الاحترام للاستخفاف الذي يبديه اولمرت، ومثله اغلبية الجمهور، لعمير بيرتس، إلا أن هذا سلوك غير سليم. بيرتس ما زال وزيرا للدفاع، واولمرت هو الذي عينه. فإما أن يُقيله أو يتعامل معه. كما أنه لا يمكن استبعاد كل جهاز الجيش الهائل فقط بسبب بيرتس، كما أن الدولة لا تُدار بمثل هذه الفظاظة، وليس من الممكن تجاهل وزارة الخارجية بنفس الطريقة بما أن اولمرت ليس علي علاقة جيدة مع تسيبي لفني.اولمرت ليس شارون ولا باراك، هو ليس مجربا في الشؤون الأمنية، ولا يستطيع السماح لنفسه بهذا الوضع المفتخر. ولا نحن ايضا. ديسكن يُقدم له النصائح في الشؤون الفلسطينية، ودغان في الشؤون الاخري الباقية من العالم، وهذا كل شيء. لديه ايضا توربوفيتش وترجمان اللذان يُديران من اجله الساحة السياسية. هذا ليس سليما ايضا. توربوفيتش مع كل الاحترام جاء من البورصة، أعطه سيارة وسائقا فلن يعرف كيف يصل وحده من ديوان رئيس الوزراء الي حاجز قلندية. ترجمان هو مستشار سياسي كتوم، وجيد، ولكن ليس من الممكن أن نتوقع منه اتخاذ قرارات استراتيجية.جهاز الدفاع والأمن غاضب جدا من اولمرت. ايلان مزراحي مثلا، الذي كان من اولئك الذين قللوا من شأن التهديد الايراني، وما زال حتي اليوم في لقاءاته مع الدبلوماسيين الاجانب يواصل نفس الخط مُلحقا الأذي بالمساعي الاسرائيلية العامة.اليكم مثلا ما حدث في الاسبوع الماضي في دافوس. كان هناك شعور بفرصة تاريخية هائلة، وارتفاع للمعنويات. ظهور ممغنط من قبل الملك عبد الله، ملك الاردن، وحلقة نقاش مرتفعة المعنويات شارك فيها شمعون بيرس وتسيبي لفني وأبو مازن. مؤتمر صحافي مشترك لافرايم سنيه وصائب عريقات، ومحادثات في الأروقة بين العرب واليهود، رجال اعمال مثل الملياردير الفلسطيني مُنيب المصري، والصناعي التكنولوجي الاسرائيلي يوسي فاردي يتحدثان عن الوضع وعن خياراته المحتملة. وعن الحاجة الي زحزحة التاريخ. يوسي بيلين، في مناسبة اخري، سمع من سياسي عربي بارز، من دولة بارزة جدا عبارة مذهلة. بيلين قال للسياسي بأنه يتوجب تشكيل تحالف بين العرب البراغماتيين واسرائيل . السياسي العربي قال له ان هناك حاجة الي تحالف سني ـ اسرائيلي .في مواجهة كل هذا، اولمرت لا يفعل شيئا. هو عالق في المكان مغروس مع تحقيقاته محاولا كسب الوقت. هو لا يُشخص جسامة الساعة. في محاولة لعزل بيرتس ولفني عن الامريكيين يُرسل توربوفيتش وترجماناً لمقابلة المبعوثين الامريكيين في اوروبا وامريكا وأي مكان. المهم أن لا يأتوا الي هنا. لانهم اذا جاؤوا فسيضطرون الي الالتقاء بلفني وبيرتس. هذا ما يعتقده اولمرت، وهو يحاول كسب الوقت. بذلك يكون اولمرت مخطئا وسيخسر ما تبقي من عالمه.بن كاسبيتمراسل سياسي في الصحيفة(معاريف) 2/2/2007

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية