بقَايَايَ الَّتي أَتْعَبَتْنِي

حجم الخط
0

بقَايَايَ الَّتي أَتْعَبَتْنِي

وفاء العمرانيبقَايَايَ الَّتي أَتْعَبَتْنِيبَقايَايَ الَّتي أتْعَبَتْنيأَحْمِلُها صَخْرَةًأنُوءُ بهَا تَحْتَ شَرْنقَاتِالعُمْرِأُمَوِّهُهَا وَأَرْتِقُ خُيُوطَ عُزْلَتِهَاتَكبُرُ نَاضِحَةً في مَرايَاالأيَّامِتَرْعَي فَرَحَ الأشْيَاءِ الَّتيغَادَرَتْني سَريعاًوَلَمْ أُغَادِرْهَاآخَانِيَ الرَّحيلُ وَنَشَبَ حِكْمَتَهُ في أنْفَاسِيأَظَلُّ أصْعَدُ فَجْرَ كَلِمَاتي أَسْتَنْبِتُ عُشْبَ نَايَاتِهَاتَخْرُجُ خُطُوَاتي مِنْ ضَوْءِشَكِّهَاوَتهْدرُ في غَوْريَ الدٌُّرُوبُ???بالـمَوْجِ أعْجِنُ خُبزَ طَرِيقي بَيَاضٌ فِي الوَقْتِبَيَاضٌ في السَّريرَةِبَيَاضٌ فِي الأبْجَدِيَّةِصُودِرَتِ الأَلْوَانُ عنْصَوْتي البَاقِي لاَ مَكانٌ لي رحَابَةُ البَشَريَّةِوَلوْنُ البَهاءِومَا لا يُطالُ منْ جَدَائِلِالسَّمَاءِبَقايايَ الَّتي أَتْعَبتْني تَرْحَلُ بي إلَي ذِرْوَةٍ في اللاَّزَمَنِتَقْدَحُ وَرْدَ الأحْزَانِ وتُنْعِمُ عَلي القَلْبِ بِنَيَاشينَ منْ أَهْوَالِ الوَفَاءِ أَنْتَسِبُ إلَيْهَاوَأُخْرِجُ مِنْ ضِلْعِيَ الـمَكْسُورِ غَيْمَةً تُرَوِّي كُلَّ هَذَا الهَبَاءمَا شَكْوَاكِ يا ريحَ الأعْمَاقِالآهِلَةَ بالأَعَالي؟! لكِ غبطةُ الكَلامِوَلِي أنْ أسْلِمَكِ ظَمَأي وَأَقْرَأَ في وَادِي الحَوَاسِّ مَعَانِيَ الصَّحْرَاء??? ضَوْؤُكِ، بقايَاي، حَضَّانَةٌ لِنُبُوَّةٍ مَنْذُورَةٍجَعلَتْني أجْمَلَ منَ الـمَوْتِوَأشْهَي منْ رَحيقِ الَحيَاة تَحِيَّةً لِخُضْرَةِ الجِرَاحِعَلَي الجَبينِ أُوقِظُ رُوَاءَ الرُّوحِ وَأعْزِفُ، اليَوْمَ،عَنْدَلَةَ الصَّبَاح???بَقَايَايَ الَّتِي أَتْعَبَتْنِي وَأَنَانَتَوَغَّلُ سَوِيًّا إلَي أَعْلَيوَأَنْأَي مِنِ اجْتِرَارِ هَذَا الظَّلاَمبِانْتِظَارِ أَرْضٍ للْقَرَارِوَقَلِيلٍ مِنْ فَرَحِ السَّمَاءالرباط في 13 ديسمبر 06شاعرة من المغرب0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية