الكاتب أبو العلا السلاموني: تنبأت بأحداث العراق ولبنان في عروضي التي لم تنفذ

حجم الخط
0

الكاتب أبو العلا السلاموني: تنبأت بأحداث العراق ولبنان في عروضي التي لم تنفذ

يفتح النار علي الوسط المسرحيالكاتب أبو العلا السلاموني: تنبأت بأحداث العراق ولبنان في عروضي التي لم تنفذالقاهرة ـ القدس العربي الكاتب المسرحي محمد أبو العلا السلاموني في حالة غضب من المسؤولين عن دور المسرح التابع للقطاع العام بسبب الإهمـــــال الذي تلاقيه أعماله فيها ثم طلب مديري المسارح النـــــــصوص منه، حتي أن هناك أحد مديري مسارح الدولة لديه نص له لم ينفذ وفوجيء به يطـــــلب نصاً آخر وكأنه نسي الأول أو لم يتقدم به السلاموني للدخول في خطة المسارح.الملفت للنظر أن هذه الأعمال قدمها أبو العلا السلاموني منذ عامين ولم تنفذ حتي الآن.يقول أبو العلا السلاموني: تعرضت لاجهاض بعض أعمالي المسرحية بشكل غريب لا أعرف سببا له، مثلا قدمت نصاًمسرحياً بعنوان أمير الحشاشين وأبدي المطرب علي الحجار اعجابه به وعقدنا عدة جلسات وظهر الاقتناع التام بالنص، وفجأة اعتذر ورفض بلا أية أسباب واضحة، وهو ما ضايقني بالفعل لأن العمل الفني به وجهات نظر والجميع يستمع اليها والممكن ينفذ، ومع ذلك فهو لم يبد أي رغبة في تكملة مناقشاته للعرض وانسحب وكأن أحد الأشخاص طلب منه ذلك. وماذا عن عروضك التي لم تنفذ حتي الآن؟ قال أبو العلا السلاموني: في المسرح القومي عرض بعنوان الحادثة التي جرت في شهر سبتمبر بدأت لها ترشيحات ثم توقفت بلا سبب.وفي المسرح الحديث بالقصر العيني مسرحية بعنوان القتل في جنين وهذا العمل اعتز به كثيرا لأنه يتناول آخر المستحدثات والمتغيرات علي الساحة العربية والعالمية، وفيها تنبأت بأمور كثيرة حدثت مثل احتلال العراق وضرب لبنان، وغيرها من الأحداث التي شاهدناها مؤخرا.وأضاف: أري أن الفنان من أكثر البشر الذين يستطيعون التنبؤ بالموقف العربي، لأنه يمتلك حاسة خاصة به وتحليلات كثــــيرة يترجم بها ما يحدث بواقعية تامة، حتي مسرحية أمير الحشاشين التي اعتذر عنها علي الحجار حذرت فيها من خطورة الإرهاب، وكتبتها منذ سنوات قبل انتشاره علي الساحة العربية والدولية.ألم تبحث عن أسباب تجميد أعمالك المسرحية؟ قال السلاموني: انها أمور بيروقراطية لا يمكن أن أسير خلفها حتي أتمكن من حل ألغازها لأنها سوف تؤدي إلي عرقلة خطواتي المسرحية وسوف أواصل كتاباتي ولو لم يعرض منها شيء، فأنا مسؤول عن العمل في كتاب ولست مسؤولا عن تحويله إلي عرض علي خشبة المسرح، رغم إيماني الشديد بأن المسرح لا يقرأ وانما يشاهد، ولكن هذا الأمر لا يدخل في حدودي كمؤلف مسرحي.الساحة المسرحية بدأت تستوعب أقلاماً شابة هل تؤيدها؟ قال: بالطبع أؤيدها لأن الحركة المسرحية لن تقف عند جيل معين، وإلا كانت توقفت بعد رحيل أديبنا الكبير توفيق الحكيم، لكن الأجيال تتعلم من بعضها ويظهر بينها الجديد.ولكن مطلوب احترام أجيال الكبار لأنهم أصحاب خبرة ومسؤولية تجاه الدراما المسرحية وذلك يحدث في الخارج دائما.2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية