الوضع الطائفي المتدهور في العراق يوتر العلاقات بين العراقيين السنة والشيعة في أمريكا

حجم الخط
0

الوضع الطائفي المتدهور في العراق يوتر العلاقات بين العراقيين السنة والشيعة في أمريكا

الوضع الطائفي المتدهور في العراق يوتر العلاقات بين العراقيين السنة والشيعة في أمريكا واشنطن ـ يو بي آي: تعرضت نوافذ ثلاثة مساجد وعشرات الشركات التي يملكها الشيعة علي طول جادة وارين للتهشيم مؤخراً في مؤشرٍ علي تزايد الهوة بين السنة والشيعة في ديربورن.وعلي الرغم من أن الشرطة لم تعتقل أحداً في الحادثين لكن معظم الشيعة العراقيين في هذه المدينة يتهمون السنة بالوقوف وراء الهجومين.وقال عقيل التميمي (34 سنة) وهو سائق شاحنة شيعي هاجر الي ديربورن شعر الشيعة بفرحة كبيرة عندما قتل صدام (الرئيس العراقي السابق) ولكن السنة ذرفوا الدموع .وأضاف انه تناول طبقاً من لحم الدجاج المحمر في مطعم الاكاشي وهو أحد المطاعم التي تعرضت للاعتداء في ديترويت.وقال عقيل لصحيفة ذي نيويورك تايمز الصادرة امس ينظر الينا هؤلاء الناس كأننا بعنا بلادنا الي أمريكا .وانعكس تفاقم التوتر بين السنة والشيعة في الشرق الأوسط علي بعض الجاليات الاسلامية في أمريكا والذي يتخذ أشكالاً من التخريب المتعمد و الصدامات بين الطلاب.وزاد الانقسام السياسي بين مؤيدي ومعارضي الغزو الامريكي للعراق الحقد بين السنة والشيعة الذين يختلفون في ما بينهم حول من هي الجهة التي يجب أن تمثل الاسلام.وشكا بعض الطلاب الشيعة حتي قبل أعمال التخريب الأخيرة التي تعرضت لها المساجد من التمييز ضدهم داخل الكليات مثل منعهم من قبل جمعية الطلاب المسلمين من أن يؤموا الصلاة ما دعا الكثير منهم الي الانسحاب منها.وقال سامي المنصوري، وهو سني مسلم ونائب سابق لرئيس الجمعية الاسلامية في جامعة روتغرز ما يحصل في العراق هو صورة مصغرة عما جري في نيوجرسي لأن الناس لم تستطع وضع خلافاتها جانباً . من جانبها قالت عصمت خان وهي شيعية عمرها 21 سنة وتدرس العلوم السياسية في الجامعة ان البعض يسألها أحياناً عما اذا كانت مسلمة حقيقية. وأضافت عندما تكشف بأنك شيعي تشعر علي الفور بأنك مهمش . وكان يوجد في معظم المدن الامريكية الرئيسية بالسابق مسجد واحد، وكان علي الجميع قبول ذلك، ولكن مع تزايد عدد أفراد الطائفتين السنية والشيعية في الولايات المتحدة بدأ هؤلاء يبنون مساجد وأندية ومدارس خاصة بهم. وقال المنصوري ان التوتر ازداد بين الطلاب الشيعة والسنة السنة الماضية في جامعة روتغرز عندما قام ما بين 15 و20 طالباً سنياً محافظاً بالسخرية بشكل علني من الشيعة. وبعد شنق الرئيس العراقي صدام حسين في الثلاثين من كانون الاول (ديسمبر) الماضي تساءل أحد رجال السنة في ديبورن قائلا ان كان النبي محمد غفر لاعدائه فلماذا لا يفعل بعض العراقيين ذلك؟ . يشار الي أن المسلمين الشيعة يشكلون حوالي 15% من عدد مسلمي العالم الذي يزيد عددهم عن 3.1 مليار شخص.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية