أيها الوطنيون كفوا عن النفخ في بوق الطائفية المقيتة: خطة تفكيك المنطقة وتفتيت بلدانها دخلت حيز التنفيذ

حجم الخط
0

أيها الوطنيون كفوا عن النفخ في بوق الطائفية المقيتة: خطة تفكيك المنطقة وتفتيت بلدانها دخلت حيز التنفيذ

كاظم محمدأيها الوطنيون كفوا عن النفخ في بوق الطائفية المقيتة: خطة تفكيك المنطقة وتفتيت بلدانها دخلت حيز التنفيذ استطاعت امريكا توظيف سلاح اشعال الفتن الطائفية والاثنية في المنطقة، لما يخدم مشاريع الهيمنة بحدود خطيرة مستفيدة من خبرات حليفتها المخضرمة بريطانيا ايام شبابها الاستعماري، الذي كان يعتمد مبدأ فرق تسد، كقاعدة للتحكم بالشعوب وثرواتها، ولم تتوان ادارة بوش عن ارتكاب ابشع الحماقات في طريقها هذا، بما في ذلك اشعال حروب بالوكالة بين دول ضد اخري او الاستعانة بطائفة ضد اخري ثم الانقلاب عليها اذا استدعي الامر ذلك!ما زال النجاح تكتيكيا ولم يصل بعد لمرحلة النجاح الناجز لكنه علي اي حال نجاح اولي لادارة بوش في محاولاتها لتمرير مشاريعها، وذلك بزرع بذور الفتنة الطائفية والمذهبية والعرقية في منطقتنا، وهي عازمة علي جعله سلاحها في تكريس وجودها العسكري وتحقيق اهدافها السياسية والاقتصادية، ومخرجا لها من مأزقها المتفاقم في العراق وفشلها في لبنان وفلسطين، ومن مأزومية بدائلها وخياراتها التكتيكية، وليس اخرها ما سمي (استراتيجية) بوش في العراق.كان واضحا ومنذ بداية الاحتلال الامريكي للعراق، ان خطة تفكيك وتفتيت بلدان منطقتنا الي دويلات وامارات واقطاعيات وفدراليات قد دخلت حيز التنفيذ، وهذا ما شرعوه بمجلس حكمهم المشكل من قبل بريمر، علي الأسس المطلوبة امريكيا واسرائيليا، اي اسس الطائفية والعرقية، والذي دستروه فيما بعد بدستور التفكيك والتقسيم، والذي يحتفظ زورا بأسم العراق كدولة، وليستكملوا ضرب الوحدة الوطنية فيما بعد، عبر مجموعة متكاملة من الاجراءات السياسية والعسكرية والاعلامية والمخابراتية وبأدوات عراقية واجنبية وبغطاء ورضي الاحتلال، لتشيع اجواء التخندق ولتهز مفهوم الانتماء ولتشحن النفوس والعقول من خلال اجواء القتل والتهجير وشحذ روح الانتقام واغراق شوارع العراق بدماء ابنائه.لقد سعي الطائفيون والانفصاليون ومن ورائهم الاحتلال والموساد الاسرائيلي ولا زالوا، الي اشعال فتيل الاقتتال الطائفي، وكانت وسائلهم واضحة المعالم ومكشوفة الاهداف لمن يريـــــد ان يدركها، عبر السيارات المفخخة والتي تتفجر عن بعد في المناطق الشيعية والسنية، اضافة لفرق الموت التي تقتل الشيعي والسني ومهمات المرتزقة المنتشرين في كل انحاء العراق والذين يخدمون تحت اسماء وهمية لشركات امنية.ان مجزرة جسر الأئمة والتي راح ضحيتها مئات المواطنين العراقيين، هي محطة لم يتوقف عندها الاحتلال ولا حكومته الجعفرية، لأنها حلقة مكشوفة في محاولة اشعال الفتيل التي اراد مدبروها ان يأخذ الاقتتال طابعه الاهلي، فجاءت خطوتهم التالية بتفجير مرقدي سامراء، والذي كان (الحدث الجلل) لبدء دعوات اقطاب طائفية معروفة ومن علي منابر في بغداد والنجف، دعوات التكفير والقتل والتهجير.لقد اثبتت هذه الاحداث وكل الممارسات اليومية لقوي الطائفية والانفصالية، ارتباطها وتكاملها في غاياتها واهدافها مع المحتل ومشاريعه المبيتة للوطن العراقي، وهي بنفس الوقت لا تبتعد عن طموحات ورغبات بعض بلدان الجوار في تكريس واقع جديد يخدم مصالحها الاقليمية ويرضي قيم الثأر والانتقام المريضة عند البعض الاخر من هذه الدول.فهل تعامل البعض من الوطنيين العراقيين مع حقائق الوضع العراقي ومتغيراته، بروح وذهنية وعقلية السياسي الوطني المناهض والمقاوم للاحتلال ومشاريعه، والمتصدي لغايات القيادات الطائفية وخطابها الكريه الذي غذي ويغذي التمترس المذهبي والطائفي والعرقي، والذي فعل فعله في احداث الشرخ الوطني وأضر بوحدته؟ان الافخاخ التي نصبت لشعبنا ووطننا قد اوقعت الكثيرين في مصائدها، وليس اخرها ظروف اعدام الرئيس العراقي صدام حسين وما جري في غرفة الاعدام وتوقيته، علما ان المحتل ودوائره المخابراتية، وبأدراكه لخصائص نفسية الحاكمين بأمره في المنطقة الخضراء، وطبيعة قيمهم الثأرية والأنتقامية، قد أًعد لهذه العملية المدروسة والمقصودة بنتائجها المطلوبة، في ان تضيف عاملا جديدا لتكريس الافتراق الطائفي والمذهبي، وتعطيه بعدا يتخطي حدود العراق بتأثيراته النفسية والعاطفية، عبر تحميل شيعة العراق زورا وبهتانا وزر هذا العمل، الذي كان واضحا انه قرار امريكي بقتل الرئيس العراقي وسماحٌ امريكي بتسريب الصور المشينة والهتافات والاهانات المقصودة، حتي يتشكل ويكتمل الانطباع الذهني بأن الذي أُعدم هوالرئيس صدام حسين السُني، وهذا ما ارادت الادارة الامريكية ودوائرها من ايصاله الي الجمهور السني العراقي والعربي والاسلامي بشكل عام، والذي اضافت له عدم حكمة القيادات الايرانية في ابتهاجها بإعدام الرئيس العراقي سياسيا واعلاميا، ظلالا من طائفية الحدث.لقد كان ولا يزال التدخل الايراني ونفوذه داخل العراق، عاملا من عوامل الفتنة الطائفية فيه، ومعيقا مؤثرا في وجه شمول المقاومة والمناهضة الوطنية للاحتلال لرقعتها الجغرافية في بعض مناطق الجنوب والوسط، كما في مناطـــقٍ اخري من الوطن، وذلك بسبب سيطرة امتدادات ايران السياسية وميليشــــاتها المدعــــومة من بعض مراكز القوي الايرانية وبقوة، ماديا وعسكريا والتي تخضع لتأثيرات وحسابات المواجهة من عدمها بـــــين ايران والولايات المتحدة الامريكية، اضافة لحسابات التخادم النفعية الفئوية مع الاحتلال الذي يغطي افعال سياساتها الطائفية، كما هي خدمة الدور المسيس لثأثير بعض المرجعيات الدينية في تخدير العامة وفي تسيير ودفع التوجهات السياسية لحكومة الاحتلال بما يخدم طبيعة الصراع مع الولايات المتحدة.فبالرغم من نجاح ايران في استخدام الورقة العراقية لحد الآن، وبالاعتماد علي احزابها ونفوذها داخل العراق، فإن حساباتها تبقي قاصرة سياسيا واستراتيجيا، خاصة في قراءتها للواقع العراقي، المتحول باستمرار ضد الاحتلال والمتعاونين معه من القيادات الطائفية وميليشياتها، وان بناء القيادة الايرانية علي اساس ان القرار (الشيعي) العراقي مضمون ايرانيا، هو خطأ مزدوج يقع فيه اصحاب القرار الايراني، لأن حتي بعض من تعتمد عليهم يمكن أن يستبدلوا الولاء، اذا ما وضعوا امام خيارين.لذلك فإذا كانت ارض العراق مقبرة لمشروع طغمة الحرب الامريكية وامتداداته الاقليمية، فإن العراق سيكون ايضا منطلقا لخسارة استراتيجية لأيران بسبب من قصور سياساتها المعلنة والمتناقضة في معاداة السياسة الامريكية والاسرائيلية ودعم المقاومة اللبنانية والفلسطينية من جهة، ومن الجهة الاخري دورها وطبيعته، وموقفها تجاه القضية العراقية، وحتي الافغانية والذي يعتمد ربما علي استدلال ضعيف، وفكرة غير دقيقة في اغراق امريكا بأوحال الاوطان المحتلة في افغانستان، والعراق خصوصا.يريدون شرقا مفتونا بالطائفية!لقد جُرت ايران لنفس المستنقع، لتكون احزابها السياسية ومليشياتها التي دربتها ونفوذها المخابراتي والمرجعي الديني الموالي لها، واسمها، وما يمثله من استدلال مذهبي، في مواجهة القوي العراقية المناهضة والمقاومة للاحتلال، وبنفس الوقت الذي تقوم فيه هذه المليشيات ومن وراءها بقتل وتهجير الشيعي والسني علي حد سواء.لذلك ليس بالغريب ان تبرز صنائع الاحتلال (السنية) والتي تدعو الي قتل (الشيعة الروافض) اينما وجدوا، وتبدأ بعض الفضائيات والجرائد الصفراء المرتبطة بالاحتلال ومريديه بالتعبئة ضد (النواصب الكفرة)، وهكذا تم ويتم الضرب عل هذا الوتر الحساس في عاطفة ومشاعر الناس ومعتقداتهم، التي يرخــــص في ســـــبيلها الدم ويحلل فيها القتل بدعوات وفتاوي اصحابها القابعين في السراديب السوداء، ليصبح الاستقطاب المذهبي هو الطاغي واصوات الداعين له هي العالية، لتعبر حدود العراق بسمومها الي الفضاء العربي والاسلامي، وليصبح هذا الاستقطاب هو العنوان البارز فيما بعد لطبيعة الصراع في المنطقة.لقد بدأنا نشهد حالة من بدايات الاصطفاف الطائفي في منطقتنا، حيث كان ولا يزال العراق وما يدور فيه منطلقا لها في تجاذباتها، وبنفس الوقت فان السياسة الامريكية ودوائر المخابرات الدولية والاقليمية واطقمها المتنقلة، تعمل جاهدة علي تسعيرها وتغذيتها لضرب العلاقة الاسلامية الاسلامية، وابراز التخندقات الطائفية والدخول في متاهات الصراعات المذهبية واضعاف وتحطيم التمترس الوطني ذي النزعة التحررية من الهيمنة والتدجين والاحتلال.ان تعميم الفتنة الطائفية الشرق الاوسطية، هو غاية بحد ذاتها، تدخل في صميم سياسة الفوضي الخلاقة المكرسة لمنطقتنا، بعد ان اخفقت سياسة الاحتلالات المباشرة واقامة (ديمقراطيات النعيم والرفاه) الامريكي، وهي تهدف بذات الوقت الي تحشيد وتجييش (الدول السنية) العربية ضد ايران وحشر الشيعة العرب في خانة الموالاة لايران، واحداث الفرز الشعبي علي هذه الأسس، لمحاصرة واسقاط التعاطف والتضامن الشعبي العربي والاسلامي اللذين تحظي بهما فصائل المقاومة ذات الصبغة الشيعية، والتي نجحت في افشال الخطط والمشاريع الامريكية والاسرائيلية.فاذا كانت ايران معرضة للتوجس والعداء من قبل انظمة الحكم العربية الموالية للسياسة الامريكية في المنطقة، فإنها اليوم معرضة لانقلاب في الشارع العربي ضد سياستها والموالين لها في العراق، باتجاه اضعاف وتسخيف صدقية المفهوم الشائع، بأن ايران حليف للشعوب العربية وللقضية الفلسطينية وبالضد من الاطماع الامريكية والاسرائيلية، ومثل هذا الانقلاب سيساهم في خسارة ايران الاستراتيجية وسيدفعها الي مساوماتٍ ذليلة فيما بعد مع الوحش الاميريكي المتربص علي حدودها.أن نقد وادانة الوطنيين العراقيين والعرب من الكتاب والمثقفين والشخصيات الاكاديمية والدينية، لطبيعة التدخلات الايرانية وتاثيرات نفوذها المضرة بالقضية الوطنية العراقية، والتي تخدم مشروع الاحتلال وتبرر الصراعات والفتن الطائفية، يختلف بجوهره عن طبيعة الحملة الامريكية ضد الممارسات الايرانية في العراق اليوم، هذه الممارسات التي اكتسبت علنيتها منذ احتلال العراق، وكانت تجري تحت سمع وبصر القوات الامريكية، وهذه نفسها غضت الطرف عنها وعن اتساع هذا النفوذ سياسيا ومخابراتيا خلال اكثر من ثلاث سنوات ونصف من عمر الاحتلال، لتحاكي من خلال هذه الحملة الانظمة الرسمية العربية وحشدها ضد (الخطر الايراني) وتبعث باشاراتها الي قطاعات شعبية واسعة، بأن امريكا يمكن الركون اليها في تقليم اظافر ايران في العراق والمنطقة. لذلك فان الكثير من الاصوات الوطنية والقومية والاسلامية، لا زالت تنطلق من حرصها علي ان تبقي ايران حليفيا حقيقا لشعوبنا وقضايانا العادلة في التحرر والبناء والتقدم، وفي مقاومة مشاريع طغمة الحرب الامريكية التي لا تستثني ايران منها، ان علي ايران تصحيح مواقفها واستبدال سياساتها البراغماتية، والتي لا تصب لصالحها لجهة اكتساب ثقة وتعاطف الشارع العربي وقواه الوطنية والقومية، خاصة وان هذه السياسات تترافق مع دسائس خبيثة من الدوائر الغربية والاسرائيلية، غايتها الاطاحة بعنوان الصراع في المنطقة بين قوي التحرر والممانعة والمقاومة وبين قوي الهيمنة والاستغلال، واستبداله بالصراع العربي ـ الفارسي لتكون هي المنجد والحامي والحكم والمقرر. وعليه لا يمكن لأيران ان تكون متوافقة استراتيجيا مع المقاومة الفلسطينية واللبنانية وسورية ومتناغمة وداعمة لأدوات الاحتلال في العراق بنفس الوقت، وتستخدم هذا البلد كورقة مساومة مع امريكا.كفوا عن النفخ في بوق الطائفية!لقد اصبح مصدر القلق من تداعيات الوضع العراقي عميقا، لأوساط كبيرة عربية واسلامية، ومما يزيد هذا القلق، انجرار العديد من المثقفين والكتاب وبعض رجالات الدين الي التماهي مع الخطاب الطائفي الطاغي ومع الجو العام السائد بتوتراته واحتقانه، والي الاستسلام للعواطف وانفعاليتها، واستسهال المحاججة والمجادلة للأحداث بروح ومنطق إذكاء حالة الاصطفاف المذهبي وتعميم المصطلحات والافعال ضد طائفة بعينها، وبالنسبة للبعض تم القفز علي الحقائق التاريخية والسياسية للعيش المشترك للسنة والشيعة ليقعوا في الفخ الطائفي المقيت الذي يشكون نتائجه.ومع الاسف وتحت ضغط الاحداث وتسارعها، والمآسي اليومية، وشلالات الدم التي لا تتوقف وعمليات التهجير (والتنظيف) التي تجري علي قدمٍ وساق في بغداد وحولها، والاهانات والمس التي تتعرض لها المعتقدات، قد قزم البعض نفسه، ومعها كل اطروحاته الوطنية والاسلامية، وافتقد بذلك للمسؤولية الملقاة علي عاتق الكلمة المكتوبة والمسموعة، وخاصة للذين عرفتهم بعض وسائل الاعلام المرئية والمقروءة، بمواقفهم المعادية للاحتلال واحزابه وحكومته الطائفية ولمشاريع الهيمنة والاستغلال، ان مساهمة بعض الدعاة الاسلاميين بالقرع علي طبل المذاهب واختلافاتها والتلاعب بمشاعر البسطاء ونبش حتي ما دس في الكتب الصفراء القديمة والجديدة، لا يخدم إلا مرامي واهداف ادارة طغمة الحرب الامريكية واسرائيل في تحويل الانظار عن طبيعة الصراع الحقيقي واطرافه. ان الدوائر الغربية والاسرائيلية والمتعاونين معها من طائفيين وليبراليين جدد، يصبون الزيت علي نار الفرقة والاحتراب، ويخلطون الحابل بالنابل، ويستخدمون ماكنة اعلامية ضخمة من اجل التضليل والتعمية لتحويل عناوين الصراع الحقيقي الي صراع مذهبي بين السنة والشيعة وبين الدول السنية و ايران الصفوية ، لذلك فإن الدعاوي التي تذهب بالخلاف مع ايران الي مداه العدائي وترتضي الاستعانة بالأمريكان لمواجهة التدخل الايراني، هي بحقيقتها وجوهرها تلتقي مع الاهداف الامريكية والاسرائيلية وتخدم مشروع الاحتلال في العراق وتزيح عن كاهل الانظمة العربية الرسمية، التي وفرت الارض والسماء للقوات الامريكية لاحتلال العراق، حملا تنوء به في توجيه دفة الصراع بعيدا عنها.ان ايران، كما نحن مسؤولة ان تعمل علي وأد اسباب الخلاف، وتصحيح المسار، بالتخلي عن الاحزاب الطائفية المتعاونة مع الاحتلال، وان تدعم المقاومة العراقية والقوي الحقيقية المناهضة للاحتلال، وتساعد الشعب العراقي في انجاز مهمة التحرير والبناء، لأن في ذلك مصلحتها الحقيقية في مواجهتها مع قوي الهيمنة، وبه تزيل التناقض في مواقفها المعروفة.ليست الانظمة العربية ممثلة للسنة، ولا ايران ممثلة للشيعة، وليست القوي الذيلية التابعة للطرفين تتمتع باي صفة تفويضية او دينية منزلة لها، فهي قوي نفعية تتلفح بالعباءة الطائفية خدمة لمصالحها الفئوية والشخصية الطفيلية الضيقة.ان الغالبية العظمي من شعوبنا بما فيها الشعب الايراني الجار المسلم تتطلع لمستقبل خال من هيمنة الاستعمار القديم والجديد وتتطلع لإقامة انظمة حرة مستقلة انظمة تبني ولا تهدم انظمة يكون الشعب وحده بكل مكوناته هو مصدر سلطاتها، انظمة تشيع التحضر والرقي وتستخدم ثرواتها لخدمة اجيالها ولتكاملها مع بعضها لخلق شرق اوسط عربي اسلامي مندمج ومتحالف ومتكاتف بالسراء والضراء بالضد من شرق الفتن الاوسطي الامريكي الذي هو بحر من القبائل المتقاتلة، واسرائيل الجزيرة الكبري فيه المستفيدة الوحيدة من صيد ريعه النفطي وغير النفطي!لا حلف غير حلف المقاومين لنيل الحقوق المشروعة، فليس هناك معتدلون حقا بين انظمتنا ولا متطرفون، الكل يتخبط لانه قصير النظر ولا يعبر عن رؤية كلية توحد المنطقة كلها علي اسس سليمة واهداف حقيقية، وليست اوهام تعشش في عمائم او كوفيات الملالي او امراء وحكام المنطقة!!ہ كاتب من العراق8

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية