عبد العزيز الحكيم يريد حوارا بين ايران وأمريكا
عبد العزيز الحكيم يريد حوارا بين ايران وأمريكاطهران ـ رويترز: قال زعيم شيعي عراقي واسع النفوذ امس ان المسؤولين العراقيين يريدون أن تكون هناك محادثات بين ايران والولايات المتحدة كسبيل لتهدئة التوترات في المنطقة. ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية عن عبد العـــــزيز الحكيم وهو زعيم المجلس الاعلي للثورة الاسلامية في العراق القول ان المباحثــــــات بين ايران وأمريكا مهـــــمه للغايه وان جميع المسؤولين العراقيين يدعون الي ذلك . وعندما زار الحكيم الذي أمضي سنوات في المنفي بايران الجمهورية الاسلامية في اذار (مارس) 2006 دعا أيضا لان يجري البلدان الخصمان محادثات. وحظي الاقتراح في باديء الامر بتأييد ايران لكنها قالت في وقت لاحق انه لا توجد ضرورة لاجراء مثل هذه المحادثات. وكان الحكيم يتحدث عقب اجتماع في طهران مع علي لاريجاني أمين المجلس الاعلي للامن القومي. وخلال مؤتمر صحافي مشترك سأل صحافي لاريجاني ان كان سيحضر مؤتمرا أمنيا سيعقد في مدينة ميونيخ الالمانية من 9 الي 11 شباط (فبراير) الجاري وان كان سيجري محادثات مع مسؤولين أمريكيين هناك. ورد لاريجاني قائلا الاجابة علي السؤال الاول هي نعم وعلي السؤال الثاني لا .وقالت الولايات المتحدة انها مستعدة لاجراء محادثات مع ايران لكن ان أوقفت تخصيب اليورانيوم وهو جزء من برنامج ايران النووي الذي يخشي الغرب من أن ايران تحاول استغلاله لصنع رؤوس حربية نووية. ورفضت ايران التي تصر علي أنها لا تخصب اليورانيوم الا من أجل الحصول علي الوقود النووي لمحطات الكهرباء هذا الشرط المسبق. وسبق أن قالت انه يتعين علي واشنطن أيضا أن تغير أسلوبها العدائي حتي يتسني بدء المحادثات. والي جانب خلافها مع طهران بشأن برنامجها النووي تتهم واشنطن ايران أيضا بتأجيج أعمال العنف في العراق. وتنفي طهران هذه التهمة وتلقي علي عاتق واشنطن مسؤولية اشاعة عدم الاستقرار في العراق واذكاء التوترات بين الشيعة الذين يشكلون الاغلبية في العراق وايران وبين السنة. ومن المتوقع أن يحضر وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس مؤتمر ميونيخ الي جانب المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل والرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمنسق الاعلي للسياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي خافيير سولانا.