النسبية في الحياة

حجم الخط
0

النسبية في الحياة

النسبية في الحياة الكلام المستمر، عن سياسة القتل والارهاب الجماعي، في العراق حيــــث لا يستطيع الـــــناس، مراجعة وزارة، او دائرة حكومية لاي غرض كان تجنبا، من ان يكونوا من بين الضحايا، الذيــــن يتعرضون للخطف، ولا يعــــرف احد مصيرهم، في المشرحة التي ليس فيها متسع، لجثث المغــــدورين، او يلقي بجــــثته الي دجلة الخير، او البلاليـــع لا مبالغـــة في هذا الكلام وهذا هو واقع الحال، فالماضي القريــــب، يحدثنا بحروف قانية من دمـــاء الشهداء والمغــــدورين لا فرق بين شـــيعي وسني ومســيحي وصـــابئي، فالذي يخطف لا يسأل عن هوية، اما المهجرون، فــقد بلغ عددهم ثلاثة ملايـــــين ونصف مهجــــر، وقد وضع السيد المالكي /من اولويات خــــطته الجديدة، وكذلك معالي وزير الدفاع ارجاع المهجرين ومحاكـــمة الذين يسكـــنون بيوت المهجرين بتهـــمتين، الاولي اخــــراج المواطنين من بيوتهم، والثانية تهمـــة السرقة فـــهؤلاء لصوص، اجبروا الناس علي الخروج، بعد تهديدهم وثانيا استحوذوا علي المال والاثــــــاث، الموجود في هذه البيوتونحن ننتظر، وهذه اخر خطة امنية نثق فيها، ونريد رؤية النتائج، ومن المفارقات التي جرت بهذا الخصوص، ان هناك موظفا يعمل خارج الوطن، صادر جيش المهدي بيته، ولم يكتف بذلك فقد اتصل به احد الجيران، قائلا بيتكم امتلأ بدجاج في السطح. في ظل هذه الظروف هل يمكن الكلام عن ما سببته الامطار في العراق والطرق غير المبلطة،وصعوبة سلوك هذه الطرق ان كان بالسيارات، او بالرجل والمستنقعات التي تجمعت في هذه الطرق، واختلطت بالقمامة التي تزين هذه الشوارع، والتي كونت محطة بيئية لتكاثر الميكروبات، والاطفال يلعبون في هذه المياه الآسنة، والمستشفيات لا تسع الجرحي ضحايا المفخخات، لقد اصبحت حتي هذه الامور تأتي بالدرجة الثالثة او الرابعة بالرغم من اهميتها، وذلك لسوء الاوضاع التي يمر بها العراق، والمأساة التي لا توصف، ولا اعتقد ان هناك من ينافسنا، في سوء الاوضاع والفساد، من دول العالم، الا رواندة، ودارفور، ولا استطيع ان افسر تصرفات، المسؤولين امثال ايهم السامرائي، والشعلان، وكثيرون من امثالهم لا يحسبون علي، اصابع اليد، فقد اصبحوا مجاميع وزرافات، لا تقل اعمالهم عن تخريب وتبذير اموال الشعب، وتدمير البني التحتية.طارق عيسي طهرسالة علي البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية