السعودية قررت التخلي عن دبلوماسية الابواب المغلقة والشيكات والتصدي للتأثير الايراني

حجم الخط
0

السعودية قررت التخلي عن دبلوماسية الابواب المغلقة والشيكات والتصدي للتأثير الايراني

فشل اسرائيل في لبنان ونتائج الانتخابات اخرجا جهودها للعلنالسعودية قررت التخلي عن دبلوماسية الابواب المغلقة والشيكات والتصدي للتأثير الايرانيلندن ـ القدس العربي :قال دبلوماسي سعودي ان السعوديين استفاقوا اخيرا علي التهديد الايراني وقرروا التحرك، واضاف، احدهم قرع الجرس، كن حذرا… شيء ما يحدث .وقالت صحيفة نيويورك تايمز الامريكية ان السعودية اعادت تقييم دورها في ضوء ما يحدث علي ثلاث جبهات مهددة بحروب اهلية، العراق ولبنان وفلسطين. وقالت ان السعودية تخلت عن دبلوماسية الابواب المغلقة وكتابة الشيكات، وقررت ان تقوم بدور فاعل وتسهم في تشكيل النزاعات القائمة، واشارت الصحيفة لرعاية السعودية للقاء ضم الاطراف الفلسطينية المتنازعة في مكة امس الثلاثاء. واضافت قائلة ان السعودية تقوم بدور فاعل في العراق ودعم حكومة فؤاد السنيورة في بيروت. وهذه الجهود هي صورة من جهد سعودي لمواجهة الدور الاقليمي المؤثر لايران في المنطقة.ويقول محللون ان اقتراح سعودي لتخفيض او تثبيت اسعار النفط ما هو الا محاولة سعودية للتأثير علي ايران واقتصادها. وأكدت الصحيفة ان التحول في الموقف السعودي يتم بدعم من ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش. وتهدف الجهود الامريكية الي انشاء تحالف من الدول المعتدلة في الاردن ومصر والسعودية ولبنان، مع حركة فتح واسرائيل ضد ايران وسورية وحزب الله وحماس.وتعلق الصحيفة ان الجهود السعودية لا تعني انها بالضرورة تتساوق مع الاهداف الامريكية في المنطقة، فالجهود السعودية تتم بالتعاون مع دول الخليج، كما انها تشير لتحول مهم في المنطقة بدأ باطاحة النظام العراقي، وتغيير معادلة السلطة في العراق، كما انها تتعلق بتراجع الدور المصري منذ عقود وسقوط شعارات الوحدة العربية. ويقول محلل مصري ان الدور القيادي السعودي هو انه ليس قيادة بالاختيار ولكن قيادة الضرورة. والمعركة بين ايران والسعودية، ليست عن النزاع الطائفي فقط بل هي عن السلطة السياسية، والمصالح الوطنية والحفاظ علي الوضع القائم. فالسعودية تري في تصاعد التأثير الشيعي بقيادة ايران تهديدا لوجودها السياسي ووجود حلفائها في المنطقة. ويعتقد محللون ان التحول في موقف السعودية بدأ في الحقيقة منذ حرب الصيف في لبنان، حيث فشلت اسرائيل في سحق حزب الله. اما المفصل الثاني في تغير موقف السعودية، فهو الانتخابات النصفية في واشنطن، حيث نظر لهزيمة الجمهوريين علي انه اشارة لامكانية خروج امريكا من العراق، تاركة المجال مفتوحا امام التأثير الايراني. ويقول مدير مركز بحث في جامعة الملك فيصل ان النتائج اكدت مخاوف السعوديين وانه لا يمكنهم التعويل علي الايرانيين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية