مبروك علي ايران!

حجم الخط
0

مبروك علي ايران!

تعقيبا علي رئيس التحرير:مبروك علي ايران! الحقيقة لا استزيد علي ما قاله الاستاذ عبد الباري عطوان. لقد قال مبروك علي ايران سقوط النظامين اللذين كانا ضد سياساتها. وانا اقول مبروك علي امريكا نجاحها في العالم الاسلامي من شرقه لغربه. من المغرب العربي في الغرب لاندونيسيا في الشرق. فعلينا ان نبحث ما هي اسباب نجاح امريكا ومساخط هذا العالم الذي كان وما زال قوة لا يستهان بها. ما هي الاسباب؟ لم اقرأ لحد الآن اي تحليل علمي! ولكن كلنا والله كلنا نقول ونعمل ما تريده امريكا منا، هل الصراع المحتدم بالعراق بين شيعي وسني؟ الجواب نعم! والصراع في لبنان ايضا ظاهره بين اهل الشيعة واهل السنة. ان لامريكا جيشا من العلماء في شتي المجالات يحللون كل كلمة ويعملون علي اثارتها وتحوير معناها. ماذا قصد؟ ولأي طائفة ينتمي؟ ولماذا قيلت الآن؟ وو و…! والآن هل الصراع في السودان بين شيعة وسنة. ومن هم اهل السنة هل هم اهل دارفور ام هم اهل الخرطوم؟ والحرب الاهلية في فلسطين هل هي ايضا حرب طائفية بين الشيعة والسنة، وكذلك الحرب في الصومال ايضا حرب طائفية، هل اصبحت فتح من اهل الشيعة ام هم من اهل السنة؟ ام حماس اصبحت شيعة؟ يا عرب علينا ان نعرف ان ما قاله الرئيس عبد الناصر نعادي من يعادينا ونصادق من يصادقنا، قول صحيح وعندما طلب الامام الخميني مساعدة من عبد الناصر لم ينظر الامام ان عبد الناصر سني وانا شيعي وان عبد الناصر له اطماع في ايران، ولكن لسوء الحظ علم الشاه بهذه المساعدة فقال وقتها ما نقوله نحن الآن شيعة وسنة. والآن كل من يقول شيعة وسنة والله انه عدو لهذه الامة، مثل ما كان الشاه. ومن يقول انها حرب امريكية صليبية فهو مثل الامام شلتوت والامام الخميني. اي كل من يتنكر لابي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما وينضم لبوش هذا ليس منا وكل من يتنكر للامام علي كرم الله وجهه وانضم لبوش ايضا هو ليس منا. هكذا قال الله تعالي. وعلنا ان نعرف للامة عدوين لدودين العدو الاول هو المنافق ولقد قال تعالي بهم (هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله اني يؤفكون) فكل كلمة يقولها تكون مقصودة ويعرف لماذا قالها والعدو الثاني وهو اخطر من الاول وهو الجاهل اي الذي يرمي كلامه بدون تفكير ويلقيه يمينا وشمالا ولا يعرف معني ما يقول.ولا يعرف ان للعدو آذانا يسمع بها وعيونا يري بها ومعني هذا علي كل من يتكلم منا اي كلمة تشير للطائفية او اثارة النعرات القومية عليه ان يبقيها ولا نريد سماعها. علينا ان نعرف ان نجاح او فشل خارطة الشرق الاوسط الجديد متعلق بنا بكل كلمة نقولها. وكنت اظن ان السياسيين في ايران سيكونون اذكي مما هم عليه. نعم انه يحق لهم الفرح باعدام صدام لانهم لم ينسوا حرب الثماني سنوات، ولكنهم لم يفكروا باليوم الذي اختير لاعدام صدام ولماذا اختير هذا اليوم فوقع الايرانيون بالفخ الذي اراده الامريكيون. وكذلك وقع اهل السنة بالفخ الذي اراده الامريكيون ايضا. لقد كان هذا عن جهل منا نحن المسلمين وعن دراسة وذكاء من الامريكيين.حسين سموررسالة علي البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية