الاعلان عن مظاهرة حاشدة يوم الجمعة في مدينة الناصرة لنصرة القدس والأقصي
الاعلان عن مظاهرة حاشدة يوم الجمعة في مدينة الناصرة لنصرة القدس والأقصي الناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:دعت الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني، عصر امس الثلاثاء، العالمين العربي والإسلامي الي جعل يوم الجمعة القادم 9/2/2007 يوم النصرة لأولي القبلتين وثاني المسجدين المسجد الأقصي المبارك.كما وقررت الحركة الإسلامية القيام بمظاهرة حاشدة يوم الجمعة في مدينة الناصرة في تمام الساعة الثالثة من بعد صلاة العصر، نصرة للمسجد الأقصي وتنديدا بأعمال الحفريات الإسرائيلية علي باب المغاربة. وجاء ذلك ردا علي قيام جرافات الهدم الاسرائيلية، صباح امس الثلاثاء، بأعمال جرف وحفريات في الطريق التاريخية المؤدية الي باب المغاربة وذلك بهدف إجراء تغييرات جذرية في محيط المسجد الأقصي المبارك لإعداد المنطقة لبناء الهيكل المزعوم.وقال الناطق باسم الحركة الإسلامية المحامي زاهي نجيدات في حديث لموقع العرب : نحن في الحركة الإسلامية نعلن عن يوم الجمعة كيوم نصرة المسجد الأقصي المبارك داعين العالم الإسلامي والعربي الي تبني هذا اليوم نصرة ودعما لأولي القبلتين وثاني المسجدين.وأضاف المحامي نجيدات: كلنا أمل أن يلقي نداؤنا الأذن الصاغية والقلوب الواعية لان الأقصي لكل مسلم وليس قضية أهل فلسطين لوحدهم.وأكد عضوا الكنيست عن الحركة الإسلامية، الشيخ إبراهيم عبد الله رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير، والشيخ عباس زكور، أن مباشرة السلطات الإسرائيلية بهدم جسر باب المغاربة المؤدي للمسجد الأقصي المبارك هي محاولة مخطط لها لطمس المعالم الإسلامية في المنطقة، واستمرار للاعتداءات الاسرائيلية المتكررة علي الاقصي المبارك، في ظل عجز الدول العربية والاسلامية عن أخذ دورها في الدفاع عن الاقصي المبارك وما يجري من حفريات في محيطه.وأكد عضوا الكنيست اللذان تواجدا منذ ساعات صباح امس في مكان الهدم في المسجد الاقصي المبارك: بعد اطلاعنا علي الموضوع، وإصرارنا بالمطالبة من السلطات الاسرائيلية المشرفة علي عملية الهدم في المكان، وخاصة سلطة الآثار الاسرائيلية، بأن تكشف لنا عن الخرائط التي بين يديها وشرعية بدء الهدم من الناحية القانونية، تبين أن سلطة الآثار تخفي مخططا واضحا لهدم المعالم الاسلامية في المنطقة، وليس بحوزتها ولو تصريح واحد من قبل بلدية القدس ولا من أية سلطة أخري بمباشرة تنفيذ الهدم، والتي هي بالاضافة الي كونها غير أخلاقية، فهي عملية غير قانونية، وعليه سنلجأ نحن في الحركة الاسلامية وجمعية الاقصي للمحكمة العليا لاستصدار أمر بوقف عملية الهدم، والتي كما يبدو وبحسب أقوال سلطة الآثار الاسرائيلية من المحتمل أن تمتد الي عدة شهور.هذا وأصدر المكتب السياسي للحركة الاسلامية بيانا استنكر فيه اعمال الهدم، وجاء فيه: تأبطت المؤسسة الإسرائيلية شراً، وشرعت في هذه اللحظات بهدم الطريق المؤدية الي باب المغاربة (أحد أبواب المسجد الأقصي المبارك) والتي طالما حذرنا من الإقدام علي هدمها.إننا إذ نستنكر هذه الفعلة البشعة واللئيمة فإننا لا زلنا نناشد الحاضر الإسلامي والعربي الي الخروج عن صمته إزاء هذه الفظائع الإسرائيلية، وإننا لنخص في هذا المقام الدول التي تقيم علاقات دبلوماسية مع الجانب الإسرائيلي وهي مصر، الأردن، تركيا والمغرب أن تقوم بالضغط الفوري علي الجانب الإسرائيلي للتوقف عن اعتداءاته علي المسجد الأقصي المبارك. ومن هنا، فإننا ندعو لعقد اجتماع فوري وطارئ للجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل لنخرج بموقف موحد إزاء هذا المستجد الخطير .هذا وتستنكر لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في إسرائيل، وترفض بشدة، ما شرعت به المؤسسة الإسرائيلية منذ صباح الثلاثاء بهدم الطريق المؤدية الي باب المغاربة، أحد أبواب المسجد الأقصي المبارك في القدس، وتعتبر هذه الخطوات مسّاً خطيراً بالمسجد الأقصي وبالمقدسات الإسلامية والعربية وبالوجود الفلسطيني، ومحاولة بائسة وخطيرة للمسّ بأحد أبرز الشواهد الوطنية والدينية الحيّة للأمتين العربية والإسلامية في كل مكان.