رجل دين سابق في غوانتانامو يريد اعتذارا من الجيش الامريكي
رجل دين سابق في غوانتانامو يريد اعتذارا من الجيش الامريكيواشنطن ـ رويترز: أمضي الكابتن جيمس يي 76 يوما في سجن منفرد كان معظم الوقت خلالها مقيد الساقين بسلاسل حديدية بعد اتهامه بالتحريض علي التمرد والتجسس ومساعدة العدو اثناء الخدمة كرجل دين مسلم في خليج غوانتانامو.وانهارت اركان القضية التي اقامها الجيش ضده وتمت تبرئة ساحته ومنحت المحكمة لخريج اكاديمية ويست بوينت تسريحا مشرفا. وبعد عامين مازال في انتظار اعتذار.وقال في مقابلة منذ شطب قضيتي لم يتحمل أحد المسؤولية عما حدث لي . واضاف لم يشرح أحد ما الخطأ الذي حدث ولماذا. لم يعتذر أحد .وقال يي ان الطريقة التي عومل بها أضرت بسمعة القضاء العسكري وهي من بين الاسباب التي تؤدي الي عزوف المسلمين الامريكيين عن الالتحاق بالجيش في وقت يحتاج فيه الجيش لمن يتحدثون العربية اثناء شن حربين في بلدين مسلمين. وقال اذا جاء البنتاغون وقال (نعترف بأننا ارتكبنا خطأ) فان هذا سيبين استقامة النظام. تقديم اعتذار سيجعل الجيش أقوي .ورغم ما يصفه بالمعاملة المهينة نتيجة للتعصب الاعمي والجهل وعدم الثقة قال يي انه سيفكر في الالتحاق مجددا بالجيش اذا حصل علي اعتذار رسمي. وقال انني في انتظار نتيجة التحقيق الذي يجريه المفتش العام للبنتاغون . ولم يقدم البنتاغون مؤشرا علي الموعد الذي قد يستكمل فيه التحقيق.