الجيش الإسلامي بالعراق يندد بحفريات الأقصي ويدعو الأطراف الفلسطينية للمرابطة

حجم الخط
0

الجيش الإسلامي بالعراق يندد بحفريات الأقصي ويدعو الأطراف الفلسطينية للمرابطة

الجيش الإسلامي بالعراق يندد بحفريات الأقصي ويدعو الأطراف الفلسطينية للمرابطةبغداد ـ القدس العربي :ندد الجيش الاسلامي في العراق بالحفريات التي يقوم بها الكيان الصهيوني تحت مجسد الاقصي الشريف، وقال الجيش في بيان ارسل نسخة منه الي القدس العربي : ما تفتأ العصابة الإجرامية الأثيمة في تل ابيب توقد حربا اثر حرب وتؤجج فتنة عقب أخري لتحقق أحلامها المريضة ببناء هيكلها المزعوم. وفي هذا اليوم تقوم معاول الخراب في العالم بامتياز، من أعداء الله ورسوله وأعداء أنفسهم وبطريقة خادعة بهدم طلعة المغاربة والسور الخشبي ليصلوا إلي اقرب نقطة إلي المسجد الأقصي بل تعد جزءا منه.وان سياسة الدمار والهدم والخراب والعدوان هي المعلم الأبرز من معالم سياسة بني صهيون، وهي ذات السياسة التي يقوم بها إخوانهم أبناء القردة والخنازير من الأمريكان وأعوانهم من بني صفيون في العراق، حتي وصل العدوان إلي هدم المساجد ومنارات الهدي، وحرق المصاحف وامتهانها إلي غير ذلك من الأفعال الشنيعة. حيث يشنون حرباً ضروساً علي عباد الله لتحقيق أمن إسرائيل المفقود الذي لا يزداد إلا ترديا وذعرا يوما بعد يوم، قال الله تعالي : كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَاراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (المائدة 64).واضاف البيان وإننا إذ نستنكر هذا العمل الإجرامي البشع وندينه أشد الإدانة نعاهد أهلنا في فلسطين بأننا لن نتخلي عنهم ولا عن مسجدنا وقبلتنا الأولي، ومسري نبينا صلي الله عليه وسلم زاد الله المسجد الأقصي عزاً وحفظه من أيدي الكافرين وان المعركة واحدة والمصير واحد فان بغداد لم تحتل الا لمصالح من اهمها مصالح اليهود. وندعو كافة أصحاب القرار في العالم الإسلامي إلي القيام بواجبهم لحفظ حرمات المسلمين ومن أهمها المسجد الأقصي. وانه يجب علي كافة الشعوب الإسلامية أن تأخذ دورها الريادي وان لا تسكت، ولا تستهين بما آتاها الله من قوة وبأس في شتي المجالات، فتجتنب بدعة اليأس، وتؤدي عبادة إنكار المنكر حسب استطاعتها ولا يجوز ان تكتفي بالأدني مع قدرتها علي الأعلي قال عليه الصلاة والسلام مَنْ رَأَي مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبلِسَانِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ وفي الحديث الآخر وَلَيْسَ وَرَاءَ ذَلِكَ مِنَ الإِيمَانِ حَبَّةُ خَرْدَلٍ ، فإن انكار المنكر عبادة عظيمة ولو كانت باللسان وفيها نفع عظيم وهكذا كل الفعاليات التي تعبر عن الاستنكار والغضب لما يحصل من الباطل، فإن مثل هذه الاعمال الاجرامية تعد مقياساً لنبض الأمة وما فيها من حيوية لرفض العدوان. ثم ان هذا الإنكار اعذارٌ للعبد يوم القيامة، كما في قوله تعالي: وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَي رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) (لأعراف 164). ولا يجوز أن تنساق شعوبنا وراء الدعايات والأكاذيب ومنها فرية إصلاح بعض الخلل وتدعيم حائط أو سور وهي في حقيقة الأمر تخريب ودمار، وهل خرب البلاد وقتل العباد الا يهود واعوانهم؟ وهل من فتنة الا من صنعهم؟ونؤكد علي ان منطق القوة لا يرد بصورة كلية الا بالقوة، واما ما يسمي بالسلام كخيار استراتيجي لاسترداد الحقوق، فما هو الا سراب موهوم. وختم الجيش بيانه اننا اذ نواسي اهلنا في فلسطين علي ما يمرون به من الأزمات المتلاحقة نوصيهم بالصبر والمصابرة والمرابطة وندعو كافة الأهل في فلسطين الي عدم الانشغال بمعارك جانبية، وحشد كافة الجهود والامكانات لقتال اليهود وأعوانهم، قال تعالي : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية