المخابرات تلاحق مرشحة الرئاسة الفرنسية

حجم الخط
0

المخابرات تلاحق مرشحة الرئاسة الفرنسية

المخابرات تلاحق مرشحة الرئاسة الفرنسية كشقت صحيفة لو كنار انشيني الفرنسية عن وثيقة تثبت تورط المخابرات الفرنسية في قضية ملاحقتها لاحد المنضمين مؤخرا لفريق سيكولين رويال المترشحة للرئاسة بهذا البلد. واضافت ان العملية تمت تحت اشراف مسؤول في الكتابة الخاصة لوزير الداخلية الحالي وأحد أبرز المرشحين للفوز في سباق الاليزي نيكولا ساركوزي، فيما نفي هذا الاخير اي علم له بما جري، ووصف الاتهامات الموجهة اليه بهذا الخصوص بالسخيفة ، ردا علي وزير الداخلية الاسبق في حكومة جوسبان الاشتراكية دانيال فايو الذي لم يصدق مسألة تصرف موظفي الشرطة من تلقاء انفسهم ، واضاف، بالنسبة له، انه لم يستغل يوما منصبه، عندما كان الشرطي الاول لفرنسا، للتجسس علي خصومه السياسيين لحساب رفاقه الاشتراكيين. واستهدف من العملية الرئيس السابق لحركة السلام الاخضر الفرنسية، بغينو غبيل الذي التحق برويال في حملتها الانتخابية قبل اسبوعين. ويفسر هذا النشيط الايكولوجي عن سر ملاحقته هو بالخصوص، علي انه حمل للمرشحة الاشتراكية مصداقية خاصة في موضوع البيئة، احدي القضايا الكبري في الحملة الانتخابية ، الا ان ما توصلت اليه الاستعلامات من معلومات كان عبارة عن امور شخصية يمكن ان تعترض اي شخص في حياته العادية، طلاق وخلاف لدي المحاكم حول سيارة، بل ان التقرير الذي انجز حوله ونشرت الصحافة الفرنسية بعض مضامينه، تحدث عن ماضيه في النشاط البيئي بنبرة تخفي خلفها نوعا من المدح، حيث ارجع له الفضل في تقوية منظمة السلام الاخضر، لكن دون ان يغفل مثوله امام العدالة بتهمة اتلاف ممتلكات الغير وعرقلة السير العام، في مظاهرة لنشطاء البيئة.وبدا الكاتب الاول للحزب الاشتراكي فرانسوا هولاند متزنا تجاه هذه القضية، وقال عنها انها ستكون قضية دولة في حالة التأكد ان ما حصل كان بتدبير من وزير الداخلية الحالي، فيما اكتفت رويال بالصمت. وكان الاخ الاصغر لمرشحة الرئاسيات، قد صرح للصحافة الفرنسية انه بدوره كان هدفا لاستعلامات بلده، وفسر ما تعرض له انه كان بغرض استهداف اخته التي لها حظوظ وافرة للجلوس علي كرسي الأليزيه.ويشتغل بالادارة المركزية للاستعلامات العامة الفرنسية 3500 موظف، و جميع الحكومات ادعت انها ستضع حدا لمثل هذه الممارسات قال ضابط عن هذه الشرطة في تصريح لصحيفة فرنسية، بل اعتبر تعاطي الحكومات معها علي انها جناحها المسلح . وكان ساركوزي قد حذف ما كان يسمي بالمذكرات البيضاء وهي تقارير استعلاماتية كنت تكتب بدقة متناهية ولا تعرف مراجعها، والمفروض ان ينصب عملها علي استباق كل حركة بامكانها ان تسيء الي النظام العام، الا ان هذا لا يمنع بعض رؤساء المصالح من ان يطلبوا منا التحقيق حول فلان أو فلان، نتساءل بعض الاحيان لمن نشتغل، لكن عن طريق الهدف تتكون لدينا فكرة ، يضيف نفس الضابط. وعادة ما يخلف تعيين مدير هكذا ادارة سجالا ساخنا في الأوساط السياسية والاعلامية. وكان وزير الداخلية الحالي توافق مع مناضلي حزبه من الاشتراكيين، نسبة الي جاك شراك، علي تنصيب احد المديرين، الا انه اعفاه من مهامه بعد سنتين، وعين مكانه احد كوادر الشرطة الفرنسية. بوعلام غبشيفرنسا6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية