الحكومة الجزائرية تقول انها تنوي توظيف 100 ألف من الجامعيين العام الجاري
الحكومة الجزائرية تقول انها تنوي توظيف 100 ألف من الجامعيين العام الجاريالجزائر ـ يو بي آي: أعلن وزير التضامن والتشغيل الوطني في الجزائر جمال ولد عباس أن أكثر من 100 ألف من الحاصلين علي شهادات جامعية سيتم توظيفهم هذا العام.وقال ولد عباس في تصريح صحافي نشر امس الخميس علي هامش الاعلان عن تقرير المرصد الوطني للتشغيل ومحاربة الفقر بالعاصمة الجزائرية أن أزيد من 100 ألف جامعي مسجلين في وزارته سيستفيدون خلال السنة الجارية من عقود ما قبل التشغيل (قبل الادماج الرسمي في الوظيفة) بينهم 40 ألف متخرجين جدد علي المستوي الوطن. وأشار الي أن 44 ألف جامعي يعملون في اطار ما قبل التشغيل سيستفيدون من تمديد عقودهم.وقال الوزير الجزائري أن وزارة الداخلية ستوظف 3500 منهم في البلديات.وكشف ولد عباس أن نسبة البطالة انخفضت من 15.3% عام 2005 الي 12.3% العام الماضي أي ما يعادل 1.245 مليون عاطل عن العمل، مشيرا الي ان ذلك تحقق بفضل نسب النمو المحققة في جميع القطاعات الاقتصادية يتقدمها قطاع الأشغال العامة، السياحة، الفلاحة والتربية.وقال ولد عباس أن الحكومة خصصت غلافا ماليا لتوفير فرص العمل بلغ 38 مليار دينار(حوالي 540 مليون دولار أمريكي) لهذا العام.وكان مجلس الحكومة حدد مؤخرا أهدافا من أجل تقليص نسبة النمو الي 10% حتي العام 2009 وذلك باستحداث مليوني فرصة عمل جديدة.وبحسب تقرير لمركز الاحصاء والاعلام فان البطالة انخفضت حتي نهاية العام 2005 الي 15.3% بعد أن كانت 17% عام 2004، و بنسبة 23.7% في 2003 وأكثر من 29% في 2000، لتصل الي 12.3% في العام 2006.وذكر التقرير أن نسبة البطالة عند الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن ثلاثين سنة بلغت 25%، فيما يصل عدد العاطلين عن العمل من ذوي الشهادات الي 430 ألف يضاف اليهم 50 ألف طلب عمل جديد.وقال المركز الجزائري أن الحكومة وفرت منذ عام 1999 حتي العام 2003 ثلاثة ملايين فرصة عمل جديدة، مسجلا اعلانها عن مشروع بناء مليوني مسكن جديد والممتد حتي عام 2009، والذي سيسمح بتشغيل نحو 1.5 مليون عاطل من العمل، وهو ما سيمكن من خفض نسبة البطالة الي 10% مع نهاية 2009.وتعول الحكومة الجزائرية وفقا لما صرح به رئيسها عبد العزيز بلخادم علي تجسيد ذلك بتحقيق نسبة نمو سنوية تتراوح بين 7 و8 % علي المدي القريب، وتطبيق برنامج طموح يقدر بـ150 مليار دولار. وكشف بلخادم أن سوق العمل يعرف عمالة جديدة تقدر بـ400 ألف شخص سنويا، مشيرا الي أنه في ظرف 10 سنوات الأخيرة ارتفعت العمالة من 4 ملايين الي 9.5 مليون. وعزا بلخادم ارتفاع الطلب الي ارتفاع نسبة الولادات في ثمانينيات القرن الماضي، والتي فاقت 5%.من ناحية أخري، كشف تقرير مرصد التشغيل أن 6.9 مليون امرأة في الجزائر في حاجة الي العمل.وفي هذا الصدد قال ولد عباس أن وزارته ستنشئ جهازا خاصا بتشغيل المرأة خاصة ضمن مشروع القروض المصغرة وقروض المؤسسات.الي ذلك كشف الديوان الوطني للاحصائيات عن تراجع نسبة اليد العاملة المؤمنة اجتماعيا، وعدد مناصب العمل الدائمة، مبرزا أن البحث عن العمل يعتمد كليا علي العلاقات الشخصية، وأن الوكالة الوطنية للتشغيل لا تمثل سوي 5.8% فقط من نسبة التوظيف.وفي هذا الصدد أشار مدير الديوان صوابر حسن الي تراجع مؤشرات التصريح لدي صناديق الضمان الاجتماعي العام الماضي الي أدني مستوياته مقارنة مع سنوات 1987 و2001، حيث قدرت بـ78.1% من اليد العاملة في القطاع الخاص، خلافا لاستمرار عملية التأمين الاجتماعي في القطاع العام، وسجل من جهته عدد المناصب الدائمة تراجعا ببلوغه 27% مقارنة مع نسبة سنة 2001 المقدرة بــ21% و60.7% في 1987.وذكر تقرير الديوان الذي اعتمد علي تحقيق شمل 15 ألف منزل خلال شهري تشرين الثاني/نوفمبر وكانون الأول/ديسمبر 2006 وعلي مقاييس دولية، علي أن العلاقات الشخصية تمثل أغلب حالات التوظيف، اذ أن 44.7% من الرجال العاملين المستجوبين و28.6% من النساء أكدوا حصولهم علي المنصب بهذه الطريقة، في وقت لم تتجاوز نسبة المناصب المحصل عليها عبر الوكالة الوطنية للتشغيل 5.8%.