عائلات اربعة امريكيين قتلوا في الفلوجة في 2004 تدلي بشهادات في الكونغرس

حجم الخط
0

عائلات اربعة امريكيين قتلوا في الفلوجة في 2004 تدلي بشهادات في الكونغرس

عائلات اربعة امريكيين قتلوا في الفلوجة في 2004 تدلي بشهادات في الكونغرس واشنطن ـ اف ب: عبرت عائلات اربعة مدنيين امريكيين قتلوا في 2004 في الفلوجة في العراق الاربعاء في الكونغرس عن استيائها لصمت واستخفاف الشركة الامنية الخاصة بلاك ووتر التي كانوا يعملون فيها، في قضية مقتلهم.وقالت والدة جيري زوفكو احد اربعة رجال احرقوا وعلقت جثثهم علي جسر في الفلوجة في 31 آذار/مارس 2004 ان ابني ذهب ليضع تجربته وخبرته التي حصل عليها في الجيش، في خدمة (بلاك ووتر) لكنهم بتروا ذراعيه وساقيه وتركوه يموت ولم يقدموا له شيئا .ورددت والدتا اثنتي من الجنود وابنة احدهم وأرملة الرابع، في شهاداتهن الفكرة نفسها بقولهن ان العالم بأسره يذكر صور هذه الجثث المفحمة التي سحلت في الشوارع قبل ان تعلق علي جسر .وتحدثت كاترين هيلفنستن وروندا تيغ ودونا زوفكو وكريستال باتالونا عن الشركة. وقالت احداهن بعد هذا الحادث المروع توجهنا الي (بلاك ووتر). لكن ما حصلنا عليه كان مخيبا للآمال .وتابعت ان الشركة قالت لنا ان اي معلومات عن ملابسات مقتل ابنائنا (سرية) وعندما اصرينا علي الحصول علي تقرير قالوا لنا ان علينا رفع دعوي قضائية . واتهمت النساء الاربع الشركة بانها اهملت عمدا شروط سلامة الرجال الاربع الذين كانوا عسكريين سابقين لجأوا الي مهمات صعبة للحصول علي اموال. واعتبر رئيس لجنة الاصلاح الحكومي الديمقراطي هنري واكسمان ان القضية تجسيد لضبابية عقود المناولة في العراق.واضاف تم صرف اكثر من اربعة مليارات دولار من الاموال العامة علي اجهزة الامن من اجل اعادة اعمار العراق غير ان فرز تكلفة العقود وعقود المناولة والارباح والنتائج كان عمليا مستحيلا . وبعد ثلاث سنوات من هجوم الفلوجة لم تعرف علي وجه التحديد هوية المشغلين الفعليين للضحايا.والحقيقة الوحيدة المؤكدة بالنسبة للأسر الذين تطوع واكسمان للتحدث باسمهم ان اموال المكلفين لم تصل ابدا الي موظفي الامن الميدانيين حيث يعمد وسطاء متعددون الي اقتطاع نصيبهم قبل تمويل الاجراءات الامنية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية