هجمات ضارية ضد حكومة جمال.. ومطالب بعدم مهاجمة الشيعة.. ودفاع عن الاقباط في كندا.. وحكم قضائي بسجن لاعبي الزمالك
اتهام وزير المالية بالغيرة من وزير التنمية الاقتصادية.. واقتراح علي وزير الداخلية باعتقال وزيرة العمل ورئيس اتحاد العمالهجمات ضارية ضد حكومة جمال.. ومطالب بعدم مهاجمة الشيعة.. ودفاع عن الاقباط في كندا.. وحكم قضائي بسجن لاعبي الزمالكالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسنين كروم: كانت الاخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة الجمعة عن التوصل لاتفاق علي حكومة الوحدة الوطنية بين حركتي فتح وحماس في مكة المكرمة برعاية السعودية واستمرار اسرائيل في اعتداءاتها علي المسجد الاقصي، ومحادثات وزير الخارجية احمد ابو الغيط ورئيس المخابرات العامة اللواء عمر سليمان في امريكا والاعلان عن انهاء عمال شركة كفر الدوار وشركة شبين الكوم للغزل والنسيج الاضراب بعد الاستجابة لجميع مطالبهم بعد اتصالات بين وزيرة القوي العاملة عائشة عبد الهادي ووزير الاستثمار الدكتور محمود محيي الدين ورئيس اتحاد العمال وعضو مجلس الشعب عن الحزب الوطني حسين مجاور وتم احتساب ايام الامتناع عن العمل بأجر، واستضافة جامعة المنوفية مهرجان شباب الجامعات الثامن، والافراج عن مذيعة التلفزيون بالقناة الثانية هويدا فتحي بكفالة عشرة الاف جنيه وقرار النيابة بمنعها من التصرف في اموالها وممتلكاتها المنقولة وغير المنقولة بعد ان وجهت اليها تهم التربح واصدار محكمة جنح قسم العجوزة حكما بسجن لاعبي الزمالك لكرة القدم التونسيين يامن بن ذكري ووسام العابدي ستة اشهر وكفالة خمسمئة جنيه لكل منهما لاعتدائهما علي امين شرطة وقرار النيابة بالافراج عن 12 سيدة وطفل من كفر برك الخيم ببولاق الدكرور بمحافظة الجيزة، كانوا قد تظاهروا امام مقر وزارة التموين بشارع قصر العيني بالقاهرة حاملات اقفاص العيش، احتجاجا علي غلق المخبز الذي ينتج الخبز البلدي المدعم، وكانت الشرطة قد قبضت عليهن ووجهت لهن تهمة التجمهر دون تصريح، واحالتهن للنيابة والقبض علي شاب اسمه خالد رفعت بعد اعتدائه بمطواة علي 3 فتيات في حي المهندسين مقلدا سفاح المعادي، ونفي انه السفاح، واستقبال المشير محمد حسين طنطاوي وزير الدفاع والانتاج الحربي مع وزير الانتاج الحربي الباكستاني، ومنحة من هيئة المعونة الامريكية قدرها 208 مليون جنيه لنقل عدد من المصانع الملوثة للبيئة خارج المدن، واستمرار العاملين في الشرطة ومؤسسات الدولة بالتبرع بالدم، واكتشاف بؤر جديدة للاصابة بانفلونزا الطيور.والي كل ما لدينا في نهاية الاسبوع باستثناء عدد من معارك اشقائنا الاقباط سنؤجلها الي تقريري الاثنين والثلاثاء لان لدينا اليوم عددا منها.مهازل ومخازونبدأ بشيء من المهازل والمخازي ولدينا منها التيرم واحدة تناولها اثنان من زملائنا امس الاول اشرف عبد اللطيف بـ الجمهورية الذي نشر الخبر الآتي: تناقضت آراء د. احمد رفعت رئيس جامعة بني سويف ود. محمد طعيمة الاستاذ بصيدلة القاهرة حول نتيجة الطالب هيثم مجدي أمين ابن عميد صيدلة بني سويف المنقول من ثانية صيدلة القاهرة الي نفس الفرقة ببني سويف، قال د. احمد رفعت ان الطالب نقل الي الكلية العام الماضي بعد امتحانات التيرم الاول بالقاهرة وهو راسب في 7 مواد منها مادتان من الفرقة الاولي وخمس من التيرم الاول للثانية وهي نتيجة غير نهائية قبل ان ينتهي التيرم الثاني وادي الطالب امتحانات الثاني ومواد التخلف ونجح فيها جميعا بعد تطبيق الرأفة وانتقل للفرقة الثالثة مواد الكيمياء العضوية والصيدلانيات والرياضيات وبذلك يكون نجاحه قانونيا.. قال د. طعيمة ان هذا الكلام التفاف علي الحقيقة فكيف يتم عقد لجنة ممتحنين في بني سويف لطالب ادي امتحانات التيرم الاول بالقاهرة، كما ان قواعد الرأفة لا تنطبق علي الطالب الذي نجح بالكوسة .والزميل الثاني كان خالد جبر في الاخبار الذي علق علي الحادثة بقوله: عميد احدي كليات الصيدلة ـ كما قرأنا ـ نقل ابنه الراسب في 7 مواد من السنة الثانية الي السنة الثالثة في الكلية التي يرأسها، ما زلت غير مصدق ان يحدث هذا لاني لا اصدق ان يصل الفساد الي هذا الحد في مؤسسة علمية ربما اكون علي نياتي ولكن اسأل نفسي ماذا يمكن ان ننتظر بعد ذلك وماذا يمكن ان نصدق او لا نصدق .حكومة ووزراءوالي حكومة الشؤم والنحس والبيزنيس وما اشبه خاصة البيزنيس ووزرائه الذين قال عن بعضهم زميلنا سمير رجب في ثلاث من كبسولاته بـ جمهورية الخميس: أصدر الرئيس مبارك توجيهات محددة وحاسمة تقضي بألا يحل احتكار القطاع الخاص محل احتكار الدولة .فهل فهمت الحكومة ما يقصده الرئيس وهل استوعب المعني الوزراء رجال الاعمال ؟ لماذا كلما لمع د. عثمان محمد عثمان وزير التنمية الاقتصادية بدت ملامح الضيق والتوتر واضحة علي وجه د. يوسف بطرس غالي وزير المالية.بالمناسبة لقد قدم عثمان شرحا وافيا ومستفيضا للخطة الخمسية القادمة. برافو. قلبي مع احمد المغربي وزير الاسكان الذي لم يتمكن حتي الآن من ايجاد مبرر واحد مقنع لفرض غراماته الاجبارية علي بعض حاجزي اراضي المدن الجديدة واعفاء البعض الآخر!يبدو انها (شفافية من نوع جديد! .اما زميلنا وصديقنا عصام كامل مدير تحرير الاحرار فأكد في نفس اليوم ـ الخميس ـ علي الحقيقة التالية: قال د. احمد نظيف انه لا دخل للحكومة بارتفاع الاسعار مما يعني ان امي هي السبب .امه وحدها السبب في ارتفاع الاسعار؟ بل امهاتنا جميعا سامحهن الله وليسامحنا لسوء ظننا بهكذا حكومة عاد عصام ليقول عنها في اليوم التالي: اعتصامات في المحلة وكفر الدوار وشبين ومظاهرات الغلابة في بولاق بسبب اغلاق فرن الخبز المدعم كلها تؤكد ان هذا الشعب منفلت ولا يستحق هذه الحكومة. حصلت مصر علي المركز الخامس علي مستوي العالم في وفيات انفلونزا الطيور وهو رقم لم تحققه الحكومة السابقة في مدغشقر .الرئيس مباركوالي رئيسنا بارك الله فيه ورعاه وحماه من شر امثال ابراهيم عيسي رئيس تحرير الدستور وهو من اشد الحاسدين والنفاثين خطرا الذي استمرأ الهجوم علي رئيسنا بقوله ـ وبئس ما قال فيما بقي من مقاله السيئ: اين كنت يا سيادة الرئيس وحكومتك الجليلة التي تأتمر بأمر نجلك ويحركها رجال ابنك كما يحركون الشطرنج في قعدة الصيد علي اليخت في الغردقة وقد وصل حجم ديونها للتأمينات والمعاشات والبنوك والشركات الحكومية والافراد الي 593.5 مليار جنيه في نهاية حزيران (يونيو) 2006 اي ما يوازي 96.1% من كل شيء تنتجه مصر، ما الذي يمكن ان يقوله نظام حكم بعد حوالي ست وعشرين سنة من الجلوس علي مقعد الرئاسة لشعبه وقد وصل (اوهبط) الامر الي هذه الحفرة التي نحياها، لكن ما الذي يهم الفراعنة في هذا ما دام الشعب هو المرمي في الحفرة بينما رجال الحكم يجلسون فوق وينظرون لنا واحنا تحت قوي ولكن فعلا كيف يتحمل المصريون؟ وكيف يمضي هذا الشعب في الحياة دون ان يتأوه او يتألم او ينفجر؟ اولا هو يتأوه ويتألم لكن النظام سمعه ثقيل وجلده سميك ويتعامل علي طريقة الامن المركزي، يفكر كالنعامة ويضرب كالثور فلا يستطيع فهم هذا التصاعد المدهش والمذهل لحركات احتجاج واعتصامات العمال في شتي بقاع مصر في مشهد يجعلك فخورا بعمال هذا الوطن الذين يسجلون انتفاضة حقيقية صارخة بالضمير بعد زمن من الخنوع والخضوع، عمال مصر الذين يستعيدون شرفا ضائعا وحقا مسروقا ووطنا مسلوبا ثم احتجاجات واضرابات واعتصامات من باعة فول وفراخ وموظفي مدارس وفلاحي قري وسائقي ميكرو باص، حركات تتمدد وتمتد دون ان يخطط لها تنظيم ودون ان يديرها حزب بل هي احتجاجات الحاجة وغضب ضد الظلم الذي فاق المحتمل وهو ما لا يدركه مبارك ولا يحس به جمال مبارك متخيلين ان قوات الامن المركزي وضباط امن الدولة في لاظوغلي والصحافة الحكومية والتلفزيون قادرون علي مواجهة هذه الحركات ويستخف حمقي النظام والدببة يحيطون بقصر العروبة بالغضب الشعبي كما تعودوا واعتادوا، المؤكد ان مصر تحولت منذ حكمها مبارك وتحديدا منذ نهاية الثمانينات من فساد ادارة الي ادارة فساد، نعم فقد كان الفساد في بداية الحكم موجودا في رجال الدولة وبين المسؤولين في القطاع الحكومي وكبار رجال القطاع العام لكن بعد وقت من حكم مبارك واحساس الجميع بهذا الاستقرار البشع للحكم جعل الامر يتحول الي ادارة فساد، فالفساد اصبح هو القاعدة ومنهج الحكم وبدلا من ان تحاربه الدولة واجهزتها بدأت تديره فتوزع هي اختصاصات وحصص الفسدة وتحول الرشوة لعمولة وسمسرة وتمنح الفاسدين انصبة وقطعا من الكعكة وتترك البعض يحتكر صناعات وتجارات معينة مقابل مشاركة في الاسهم والارباح ودخل ابناء المسؤولين الكبار في البيزنس بكل ثقلهم وصاروا اطفالا مليارديرات وتزوج ابناء المسؤولين بأبناء رجال الاعمال ولم تعد مصر قادرة علي مواجهة الفساد، فلكي تواجهه أنت في حاجة الي حرب ايطاليا، ففي التسعينات شهدت ايطاليا حركة من قضاة شرفاء قرروا تطهير حكم ايطاليا من المافيا التي سيطرت علي سياسة الدولة واجهزة الدولة ورجالها والاحزاب والصحف والاقتصاد قطعا، وانطلق القضاة يحاكمون ويطهرون فاكتشفوا ان وطنا بالكامل كان يعيش تحت امر مافيا جمعت بين الفساد وادارته وهو ما ينطبق بحذافيره علي مصر الان، هناك طبقة من المليونيرات يجلسون علي مقاعد الحكم والحزب يديرون مصر كأنها ضيعة لاحدهم، يعدلون الدستور علي هواهم ويصدرون القوانين طبقا لمصلحتهم ويزورون ويزيفون ويضللون .واذا كان عيسي يركز هجماته ضد نظام رئيسنا ويحمله مسؤولية الفساد والانهيار والتوريث ويبدي الامل في تصاعد حركات الاحتجاجات والاضرابات فان زميلنا انور الهواري رئيس تحرير الوفد ارجع الفساد الي ثورة 23 تموز (يوليو) سنة 1952 وتحويل مصر الي ملكية بعد ان الغتها لينتهي من ذلك الي ان الخلاص الحقيقي سيكون علي ايدي حزب الوفد. قال يوم الخميس: وها نحن الان نكتشف ان مصر عاشت خمسة عقود تحت حكم ملكي في مضمونه ومعناه ومحتواه وجوهره وجمهوري في شكله وشعاراته ومزاعمه واناشيده واغانيه، فرؤساؤنا ـ في ظل الجمهورية ـ لم يكونوا الا ملوكا بكل ما تعنيه كلمة الملكية من معني ـ وهنا يأتي الدور التاريخي لحزب الوفد فهو الذي قاد الحركة الوطنية المصرية لقصقصة اجنحة الملكية وتحويلها من ملكية مطلقة ـ كانت تنظر الي الشعب علي انه يتكون من اناس ليسوا الا عبيدا لاحسانات افندينا ـ الي ملكية دستورية تعترف ان الحق فوق القوة وان الامة فوق الحكومة واليوم يفتح التاريخ ابوابه لدور وفدي يقود نضال الحركة الوطنية المصرية لتحويل هذه الجمهورية الملكية الي جمهورية دستورية. ان الجمهورية الملكية منذ اعلانها في 1953 وحتي الاعلان عن التعديلات الدستورية الاخيرة في كانون الثاني (يناير) الماضي لم تكن الا عملية اختطاف طويلة اخرجت الامة المصرية من سياق التاريخ ونهبت خيرات هذا البلد ودمرت قوانا المعنوية والنفسية حتي تحولت مصر الي حطام واشلاء.هؤلاء هم الخاطفون قد وهنت قواهم وضعفت قبضتهم وانتهي ما في جعبتهم من مزاعم ووعود كاذبة. آن لنا ان نخرج من اسر الخاطفين وها نحن نصحو كل صباح علي صرخات البطون الخاوية تحمل صفارات الانذار من عشرات الآلاف من عمال مصر الذين بلغ بهم ألم الجوع مثلما بلغ بحكامنا خدر التخمة والشبع، وها نحن الان امام معادلة صعبة: اهل الحكم الذين شبعوا واتخموا والخموا حتي اصابهم العمي فلا يرون جائعا وفقدوا الاحساس فلا يشعرون بمكامن الخطر. وهذا هو الطرف الاول من المعادلة اما الطرف الثاني: فهم اهل البلد الذين جاعوا وضاعوا ولم يعد امام اهل الحكم الا ان يبيعوهم للمستثمرين بعقود بيع جائزة .لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم؟ خالد الذكر كان نظامه ملكيا في جوهره وقائما علي الوراثة واخرج مصر من التاريخ والزعامة التي كانت فيها والامل امام العمال والفقراء في حزب الوفد؟ ما هذا الكلام؟ ثم ما دخل عبد الناصر وقد مات منذ 36 سنة ببيع المصانع وخلق طبقة من اللصوص وسيطرة رجال الاعمال علي الحكم وتدهور مستوي معيشة الغالبية؟ هذا كلام لا يقنع احدا.وانور بالتأكيد غير مقتنع به ولكن آماله عريضة في ان يعود الوفد كما كان حزب الاغلبية وهو امل مشروع، لكن ليس علي حساب الحقائق او التخفيف من حدة عدائه للنظام الحالي بتوزيع جزء منه علي نظام خالد الذكر.اضرابات ومعارك سياسيةوالي المعارك السياسية والاضرابات العمالية والحوار الذي نشرته الاهالي مع المفكر المصري الدكتور فوزي منصور صاحب كتاب ـ خروج العرب من التاريخ ـ واجراه معه زميلنا عمر احمد عمر وقال فيه عن مؤتمر التقريب بين المذاهب الاسلامية ومهاجمي الشيخ يوسف القرضاوي دون ان يذكر اسمه: في الآونة الاخيرة انعقد مؤتمر الحوار للتقريب بين السنة والشيعة في الدوحة مؤتمر التقريب بين المذاهب الاسلامية ففي هذا المؤتمر انطلق بعض علماء الدين ذوي الشهرة الاعلامية الفائقة الي التحذير من المذهب الشيعي والادعاء بالتسلل مما اثار دهشة شديدة، اذ يحدث ذلك في مؤتمر عقد للحوار لا للتشائم والتصارع والاهم انه جري في توقيت نعرف ان احد المهام الرئيسية للعدوان الامريكي في العراق والمؤامرات والمخططات الاجنبية الاخري في دول عربية اخري هي اشعال نيران الفرقة والبغضاء والتحارب علي اساس مذهبي، لكن الاندهاش لم يستمر طويلا عندما وجدت بالصفحة الاولي بـ الاهرام يوم 28 يناير الماضي رسالة من اديس ابابا منسوبة لمصادر دبلوماسية مصرية تؤكد ان التأييد المصري والخليجي للاستراتيجية الامريكية الجديدة في العراق انما تم لانقاذ اشقاء مسلمين يتعرضون للتطهير العرقي الطائفي خاصة في بغداد علي ايدي ميليشيا مسلحة معروف انتماؤها، فالحكومة العربية بدلا من محاولة احتواء النزاع الطائفي وبيان القوي التي تقف وراءه تزيد نيرانه اشتعالا لتجد هذه المحاولة صداها المباشر فيما يقوله بعض علماء الدين في مؤتمر كان الهدف منه التقريب وليس التخريب، وهذا يبين بعض المؤثرات التي تحرك بعض رجال الدين وفقا لها ربما دون فهم او اعتبار للمصالح القومية او حرصا عليها فالاشكال هو تبعية الفقيه للسلطات. ورحم الله شيوخا من امثال عبد الوهاب خلاف والشيخ علي الخفيف، اللذين كانا بعيدين كل البعد عن الاعتبارات السياسية وقريبين كل القرب من الفهم الاصيل لروح الدين والعصر .والمعركة الثانية من نصيب صديقنا المفكر الاقتصادي واستاذ الاقتصاد الدكتور محمود عبد الفضل الذي نشرت له الدستور حديثا اجراه معه زميلنا مصطفي البسيوني قال فيه عن الاعتصامات والاضرابات التي يقوم بها العمال: الاحتجاجات الاخيرة كلها تدور حول الحوافز و المكافآت وهذا يعني نمو (الوعي) لدي هذه الفئات بضرورة حصولها علي دخل يتناسب مع ما تبذله من عمل.. وفي الفترات السابقة كانت الرشوة و السمسرة من الحلول المطروحة امام الناس للتحايل علي مشكلة نقص الدخل وهذه الحلول بدأت في التراجع مما شجع الناس علي التحرك الجماعي، كذلك في العامين الاخيرين، حدث تغير في المناخ السياسي في مصر، فظهرت حركة القضاة المطالبين باستقلال السلطة القضائية وظهرت حركة كفاية والاضرابات العمالية، وكل نجاح يحققه احتجاج فئة معينة يتحول الي عنصر مشجع لفئات اخري وهكذا بحكم العدوي وهناك احساس عام بانعدام العدالة، فهناك 40 او 45% من القوة الشرائية يملكها 20% من افراد المجتمع، وباقي القوة الشرائية التي تمثل 55% موزعة علي بقية فئات الشعب، هذا التوزيع السيئء يستدعي او يستوجب ضرورة ربط الاجور بالاسعار وفي حالة عدم تحقق هذا الربط ستتصاعد الاحتجاجات في ظل اقتصاديات السوق وارتفاع تكاليف المعيشة وبعبارة اخري، اذا لم يتم تطبيق سياسة اقتصادية تراعي البعد الاجتماعي فان عدم التوازن بين البعدين يهدد بالانفجار .وثالث المعارك في تقرير اليوم من نصيب زميلنا بـ الجمهورية عبد الوهاب عدس وكان حانقا لابعد الحدود بسبب ما يلاقيه العمال من تجاهل لمطالبهم مما اجبرهم علي اللجوء لسلاح الاضراب فقال يوم الخميس: اين الحكومة من اضرابات العمال.. هذه الايام.. واين تصريحات كبار المسؤولين الذين يرددونها عمال علي بطال في كل مناسبة حول عدم المساس بحقوق العمال.. وماذا تنتظر الحكومة اكثر من اضراب العمال عن العمل.. ما هو المطلوب من هؤلاء البسطاء للحصول علي حقوقهم ومكتسباتهم.. ماذا يفعلون اكثر من الاضراب.. معقول، ان يتمتد الاضراب والاعتصام الي جميع مصانعنا وشركاتنا بمثل هذه الصورة التي لم تحدث من قبل، مطالب العمال: زيادة الحوافز، المتوقفة منذ عام 1995، اسقاط ديون الشركة اسوة بما يحدث في غزل المحلة، وتحسين الخدمات الطبية، استبعاد المستشارين الذين يتجاوزون السن القانونية كما طالبوا بصرف شهر ونصف الشهر وزيادة بدل الوجبات الغذائية وتوفير وسيلة مواصلات مناسبة للعمال، والاكثر من ذلك انهم طالبوا الحكومة بمحاسبة المسؤولين عن تدهور اوضاع الشركة. المؤسف انه لا يوجد مسؤول واحد يقف مع العمال ويستجيب لمطالبهم المشروعة.. فكل مسؤول لا يعنيه الا انهاء الاضراب بأقصي سرعة، ليس حبا في العمال لكن لانه مرتبط به وبمسؤوليته ولا ادري كيف ينظر هؤلاء الكبار للعمال، هل هم مواطنون من عجينة اخري مختلفة، لابد من تعذيبهم واضطهادهم حتي يحصلوا علي حقوقهم؟ هل ينظرون اليهم علي انهم عبيد، وهم سادة، لا يفكرون في مصالحهم واذا كان كبار المسؤولين علي هذا القدر من الفكر وهذه النظرة المشينة للعمال فأين رئيس الوزراء؟! واين الوزيرة المختصة وغيرها من قيادات العمل النقابي، اين هؤلاء الذين من المفترض انهم يمثلون نصف مجلس الشعب (50% عمالا وفلاحين) اين الثقة التي منحها لهم الشعب واجلسهم بها تحت قبة البرلمان ومن قبلهم اين د. احمد فتحي سرور رئيس المجلس، المفترض انه محامي الشعب الاول والي متي نظل هكذا لا نحصل علي حقوقنا بسهولة؟ اين الضمير واين الوطن؟! .ونظل مع معركة اضرابات العمال التي تناولها في نفس اليوم ـ الخميس ـ زميلنا حازم منير احد مديري تحرير جريدة روزاليوسف بقوله في عموده اليومي ـ رأي آخر: الاضرابات المتتالية التي تتنقل من مكان لآخر بسرعة مثيرة للدهشة افراز واضح لسياسات الاصلاح وواحد من النتائج الايجابية التي تؤكد اجتياح الحراك السياسي لفئات المجتمع المختلفة، ولا اعتقد ان هذه الظاهرة مثيرة للخوف او القلق من تداعيات اخري الصورة قد تتحول الي هزلية اذا ما امتدت وتواصلت دون التعامل معها بهدف تنظيمها وتأطيرها، فقد ساد انطباع بأن كل من يرفض اجراء او يحتج علي قرار يقوم بالاضراب، حتي ان بعض العمال من المستفيدين بالمعاش المبكر نظموا اضرابا مطالبين بالحصول علي نصيب من قيمة ارض ملحقة بالمصنع تقرر بيعها، ولا ادري من يعطيهم الحق بعد انقطاع صلتهم بالعمل في المطالبة بحقوق، المطلوب هو حوار واسع بين الاطراف المعنية يهدف الي تكريس ثقافة احتجاجية سليمة ينهي مرحلة العشوائية ويضع الاطارات القانونية المنظمة لوسائل الاحتجاج، ويوجه الرأي العام الي الطريق الصحيح وبغير ذلك يمكن الحديث عن تخوفات من فوضي ربما تكون مقبلة .ونتجه الي الوفد الجمعة وزميلي وصديقي وقريبي وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد سعيد عبد الخالق الذي وجه في عموده اليومي ـ بين السطور ـ بمناسبة اضرابات العمال رسائل الي ثلاثة وزراء ورئيس اتحاد العمال بقوله: حبيب العادلي وزير الداخلية شاءت الاقدار ان تتولي مسؤولية هذه الوزارة في مرحلة خطيرة جدا تشهدها البلاد! اننا نري الاضرابات العمالية تنتقل من مدينة الي اخري.. من المحلة الكبري الي شبين الكوم الي كفر الدوار الي زفتي الي المحلة، مروراً بالسويس ومناطق اخري!! واصبحت هذه المدن ساخنة فجأة، واصبحت مسؤولا امام المصريين بالحفاظ علي امن واستقرار البلاد وعلاج اخطاء وخطايا خالتي الحاجة عائشة عبد الهادي وزيرة القوي العاملة وخالي الحاج حسين مجاور رئيس اتحاد العمال!! ولو كنت مسؤولا في هذا البلد سوف اصدر قرارا باعتقال او عزل خالتي الحاجة عائشة وخالي الحاج مجاور باعتبارهما مسؤولين عن هذه الاضطرابات التي تجتاح البلاد، ويعلم الله عز وجل موعد انتهائها واهدافها وبواعثها! اننا نعيش فترة حرجة جدا ولم تعد المعالجات الامنية تجدي، والتدخل الامني قد يصل لاوقات محددة ومعدودة ولكنه ليس العلاج لحل المأساة التي نواجهها الآن. كان الله في عونك وانقذ مصر من هذا البلاء ووقاها شره.خالتي الحاجة عائشة عبد الهادي وزيرة القوي العاملة: بالذمة هل هذا الوقت مناسب للسفر الي السعودية؟ لو قيل ان الاتفاق بين حركة فتح وحماس يقتضي حضورك المفاوضات الجارية بينهما الان في مكة المكرمة.. كنا سنعترض علي سفرك للاحداث العمالية التي تشهدها البلاد! وبعدين.. نقرأ في الصحف عن قيامك باجراء مفاوضات من خلال الموبايل مع القيادات العمالية لتهدئة الاوضاع ومحاولة امتصاص غضب العمال! هل هذا معقول يا خالتي الحاجة؟! ثم.. لماذا وافق الدكتور احمد نظيف رئيس الحكومة في هذه الظروف الملتهبة التي تمر بها البلاد؟!خالي الحاج حسين مجاور رئيس اتحاد العمال: في غفلة من الزمن فوجئنا بوصولك الي منصب رئيس اتحاد العمال! وطبعا فوجئنا، وانت عارف ليه؟! ثم فوجئنا بتوليك منصب المشرف علي الكرة لفريق اسمنت السويس! وبفضل هذا الاشراف اصبح الفريق مهددا بالهبوط الي دوري المظاليم.. وبفضل توليك منصب رئيس اتحاد العمال اشتعلت الاضطرابات العمالية في مصر بصورة لم تشهدها من قبل. الدكتور محمود محي الدين وزير الاستثمار: وحياة اخوالي وخالاتي كلهم.. قدمك اخضر علي مصر المحروسة! هذه الشركات التي تندلع فيها المظاهرات تابعة للشركات القابضة التابعة لوزارتك! ولم تشهد مصر في تاريخها مثل هذه الاحداث الجارية الآن! وطبعا يعود اليكم الفضل في هذه الاضطرابات العمالية .ما هذا الكلام؟ كيف يحرض قريبي سعيد وزير الداخلية علي اعتقال قريبتنا عائشة عبد الهادي وقريبنا حسين مجاور؟ اين صلة الرحم هنا؟!الحقيقة التي هرب سعيد من مناقشتها هي ان عجز رئيس الوزراء نفسه عن التدخل من البداية وحل المشكلة. لانه وفريقه يكرهون الطبقة العاملة وكل الفقراء ولا يحبون الا الاغنياء ورجال الاعمال.. ولذلك لا يستمعون الي مطالبهم ولولا جهاز مباحث امن الدولة اساسا وتدخلاته من وجهة نظر امنية في الضغط للاستجابة لهذه المطالب، لما تحرك احد في هذه الحكومة.معارك الاقباطواخيرا الي اشقائنا الاقباط ومشاكلهم ومعاركهم واولها للدكتور عادل وديع فلسطين وكانت في الاهالي ـ لسان حال حزب التجمع اليساري المعارض، حول المطالبة بالغاء بند الديانة في بطاقة الرقم القومي وابدي اسبابا معقولة لطلبه مثل: ومن اهم النقاط لنبذ التفرقة بين الشعب الواحد عدم التركيز علي الهوية الدينية للمواطن وتقسيم الشعب الي مسلم ومسيحي، وهو ما يتم فعلا في بند الديانة في البطاقة الشخصية والعائلية، الا يكفي في بطاقتي ان تعلن انني مصري، ان التعامل اليومي بين المواطنين لا يحتاج لاثبات هذه الهوية الدينية والشعب المصري يتعايش بسلام في جميع النواحي الاجتماعية والاقتصادية والكل يعيش يومه بحلوه ومره. وبعض الدول العربية مثل تونس الاسلامية ومثل تركيا حذفت تلك الفقرة ولبنان حذفها من جواز السفر اما سورية فضربت المثل الاعلي في ذلك وخلت بيانات البطاقة الشخصية وجواز السفر من بند الديانة ولكن تذكر فقط في شهادة الميلاد.. بسبب بعض المشاكل في الزواج، وبصراحة والكل يعرف مدي المعاناة التي ذاقها بعض الاقباط بسبب حفنة من المتعصبين ولم تعطهم الدولة حقهم المسلوب لسبب بسيط وهو انها اعطت الضوء الاخضر للتفرقة لو كانت تقول ملحوظة هذا المواطن مسيحي ولكن اذا حذفت هذه الفقرة بواسطة الحكومة فسيكون هذا اعلانا للمساواة وعدم السماح بتصنيف المواطنين وتكون المخالفة اذا حدثت فردية ولا تباركها الدولة. لا مجال للتردد في تنفيذ هذا الامر والا سيكون الواقع مجرد شعارات واريد ان اذكر المشاركين في تغيير فقرات الدستور كم كانت سعادة الشعب المصري مسلميه واقباطه بقرار السيد رئيس الجمهورية باعتبار يوم عيد الميلاد اجازة رسمية للدولة، لقد كانت خطوة ايجابية بالفعل عبرت عن الوحدة الوطنية والمشاركة الحقيقية حيث قامت الدولة ذاتها بدور القدوة، دعونا نترجم المواطنة بمعاييرها الحقيقية لنزرع الانتماء لمصر ويصبح الشعب يدا واحدة تقف امام الحقبة القادمة التي تهدد المنطقة والتي تحمل معها رياحا لا تشتهيها السفن العربية.. رياحا غربية امريكية وشمالية شرقية من ايران .ونترك الاهالي الي اهرام نفس اليوم ـ الاربعاء ـ لنكون بجوار زميلنا وصديقنا جمال زايدة والذي كان لسنوات مديرا لمكتب الاهرام في كندا واندمج وسط المصريين مسلمين ومسيحيين قال عن اشقائنا اقباط المهجر: بداية لا بد من الاعتراف بأن الغالبية العظمي من اقباط المهجر يعشقون مصر.. يتحدثون عنها ليل نهار.. هي في قلوبهم وعقولهم.. رأيت ذلك بنفسي في العديد من الكنائس القبطية المنتشرة في شرق كندا وغربها علي اتساعها.. كلما زرتهم مع سفيرة مصر القديرة الدكتورة سلامة شاكر او القنصل العام سعيد امام في اعياد الميلاد واعياد القيامة يدعونك لتناول الطعام المصري.. فتجد نفسك بين قساوسة واباء ومدنيين يسعون في رزقها.. تجد نفسك بين الصيدلي ناجي شاوي وعائلته الرائعة.. والمحامي سامي اسكندر والصحافي عادل اسكندر ورجل الاعمال صبري بولس واستاذ جراحة التجميل بجامعة ماكجيل د. سامح فانوس وغيرهم وغيرهم. في نفس الوقت الذي تجد قلة من المحتقنين والمتوترين. يكونون منظمات قبطية في المهجر لا تعبر الا عن بضعة افراد يحترفون اصدار منشورات تتهم مصر بارتكاب افعال شائنة ضد الاقباط يصنعون ضجيجا لا علاقة له بأبناء مصر في الداخل.. يسعون في الولايات المتحدة الي تأليب الادارة علي بلدهم.. والي معاقبتها وقطع المعونة عنها. نعم هناك مشكلات يعاني منها الاقباط في مصر.. ولطالما قلت لهؤلاء اذا كنتم مهتمين بمصر فاذهبوا اليها.. طالبوا بحل المشكلات، ادفعوا الثمن، لكن النضال عن بعد.. وبالريموت كونترول يحمل مخاطر كثيرة علي بلدنا لا تتــركوا ملف الاقباط تعاملوا معه بوضوح اكبر .