في يوم تكريمها بقصر السينما

حجم الخط
0

في يوم تكريمها بقصر السينما

سميرة أحمد: ليلي مراد ملائكية والأطرش طيب القلبوحليم لئيم لكن خفيف الظل وعبد الوارث عسر أستاذ في فن الالقاءفي يوم تكريمها بقصر السينماالقاهرة ـ القدس العربي ـ من عمر صادق: رغم مرور 5 سنوات علي مسلسل امرأة من عابدين سميرة أحمد قالت في لقاء تكريمها بقصر السينما: انها مازالت حريصة علي تقديم الشخصيات المثالية في أعمالها مؤكدة انها لا تصلح الا لهذه النوعيات من الأدوار.بررت سميرة غيابها عن السينما بانها لم تعد المجال الأمثل لجيلها ولكنها عادت مرة أخري لتقول: أنا مستعدة للانتاج السينمائي اذا عثرت علي موضوعات جيدة، وتساءلت: هل أستطيع وحدي أن أغامر في السينما في ظل الغث الذي يقدم حاليا عبر شاشاتها.وقالت الفنانة الكبيرة: خلال مشواري قدمت كل الأدوار القريبة من شخصيتي وأتخذت منذ فترة طويلة التوقف عن تقديم أدوار الشر بعد أن ضربت سندريلا السينما الراحلة سعاد حسني في فيلم غراميات امرأة وكانت صديقتي المقربة في الواقع وكنت كلما ذهبت الي أي مكان أو سرت بالشارع أفاجأ بهجوم الناس وانتقادهم لي لأنني ضربتها ومن يومها قررت مقاطعة أدوار الشر الي الأبد. أصبحت متهمة بتقديم الشخصيات المثالية فقط فما السبب؟ أنا لا أصلح الآن الا لتقديم هذه النوعية من الأدوار ولا أليق الا في أدوار الأم أو الأخت أو الجدة والأعمال التي تجمع شمل الأسرة والقريبة من شخصيتي في الحياة. ما هو تخوفك من الانتاج في الوقت الحاضر؟ الانتاج عملية صعبة لأنها تجربة محفوفة بالمخاطر في ظل وجود شركات انتاج كبيرة ورغم ذلك فأنا لا أعارض اذا وجدت عملا متميزا وسوف أقوم كعادتي بتقديم وجوه جديدة للساحة. هل ترحبين بأداء دور شرف صغير في السينما الحالية؟ لا مانع، المهم أن يكون دور له ملامح وليس تحصيلا حاصلا. بدأت كومبارسا تظهرين مع المجاميع، ألم تكن هذه البداية مؤلمة لك؟ لا تهمني البدايات، وهناك فنانات كبيرات كن كومبارسا ولم يقلل هذا من شأنهن واعتلين أدوار البطولات المطلقة بعدها مثل الفنانة هند رستم مثلا، البدايات لا تقلقني. وكيف كانت البداية؟ التقطني الفنان أنور وجدي من وسط المجاميع وأسند لي جملة واحدة في فيلم حبيب الروح أمام الرائعة ليلي مراد وكان حلما يراودني أن التقي بها وجها لوجه، وبعدها وعدني بالبطولة في فيلمه القادم، وصدق وعده حيث قدمني في بطولة فيلم ريا وسكينة وبعدها أسند لي بطولة أخري في فيلم الأستاذ شرف وتوالت البطولات بعد هذين العملين. ماذا استفدت من التعامل مع الكبار؟ تعلمت الكثير من خلال مشواري الفني وكل واحد تعلمت منه شيئاً. ماذا استفدت من عبدالوارث عسر؟ علمني فن الالقاء فقد كان رحمه الله من أفضل الفنانين في مصر في هذا المجال بشهادة الجميع. وأنور وجدي؟ كان جبارا وفنانا بمعني الكلمة؟ وفريد الأطرش؟ طيب القلب؟ وعبدالحليم حافظ؟ شديد اللؤم مع خفة دم. والمخرج عاطف سالم؟ كان يتسم بالسلاسة في كل شيء. وأشرف فهمي؟ شديد الدقة. والمخرج حسن الامام؟ ظلمه النقاد. وليلي مراد؟ ملائكية وهادئة الطباع جدا. ما سر أن سجلك خالي من الصراعات مع نجمات عصرك؟ لأن نجمات هذا العصر لم تصدر عنهن أفعال أو أقوال تسيء للآخريات وبالتالي كانت علاقتي بهن جميعا جيدة جدا. وأحب نجمات هذا العصر علي قلبك؟ كلهن تقريبا، فأنا أحب ماجدة ونادية لطفي وزيزي البدراوي ولبني عبدالعزيز وسعاد حسني وسهير رمزي. آخر أفلامك في السينما متي كان؟ آخر أفلامي وداعا ياولدي وكان قبل ما يزيد علي 20 عاما. وآخر أعمالك كمنتجة؟ فيلم البحث عن سيد مرزوق للنجم نور الشريف والمخرج داود عبدالسيد وقد نجح هذا العمل نجاحا منقطع النظير. ولكنك توقفت بعدها عن الانتاج؟ لأن السينما لم تعد العالم السحري الذي ننشده حيث اختلط فيها الحابل بالنابل وشهدت الفترة التي تلتها أفلام ضعيفة المستوي ومن الصعب عليّ أن أجازف أو أغامر في تجارب محفوفة بالعواقب لهذا آثرت السلامة وتوقفت عند البحث عن سيد مرزوق . جيلك أصبح يمثل لغزا كبيرا وعلامة استفهام في السينما؟ جيلي لا يستطيع أن يصنع من الفسيخ شربات في ظل وجود سينما ليس لها عنوان ولم تعد فيها كلمة السر، ومن الصعب أن يتجاوب جيلي في ساحاتها. لماذا تنجح السينما الحالية في تحقيق ايرادات فلكية بالمقارنة بأيامكم؟ الايرادات ليست دليلا علي نجاح الفيلم، هناك معايير أخري لابد أن نضعها في الحسبان، وبصراحة القيمة غائبة عن السينما الحالية بدليل أنه لا يوجد فيلم له هدف اللهم الا الضحك علي الذقون نحن صنعنا سينما تتوافر فيها كل شروط النجاح من جماهيرية وايرادات وقلنا في النهاية مضمون وهو ما لا تعكسه السينما الحالية في أفلامها، وفشلت فيه بنسبة كبيرة.2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية