السودان يتلكأ في منح تأشيرات لأعضاء بعثة الامم المتحدة في دارفور
السودان يتلكأ في منح تأشيرات لأعضاء بعثة الامم المتحدة في دارفورجنيف ـ من ريتشارد وداينجتون: قالت جودي وليامز التي ترأس بعثة للامم المتحدة في دارفور الجمعة ان البعثة التي تحقق في انتهاكات حقوق الانسان في الاقليم وتتطلع الي التوجه للمنطقة اليوم السبت لا تزال تتفاوض من أجل الحصول علي تأشيرات دخول. ولم تعلق وليامز الحاصلة علي جائزة نوبل للسلام علي تقارير أشارت الي اعتراض السودان علي بعض اعضاء الفريق الذي شكله مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة العام الماضي. وقالت وليامز في مؤتمر صحافي ان أعضاء الفريق الخمسة يتوقعون أن يحصلوا علي التأشيرات الخاصة بهم في أديس أبابا قبل التوجه للخرطوم يوم 13 شباط (فبراير) في زيارة تستمر ثمانية أيام. واضافت وليامز الحاصلة علي جائزة نوبل للسلام عام 1997 لجهودها في مكافحة الالغام ما زلنا نتفاوض للحصول علي التأشيرات التي يحدونا أمل أن نحصل عليها في أديس أبابا . ويقدر مسؤولون في مجال الاغاثة الانسانية أن أكثر من 200 ألف شخص قتلوا في أعمال العنف العرقية والقبلية التي اندلعت في دارفور في عام 2003 حيث تلقي مسؤولية قدر كبير من القتل علي ميليشيات عربية يقولون انها تحظي بدعم الحكومة.وتنفي الخرطوم أنها تدعم أي ميليشيات وتقول ان هناك مبالغة في أعداد القتلي، وتعارض دعوات لارسال قوات تابعة للامم المتحدة لدعم قوات لحفظ السلام تابعة للاتحاد الافريقي في الاقليم الشاسع. ويضم الفريق الي جانب وليامز برتراند رامتشاران النائب السابق للمفوض السامي لحقوق الانسان في الامم المتحدة ومارت نوت وهو عضو برلمان من استونيا ومكارم ويبيسونو سفير اندونيسيا في مقر الامم المتحدة في جنيف وباتريس توندا سفير الغابون. وأشار دبلوماسيون من الاتحاد الاوروبي في جنيف الي أن الخرطوم تعترض علي رامتشاران وعلي عضو أمريكي في فريق الدعم. وقالت وليامز لا توجد مفاجآت أو أسرار في أن هناك خلافات حول تشكيل الوفد منذ اليوم الذي تشكلت فيه البعثة . ولمحت الي أن الخرطوم أثارت بعض الاعتراضات مؤخرا لكنها رفضت الكشف عن مزيد من التفاصيل. وأصرت وليامز علي أنه لا سبيل لاي دولة تستقبل بعثة مفوضة بموجب قرار وافقت عليه (تلك الدولة) ان تمتلك سلطة الاعتراض علي اعضاء البعثة . وعين لويس ألفونسو دي ألبا رئيس مجلس حقوق الانسان الفريق في الشهر الماضي لكن بعد أسابيع من المشاحنات التي رفض خلالها أعضاء كبار في المجلس اقتراحات سابقة. وعارض الاتحاد الاوروبي أن يضم الوفد ادريس الجزائري سفير الجزائر لدي الامم المتحدة في جنيف لان بلاده تعارض منذ فترة طويلة الجهود الرامية لان يتبني مجلس حقوق الانسان نهجا أكثر تشددا في دارفور حيث يعيش أكثر من مليوني مشرد في مخيمات سيئة. (رويترز)