آمال النجاح في مكة وآلام الفشل

حجم الخط
0

آمال النجاح في مكة وآلام الفشل

آمال النجاح في مكة وآلام الفشل رغم آمالي الكبيرة بنجاح هذا الحوار، إلا أنني أجزم بفشله، للأسباب التي ذكرها الأستاذ عبد الباري في مقاله، ولسبب آخر مهم جداً وهو أن هنالك جهات لا تريد لهذا الحوار النجاح.وإذا أرادت فتح إنجاح هذا الحوار فعليها أن تلجم عصابات البلطجة. وعلي الجميع أن يعي أن هذه الإمعات المشبوهة معنية باستمرار الاقتتال الداخلي، ولذلك يجب وقفها عند حدها، وما دون ذلك سنبقي ندور في حلقة مفرغة، وباختصار شديد يجب علي عناصر فتح الشرفاء غربلة قياداتهم واختيار قيادات حريصة علي مصلحة الوطن والمواطن لا علي مصلحتها الشخصية ممن يسعون إلي تطبيق المشروع الأمريكي في المنطقة عموماً وفي فلسطين خصوصاً. جمال الغزي فلسطين6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية