ويريدون الحقيقة في لبنان
ويريدون الحقيقة في لبنان في بـلادٍ عَجَنَ المَكْرُ ثراها وسماها فطفَتْ حيري علي البحر متاهـا تَهْـدُرُ الأنهـارُ : شئناهـا لشعبٍ قِبْلةً تجلو طريقَـهْمثلما الظُّهرُ علي وجه الخليقـهْ تلكمو الليسَتْ سوي شمس الحقيقـهْIIفي بـلادٍ يغرقُ الضوءُ ظـلامْ يستحي الثلـجُ احمـراراً منْ أنـامْ تَرشَفُ الخَمرَ فلا في الخمرِ خمرٌ وانتشاءْ تنشدُ الشَّهدَ فإذْ في الشََّهد شَحْمٌ ماءَ ماءْ يتلوَّي البحـرُ أغبـَرْ ينسُـلُ الملموسُ آخـرْ ويريـدون الحقيقـهْ مثلما الأسماكُ في الرَّمـل غريقـهْ IIIفي بـلادٍ يرسمُ القاتـلُ للمقتـول قَبْـرَهْيحمـلُ المقتولَ يبكيـهِ ليُوري فيه سرَّهْفي بـلادٍ يُولـدُ المَرءُ عـدوّاً بالهويـهْ لإمـريءٍ مـا لاحَ يومـاً في البـرّيـهْضاربـاً يصرخُ مـنْ رحْـم الـولادهْ هـذه الأرض بـلادي لا بـلادهْ ويريدون من الألحـاد حربات الحقيقـهْ مثل أسـراب حماماتٍ طليقـهْ IVشوكـةٌ لبنـان ترغـو في العيـونْ وبآذانٍ لقـومٍ يعبثـونْ نجمهـم في الليلِ مرصـودٌ مصونْ إستفاقــوا وإذا الشَّمْسُ حريقهْ فمضوا في الرّجـمِ حجَّـاً للحقيقـهْVفي بلادٍ يرمقُ الأشباهُ أشباهاً كصيادي ظلالْ عنفـوانُ النّهـد يُلوي عندما يُبـرق مـالْ وجبيـنُ النجـم يُوطا عندمـا تهوي نعـالْ وسراطيـنُ النوايا مثلما السّـوسُ بأشجـارٍ ضحايـايبتغـون البدر مبتوراً علي صـدر الحقيقـهْ ليس كالخاتـم في بئـرٍ عميقـهْVIمثلما تسْنجنحُ الأحـداقُ أجفـانَ الصباحْ وصياحُ الديك كالمشنوقِ يستجدي الرياحْ وغِنا الحسّون كالمكسور يستنخي الجناحْ وانقضاض النسر كالمصلوب يستعطي الجراحْ هكذا لبنان يمضي من أساطير عتيقهْ غارقاً كالريِّح في أحشاء هُـوَّاتٍ سحيقهْ ويريدون علي الأرض قيامات الحقيقهْ. أحمـد منصورشاعر من لبنان6