تظاهرة لدعاة عولمة بديلة ودعوات لالغاء ديون الدول الفقيرة
اوكسفام تنتقد تجاهل وعود تقديم مزيد من المساعدة لافريقياتظاهرة لدعاة عولمة بديلة ودعوات لالغاء ديون الدول الفقيرةايسن ـ اف ب: تظاهر مئات الاشخاص السبت في وسط مدينة ايسن الالمانية احتجاجا علي اجتماع لوزراء المالية ورؤساء المصارف المركزية في دول مجموعة السبع في هذه المدينة.وجري التجمع بمبادرة من عدد من المنظمات الداعية الي عولمة بديلة والي حماية البيئة.وضم الحشد مزيجا من دعاة عولمة بديلة والناشطين من اجل البيئة والمتقاعدين والعاطلين عن العمل في خليط غير متجانس يعكس اختلاف المطالب فيما بينهم.ودعت بالونات حمراء الي الغاء الديون غير المشروعة فيما طالبت لافتات بتشجيع توظيف ملايين الناس بدل تخصيص مليارات للحرب .وشاركت في التظاهرة منظمات صغيرة من العاطلين عن العمل الالمان احتجاجا علي الاصلاحات الاجتماعية التي تطبقها الحكومة الالمانية.وتصدر موكب المتظاهرين حزب دي لينكي اليساري الالماني رافعا لافتة تدعو الي وقف الجراد، حظر اموال المضاربات .ويصل حجم اموال المضاربات التي توظف في رهانات تنطوي علي مجازفات كبري في الاسواق، الي حوالي 1400 مليار يورو في العالم وتزداد وطأتها علي الاقتصاد العالمي وقد شبهها احد قادة الحزب الاشتراكي الديموقراطي عام 2005 بموجات جراد وباتت تعرف بهذا التعبير في المانيا.وهذه التظاهرة علي هامش اجتماع مجموعة السبع ليست علي الارجح سوي مقدمة للتظاهرات التي ستواكب اجتماع رؤساء دول وحكومات مجموعة الثماني (مجموعة السبع زائد روسيا) المقرر عقده في هايليغندام شمال المانيا في حزيران (يونيو).من جهتها اعتبرت منظمة اوكسفام البريطانية غير الحكومية ان وزراء مالية مجموعة الدول الصناعية السبع تجاهلوا وعودهم بتقديم مساعدة اضافية لافريقيا التي قطعوها في 2005 في غلين ايغلز باسكتلندا.واضافت المنظمة البريطانية من غير المقبول ان تتحدث مجموعة السبع عن حسن الادارة والمسؤولية عن افريقيا والعودة في الوقت نفسه عن وعودها بزيادة المساعدة . وتابعت بالنسبة للكثير من الدول الافريقية، مثل تنزانيا وموزمبيق التي حسنت قدرتها علي الوفاء بالالتزامات وزادت من نفقاتها الخاصة لمكافحة الفقر، فان زيادة المساعدة ضروري بشكل ملح لانقاذ ارواح بشرية وارسال مزيد من الاطفال الي المدارس .واشارت المنظمة خصوصا الي تصريحات المستشارة الالمانية انغيلا ميركل الذي ذكرت بان المانيا جعلت افريقيا احدي اولويات رئاستها لمجموعة الثماني التي تضم الدول الاعضاء في مجموعة السبع الي جانب روسيا.4