تساؤلات حول عدد المعتقلين السياسيين.. مهاجمة تقوقع الكنيسة المصرية.. والتنديد ببيع القطاع العام.. وفضيحة في برنامج تلفزيوني

حجم الخط
0

تساؤلات حول عدد المعتقلين السياسيين.. مهاجمة تقوقع الكنيسة المصرية.. والتنديد ببيع القطاع العام.. وفضيحة في برنامج تلفزيوني

إبراهيم يتهم مبارك بالتحول من الإمساك الي الإسهال الدستوري.. وحملة في الصحف الحكومية ضد الحكومة.. وهجمات ضد منتقدي الفضائيات تساؤلات حول عدد المعتقلين السياسيين.. مهاجمة تقوقع الكنيسة المصرية.. والتنديد ببيع القطاع العام.. وفضيحة في برنامج تلفزيونيالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسنين كروم: كانت الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة يومي السبت والأحد، عن حضور الرئيس مبارك افتتاح حفل شباب الجامعات في المنوفية الذي تشارك فيه احدي وعشرون جامعة، وبدء صرف أرباح ومستحقات عمال شركة شبين الكوم للغزل والنسيج وانتظام العمل في كفر الدوار، بعد الاستجابة لمطالب العمال وإحالة نيابة أمن الدولة العليا ملفات 40 من الإخوان المسلمين الي إدارة المدعي العسكري بعد قرار إحالتهم إلي محكمة عسكرية، وعقد أعضاء من كتلة الإخوان بمجلس الشعب مؤتمرا صحافيا استنكروا فيه هذا التصرف وعودة التيار الكهربائي الي مدن وقري محافظة الوادي الجديد بجنوب مصر، بعد انقطاعها تسعة أيام بسبب اقتلاع الرياح الشديدة الأعمدة والأسلاك الموصلة للكهرباء، وانتهاء موجة البرد الشديدة ودفء في الجو، وانتهاء هيئة حماية الشواطيء التابعة لوزارة الري من تنفيذ أعمال المرحلة الرابعة والأخيرة لحماية شاطيء مصيف بلطيم بمحافظة كفر الشيخ من عملية التآكل التي تعرض لها بتكلفة 76 مليون جنيه، وبدء عدد من المستشفيات العامة الكبيرة أسبوع الكشف المبكر والمجاني عن الأورام والاستعدادات لافتتاح مركز سوزان مبارك لصحة المرأة بالاسكندرية في الشهر القادم وانقاذ أهالي قرية طموه بطريق القاهرة أسيوط الزراعي من كارثة بعد انفجار المئات من أنابيب البوتاغاز ونفي رئيس الشركة القابضة للمياه والصرف الصحافي ما نشر عن استيراد معدات من إسرائيل، واستمرار الضجة بسبب الحلقة التي قدمتها مقدمة البرامج هالة سرحان في قناة روتانا عن فتيات الليل، بعد أن اعترفت الفتيات أن هالة أعطت كل منهن أربعمائة جنيه لتقول عن نفسها كذبا انها فتاة ليل وتحكي قصتها، علي أن تخفي هالة وجوههن، إلا أنهن فوجئن بهن مكشوفات، وإقامة عدد من مستشاري مجلس الدولة دعوي قضائية ضد وزير العدل لامتناعه عن تنفيذ تغطية مستحقات صندوق الرعاية الصحية والاجتماعية وعدم معالجته الأمراض المستعصية وسبب الأزمة عدم تغطية علاج أحد المستشارين الشباب، وقد تقدم عدد كبير من رجال الأعمال ولواءات في الشرطة ومواطنون برغبات لتوفير تكاليف العملية في فرنسا، لكن المجلس رفض قبول أي تبرعات من غير القضاة حفاظا علي كرامتهم. وإلي جزء ضئيل من كثير لدينا.معارك الأقباطونبدأ بأشقائنا الأقباط ومعاركهم وتاريخهم، وقد عثرنا علي معركة يوم الخميس علي صفحات جريدة روزاليوسف خاضها السيناريست القبطي عاطف بشاي ضد تقوقع الأقباط علي أنفسهم، فقال: هوس الإحساس بالاضطهاد الديني الناشيء عن وساوس قهرية يعاني منها الكثير من الأقباط والتي أدت إلي العزلة في غيتوهات تدعم عزلة المسيحيين عن الحياة الجامعية وتؤكدها، وترسخها، هي أحد إفرازات المؤسسة الكنسية، ونتيجة مباشرة لأنشطتها الانعزالية والمتمثلة في الأسر الجامعية، المسيحية، الحقيقة أن هذه الأسر تكونت منذ زمن بعيد ـ أذكر أنني كنت أنتمي لأسرة منها أثناء دراستي بكلية الفنون التطبيقية في السبعينيات ـ لكنها لم تكن تمثل خطورة حقيقية تجعلها ظاهرة تستحق الدراسة فيما يتصل بتعميق الهوة بين أشقاء الوطن الواحد، فلم يكن هناك حصار يفرضه الشباب حول أنفسهم يجتمعون مرة كل أسبوع، في إحدي الكنائس يصلون ويمارسون الشعائر الدينية، ويتبادلون الآراء والأفكار حول بعض الأمور العقائدية والأنشطة الدينية والتي وإن كانت تبتعد تماما عن مناقشة مشاكل المجتمع، إلا أنها كانت تبتعد أيضا عن روح التزمت أو التعصب أو التربص للآخر ، كما أنها كانت فرصة لارتباط البعض بقصص حب توج بعضها بزواج ـ وفشل بعضها كما حدث معي شخصيا فقررت مقاطعة تلك الاجتماعات إلي الأبد ـ وإذا كنت لا أستبعد مسؤولية الكنيسة في تكريسها لهذا الشكل الانعزالي فإني أيضا لا أستبعد شيوع الهوس الديني، وثقافة الحلال والحرام التي أصبحت تشغل عقول المسلمين والأقباط في الشارع المصري والفكر السلفي الذي أصبح يسيطر علي أدمغة الجميع، وتعاظم نشاط الإخوان وفتاوي شيوخ وقساوسة الفضائيات، والنتيجة الحتمية لذلك هي إعلاء شأن الطائفية فوق المواطنة ، وترسيخ عقدة الاضطهاد التي كثيرا ما تأخذ شكلا يدعو إلي الضحك والسخرية، في أحد الاختبارات الشفهية للقبول بالمعهد العالي للفنون المسرحية قسم التمثيل وقف الطالب المسيحي في مواجهة اللجنة المكونة من أساتذة المعهد الكبار فلما سألوه عن اسمه اكتشفوا عيبا جسيما في النطق فهو ينطق حرف السين ثاء حيث قال: أثمي جرجث اثحق عبدالمثيح اسمي جرجس اسحق عبدالمسيح فداعبه أحد الأساتذة مرددا: قل خمسة وخمسين، فقال: خمثة وخمثين ، ثم عاد يسأله قل: خمسة وستين، فقال: خمثة وثتين ، فقال له الأستاذ: ثاقط ياجرجث، مع الثلامة ساقط ياجرجس، مع السلامة ، فخرج جرجس يشكو للزملاء مؤكدا أنه أجاب عن كل الأسئلة لكن الأساتذة اضطهدوه مرددا: والمثيح الحي دي كوثه ثقطوني علشان أنا مثيحي والمسيح الحي دي كوسة سقطوني علشان أنا مسيحي .ونترك هذه الروايات الشخصية إلي التاريخ والمعلومات عن أشقائنا الأقباط، كما جاءت في تحقيق نشرته مجلة الشرطة التي تصدرها شهريا الإدارة العامة للإعلام والعلاقات التي يرأسها، صديقنا العزيز اللواء حمدي عبدالكريم ويرأس تحرير المجلة زميلي وصديقي وقريبي سعيد عبدالخالق، جاء في التحقيق: في السابع من يناير ، يحتفل الأقباط الأرثوذكس في مصر بعيد الميلاد المجيد، الذي يوافق 29 كيهك في التقويم القبطي الذي أخذ به قبط مصر في بداية اعتناقهم المسيحية، وحذف الأقباط السنوات التي سبقت عصر الاضطهاد الروماني للمسيحيين وجعلوا بداية التقويم القبطي المصري من السنة التي تقلد فيها دقلديانوس الطاغية منصب الامبراطور عام 284 الميلادية، وسمي التقويم تقويم الشهداء والعام الحالي سنة 1723، ولم يغير هذا التاريخ من أسماء الشهور في التقويم المصري النيلي الشمسي النجمي القديم الذي لا يزال الفلاح المصري يعتمد عليه في الزراعة والري كما تعتمد عليه الكنيسة المصرية الأرثوذكسية في تحديد احتفالاتها الدينية، وجميع أسماء تلك الشهور عن أسماء معبودات مصرية قديمة وأولها توت الذي يبدأ في 11 سبتمبر وينسب إلي توت أوضحوت اوتحوت العالم المصري ويليه شهر بابه ويبدأ في الحادث عشر من أكتوبر ويتم خلاله الاحتفال بالمهرجان الجميل لأوبت إله الزرع ثم شهر هاتور، ويبدأ في 10 نوفمبر أوحتحور التي تمثل مع زوجها حورس وابنها ايحي الثالوث المقدس وكيهك يبدأ يوم 10 ديسمبر ويخص عجل أبيس المقدس وفي هذا الشهر يبلغ الليل أقصي طوله يليه طوبة 9 يناير ويعود إلي عيد زيادة الشعير وبعده أمشير 8 فبراير شهر النار من اسم مشير عفريت الزوابع حيث تصيب العواصف الرملية زفة أمشير.وفي 10 مارس يبدأ شهر برمهات وينسب إلي عيد الملك امنحتب الأول والشهر الثامن في السنة برموده وبدايته 9 أبريل يبدأ شهر بشنس ، وينسب لإله القمر خوسو مابؤونة التي يبدأ في 8 يونيو يحمل احتفال المهرجان الجميل للوادي الذي تجري طقوسه في وادي الملوك لمدة عشرة أيام ويعد من أهم أعياد مصر القديمة وبعده شهر أبيب وبدايته 8 يوليو ويقال إن أصل اسمه حابي إله النيل أو هويا إله الفرح، وآخر شهور السنة في التقويم القبطي شهر مسري بدايته 7 أغسطس وأصل الاسم مس ر ع أي مولد معبود رع . .معارك الشيعة والسنةوإلي معارك الشيعة والسنة التي أثارت قلق الدكتور محمد شاملة، فكتب مقالا في اللواء الإسلامي تضمن رأيه في حل هذه المصيبة التي ألمت بالمسلمين، واقترح ما هو آت: يجب أن يتحاور السنيون مع الشيعة ليصلوا إلي تكوين جبهة صلبة، تتمكن من مقاومة هذا الزحف الجارف علي ديار الإسلام الذي لن يبقي ـ لا قدر الله ـ علي سني ولا علي شيعي، فلنبدأ الحوار السني الشيعي اليوم قبل غد علي أن تشتمل أجندته علي النقاط التالية:1 ـ إحياء لجنة التقارب بين المذاهب التي دعا إليها في منتصف القرن العشرين الشيخ محمود شلتوت وآية الله القمي بحيث يكون نشاطها:ـ إبراز مسائل الاتفاق في الفقه والتفسير والحديث، في صورة كتب وأبحاث تنشر بين أنصار الطائفتين لخلق وعي عام بضرورة الوقوف جبهة واحدة أمام الأخطار الخارجية.ـ الدعوة إلي نسيان الماضي بما فيه من أحقاد وكراهية بين التيارين.ـ التركيز علي وجوب التعاون والوحدة بين الفريقين كي يستطيعوا مواجهة الهجمات الشرسة التي يعرضون لها من مختلف القوي العالمية.2 ـ عقد اتفاقات ثقافية بين الجامعات الإسلامية في المجتمعات الشيعية ونظيراتها في المجتمعات السنية، لتبادل المنح الطلابية.4 ـ تدريس المذاهب الإسلامية الفقهية والكلامية والفلسفية وغيرها ـ بشعبيها ـ السني والشيعي ـ في كل الجامعات الإسلامية ولن يتحقق هذا إلا إذا قام زعماء المؤسسات الدينية وعلي رأسهم ـ بل وفي مقدمتهم ـ شيخ الأزهر بمبادرة تجمع زعماء الطائفتين ـ الشيعة والسنة ـ في العراق علي مائدة المفاوضات .معارك وردودوإلي المعارك والردود، وأولها لزميلنا بـ الجمهورية ومحررها العسكري جمال كمال الذي هاجم يوم الخميس رجل الأعمال نجيب ساويرس بقوله عنه: نجيب الابن الثالث لرجل الأعمال الصعيدي أنس ساويرس بدأت تظهر عليه مؤخرا عوارض تعاطي السياسة والحديث فيها وعنها إلا أن ظروف التعاطي وتوقيته ومحتواه ومضمونه وأسلوبه وأدواته يبدو مثيرا وغريبا.* ساويرس لم يتحدث بالسياسة بشكل واضح صريح إلا منذ عامين فقط وبالتحديد مع تولي الدكتور نظيف الحكومة وانضمام 6 من رجال الأعمال كوزراء علاوة علي تولي بعض رجال الأعمال لمناصب قيادية داخل مجلس الشعب والحزب الحاكم ليبدو الموضوع كأنه محاولة منه للحاق بزملائه حماية لمصالحه وأمواله والدفاع عنها ورغبة في مشاركتهم مكاسبهم الجديدة ومحاولة لكسر الاحتكار ودخول المنافسة، فمنذ عامين اقترح وضع دستور علماني جديد يكون من بين نصوصه أن الإسلام والمسيحية دينا الدولة إلا أنه منذ أسابيع هاجم التعديلات الدستورية المقترحة جميعها رافضا تشكيل الإخوان المسلمين لحزب سياسي معربا عن عدم ثقته فيهم، ساويرس تحفظ علي أداء الحكومة وخوفها من الخصخصة حتي أنه طالبها بعدم مساندة سورية بعد إدانتها من قبل المجتمع الدولي!!* ساويرس قبل تعاطيه السياسة ربما تمهيدا للممارسة حاول إيجاد عناصر قبوله لدي الرأي العام بتبني ورعاية العديد من المشروعات ذات المردود الإعلامي الواسع والتأثير الحقيقي البسيط.ساويرس في تعاطيه للسياسة كما استشعرت يحاول أن يبدو زعيما لليبرالية الجديدة والليبراليين المصريين الجدد الذين يتولون مهام ومسؤولية مقدسة فهو كما يقول يؤمن بشكل مطلق بالعولمة ويبغض أبواق الماضي المصرية ويستعد للصراع القادم بين القوي الليبرالية والقوي الثقافية الرجعية!!رغم ملاحظاتنا علي الخطاب السياسي لرجل الأعمال الناجح جدا ساويرس إلا أن أحدا لا يمكن أن يمنعه من تعاطي وممارسة السياسة بالأسلوب والشكل الذي يراه ويناسبه فهو لن يختلف كثيرا عن عز وأبو العينين ومنير فخري عبدالنور بعيدا عن محاولات الضغط والمقايضة والاستقواء واستخدام فلوسه وأمواله شركائه الذين لا نعرفهم .وإلي ثاني المعارك وهي لزميلنا وصديقنا مجدي مهنا وكانت في نفس اليوم ايضا ـ الخميس ـ في عموده اليومي بـ المصري اليوم ـ في الممنوع ـ وكانت عن: *المعتقل السياسي الذي نشرت رسالته أمس الأول السيد محمود السيد صلاح حمل آخر قرار اعتقال له رقم 61912، هل يفهم من ذلك أنه المعتقل السياسي رقم 61913، وأن هناك قبله 61912 معتقلا سياسيا؟ أم أن هذا الرقم هو المسلسل الذي أصدر به وزير الداخلية قرارات الاعتقال منذ توليه منصبه وحتي تاريخ صدور القرار الذي حمل رقم 61912 في 2/9/2006 بمعني أن بعض المعتقلين السياسيين صدر لهم أكثر من قرار اعتقال؟ والسؤال: إلي متي يظل عدد المعتقلين في مصر من الأسرار التي لا يجوز الإفصاح عنها؟ وسؤال آخر إلي الدكتور أحمد فتحي سرور، رئيس مجلس الشعب: أليس من حقك ومن حق النواب أن يسألوا ويحصلوا علي إجابة هذا السؤال؟ أرجو ألا يتجاهل الدكتور سرور هذا السؤال: ويعمل نفسه مش واخد باله! .معركة قزقزة اللبوإلي معركة قزقزة اللب وعودة الهجمات ضد رئيس الوزراء الدكتور أحمد نظيف، الذي كان يقزقز اللب داخل مجلس الشعب وقام بتصويره مصور المصري اليوم ، فأصدر رئيس المجلس الدكتور أحمد فتحي سرور قرارا بمنع المصورين من التواجد أثناء الجلسات، وسمح لهم بعشر دقائق فقط قبل بدئها، وقدم زميلنا بـ الأهرام سيد علي يوم السبت في عموده الاسبوعي ـ ببساطة ـ اقتراحا تضمن الشروط الواجب توافرها في رئيس الوزراء الذي يتم اختياره، وهي: أن يكون من غالبية الناس الذين يركبون الاتوبيس وكادر سياسي، وألا يسب المصريين ولا يحمل قرطاسا من اللب عند ذهابه للبرلمان .ومن الواضح أن سيد يضع شروطا صعبة ستجعل عثور هذا النظام علي رئيس وزراء يتمتع بهذه المواصفات عملا مستحيلا، بعكس زميله وأحد مديري التحرير عبدالعظيم درويش، الذي دافع عن الاثنين، رئيس المجلس ورئيس الوزراء بقوله: وأي جريمة ارتكبها الدكتور نظيف في أن يقزقز لب وسوداني أو حتي يأكل كيس بوزو أو كاراتيه تحت قبة البرلمان؟!حتي نكون واقعيين ومنطقيين فلنعترف أولا بأن رئيس مجلس وزرائنا يحق له دستوريا قزقزة اللب والسوداني أو الفستق ويمكن الفشار كمان فهو حر، ثانيا أن كل ما فعله الدكتور نظيف هو قزقزة حبة لب وشوية فول سوداني لا يتعدي ثمنها 40 أو 50 جنيها وفقا للأسعار التي ساهمت في زيادتها حكومته!!، ثالثا أن رئيس مجلس الوزراء حرص علي أن يكون اللب والسوداني من الانتاج المصري وبذلك يحق له أن نشيد به وبسياساته لا أن نلومه أو ننتقده، ورابعا ـ وهو السبب المهم ـ فإنه علي الرغم من أن الدكتور نظيف رئيس مجلس وزرائنا إلا أنه في البداية والنهاية مواطن يحق له جميع حقوق المواطنة في قزقزة اللب أو أكل الشيبسي بالملح أو حتي بالجبنة تحت قبة البرلمان بخاصة أنه لا أحد منا سأل نفسه عن كمية اللب والسوداني التي يستهلكها أي مواطن وهو يشاهد فيلما لا تستغرق مدة عرضه أكثر من ساعة ونصف الساعة فما بالك بحجم الكمية التي يمكن أن يستهلكها رئيس وزرائنا وهو يشاهد عرضا يمتد لأكثر من 5 أو 6 ساعات!! وبنفس حماسي في إدانة تصرفات زملائي فإنني أعلن كامل تأييدي لقراره بمنع دخول الزملاء المصورين وإلا إذا سمح لهم بالدخول فربما تطول مدة العرض داخل القاعة وتتطور الأمور الي حد المطالبة بالسماح بدخول باعة الشيبسي والكوكاكولا أيضا لتسلية السادة الوزراء ورئيسهم!. .طبعا، وهكذا تكون حقوق المواطن وإلا فلا،وإذا كان عبد العظيم درويش، تناول الموضوع بمثل هذه السخرية، فما الذي نتوقعه من زميلنا محمد الرفاعي كاتب صوت الأمة الساخر؟، قال ـ وأمتعنا بما قال في بابه ـ يوميات مواطن مفروس ـ أصدر السيد الدكتور فتحي سرور قرارا تاريخيا ولا قرار مد العمل بقانون الطواريء، أو قرار حبس الصحافيين بمنع دخول اللب والسوداني الي المجلس الموقر، خاصة بعد واقعة ضبط السيد الموقر رئيس الوزراء بيقزقز لب وسوداني في الجلسة، وبعد تلقي المجلس لعدة شكاوي من بعض الاعضاء بأنه بيتف القشر علي قفاهم، مع أن السادة الأعضاء طول عمرهم بيقزقزوا لب وسوداني، اشمعني بقي الموقر رئيس الحكومة والراجل ياحبة عيني نفسه هفته علي شوية لب فوقف قدام مقلة السعادة واشتري بخمسين قرش لب وخمسين قرش سوداني وبخمسين قرش براغيت الست يقوموا يبهدلوه ويفضحوه الفضيحة دي كلها، طب الراجل علي الأقل بيتف القشر في قفا النواب اللي قدامه من باب الهزار يعني الدور والباقي علي النواب اللي بيرموا القشر علي الأرض ويوسخوا الدنيا، والغريب في الأمر أن هذا القرار الذي اتهم السيد الموقر علانية بعدم احترام سيد قراره جاء متعجلا ومتسرعا حيث كان من المفترض تقديم استجواب للسيد الموقر عن سبب قزقزة اللب والسوداني ساعتها، كانوا هايعرفوا أنه بيعمل دراسة مقارنة بين اللب المصري واللب السوري ولب البطيخ، لتقديمها الي المجلس الموقر لاختيار نوع واحد فقط بدل الفشخرة اللي احنا فيها وتغطيته العجز الرهيب في ميزانية الدولة اللي راحت كلها علي القزقزة أو إصدار توصية بتحريم القزقزة من أول صلاة الجمعة لحد صلاة الفجر، أو تحديد يوم في الأسبوع للقزقزة يعني مصر كلها ممكن تقعد تقزقز يوم السبت علي اعتبار أنه أجازة رسمية .الإضراب والحكومةوإلي حكومة الشؤم والنحس والبيزنيس وما أشبه، وكراهيتها غير المحدودة للعمال ومحبتها الزائدة عن الحد للمستثمرين الأجانب والمسؤولين الفاشلين، وتحيزها ضد العمال المساكين مما دفع زميلتنا بـ أخبار اليوم أميمة كمال لأن تقول يوم السبت في عمودها ـ لذا لزم التنويه ـ فالحكومة تدرك جيدا أحوال العمال في كفر الدوار وسوء أوضاعهم المعيشية وتدرك أن العامل الذي ظل يعمل طوال 30 سنة يكاد بالكاد يتحصل علي 400 أو 500 جنيه ولا يلقي أية رعاية صحية ويحصل علي الفتات مقابل الوجبة الغذائية ويتحسر علي ما وصل إليه حال شركته من جراء إدارات فاسدة تخرج وتترك وراءها الخراب دون أن يحاسبها أحد، ويدفع ثمن فسادها العمال ذاتهم الذين يحاسبهم الجميع علي خسائر للشركة لم يحققوها بأيديهم ولكن حققتها السياسات الفاشلة للحكومة، وكذلك الأمر مع شركة شبين الكوم للغزل التي حققت بالفعل أرباحا وعندما يقف العمال ليطلبوا من الحكومة اقتسام الأرباح والحصول علي نصيبهم منها تبدأ الحكومة في مساومتهم وتصر علي أن تلوي ذراع العمال فلابد أن يفرشوا السجاجيد الحمراء أولا للمستثمر الهندي الذي باعت له الشركة ثم تعطي لهم باليد اليسري أرباحهم إما هذا وإما لا أرباح للعمال، وتبدأ السياسات المتخبطة والاستفزازية فيخرج علينا محسن الجيلاني رئيس الشركة القابضة لتتصدر لاءاته الثلاث صفحات جرائد الأربعاء لا تصالح لا تفاوض لا مهادنة مع المعتصمين إلا بعد فض اعتصامهم، ثم صباح الخميس يجلس رئيس الشركة القابضة ذاته مع العمال المعتصمين لينهي الأمر ويوقع علي حصولهم علي حقوقهم التي كان يصر أنها غير مشروعة، أما رئيس الوزراء ووزير الاستثمار فقد اختفيا من الصورة تماما وكأن الأمر لا يعنيهما، ويبقي لوزيرة القوي العاملة العذر لأنها كانت في زيارة لحل مشاكل عمال السعودية، أما رئيس اتحاد العمال فلا تعليق عليه يكفيه ما يقوله العمال .وهذا الموقف من أميمة مفهوم وهو استمرار لمواقفها السابقة لكن الجديد هو الانقلاب الكامل في موقف رئيس التحرير زميلنا ممتاز القط، لأنه من المعبرين عن المجموعة الاقتصادية التي تريد بيع كل شيء وبسرعة، وهو من المقربين ايضا لجمال مبارك، وانقلابه قد يكون مؤشرا لحدوث تحول ما ـ قال: فجأة استيقظت الحكومة، وبدأت في إجراء حسبة التلميذ البليد، والتاجر المفلس، الذي يبحث في دفاتره القديمة، لعل وعسي يجد زبونا مدينا لم يسدد ما عليه من التزامات، ثم لم يجد مفرا سوي بيع محل رزقه بما فيه من عمال دون أن يسدد ما عليه لهم!! أعرف همومه الكثيرة ومشاغله، ولكن كنت أتمني أن يذهب الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء، لكي يلتقي بنفسه مع ممثلي عمال مصانع الغزل والنسيج، الذين قاموا بالاضراب دون حس ولا خبر من الحكومة الذكية التي جلست في مدرجات المتفرجين، وكأن الأمر لا يعنيها من قريب أو بعيد!!لا أحد يوافق علي أن تحاول فئة قليلة من العمال تغيير مسار الاصلاح الاقتصادي، أو فرملة عجلة الخصخصة وعقد صفقات الخصخصة والإسراع فيها قد يمثل نجاحا لوزير الاستثمار الدكتور محمود محيي الدين الذي أكن له كل التقدير ـ ولكن ليس في كل الحالات ـ فمن الصعب أن تطبق قواعد واحدة في كل حالات الخصخصة أو البيع لمستثمرين رئيسيين لأن لكل مصنع ظروفه ويجب أن تؤخذ كل هذه الظروف والملابسات في الاعتبار، خاصة أنها تتزامن مع موجة غلاء يئن الجميع من وطأتها، وأيضا مع ثقافة مجتمع لا تزال حتي اليوم اشتراكية الفكر رغم أننا بالفعل قطعنا شوطا كبيرا في تطبيق مفاهيم السوق المفتوح والرأسمالية!! واللافت للانتباه ايضا انه في نفس اليوم فان زميله رئيس تحرير الجمهورية محمد علي إبراهيم، هاجم بدوره الحكومة وأشاد بوزيرة القوي العاملة بقوله: وزراء المجموعة الاقتصادية لم يحظوا بأي اعجاب جماهيري في الحكومات السابقة باستثناء د. أحمد جويلي وزير التموين والتجارة الداخلية الأسبق م د. حسن خضر، لكن هناك وزراء تضعهم الظروف الاقتصادية في مشاكل يوم يوم مثل وزيرة القوي العاملة، ومن عجائب الخصخصة في مصر فقط، أن أرقامها وعائدها كما يقولون ضخم لكن نتائجها كارثة، الحكومة أخطأت عندما تركت الشركات تخسر، ولم تغير الإدارات التي تسببت في الخسارة، وزاد الطين بلة عندما قال أحد قيادات العمال زودنالهم الاجازات وبدل العلاج ومش عاجبهم حنعمل لهم أيه ، هذا المسؤول ينبغي أن يجلس في بيته، فمثله لا يصلح لفض المنازعات أو التكلم مع العمال الثائرين، ماذا فعلت عائشة وكيف حلتها في ساعتين؟ ولماذا عجز حسين مجاور رئيس اتحاد العمال المتخصص في التصريحات والشكوي ضد الصحافيين والادعاء بأنه مسنود قوي في حل مشكلة في صميم عمله ولب اختصاصه؟ بصراحة هو عكس الوزيرة لا يتمتع بأي قبول، الوزيرة أثبتت أنها أم العمال فعلا فبعد عودتها من السعودية، ودليل نجاحها أن العمال يثقون فيها أكثر من الذين انتخبوهم ليدخلوا اللجان النقابية، و باعوهم عند أول منعطف برافو ياعائشة أنت بمائة رجل .والحقيقة التي لا يريدون الاقتراب منها، هي أن وزارة الداخلية ومباحث أمن الدولة بالتحديد، هي التي تولت إنهاء الأزمة، انطلاقا من وجهة نظر أمنية، لا دخل لها بالسياسة، بعد أن ضاقت ذرعا، بتصرفات وزراء المجموعة الاقتصادية، وسياساتهم التي أصبحت تلقي علي الأمن متاعب ومسؤوليات لا يعتبرها من اختصاصاته، بالإضافة الي أن رئيس الوزراء نفسه يترك التصرف في مثل هذه الأزمات للأمن.الرئيس مباركوأخيرا إلي رئيسنا وبارك الله فيه ورعاه، وسدد علي الطريق خطاه، وحماه من شر الحاسدين والنفاثين في العقد وأصحاب الأعمال السفلية والعكوسات، ومنهم من يغيظني كل أسبوع في العربي بابتسامته الأقرب للشماتة، وهو جمال عصام الدين، الذي قال ـ وبئس ما قال ـ عن رئيسنا ـ في عموده ـ يا أهلا بالمعارك: عزف مبارك عن تعديل دستور لم يكن ليجد أفضل منه لشخصيته الحكم لمدة 24 عاما وعندما قرر فجأة في 2005 تعديل الدستور اختار المادة 76 حيث تم شخصنتها في نفسه ولتذهب مصر كلها إلي الحجيم، وبعد خراب مالطة ونجاح مبارك عاد ليتقدم لنا بتعديلات جديدة في ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب، في هذه التعديلات مارس الشياطين من ترزية القوانين والدساتير جميع فنون ألاعيبهم فزادوا الدستور شخصنة ووضعوا في يد شخص مبارك سلطات استبدادية جديدة علي رأسها حل البرلمان بدون اللجوء للاستفتاء و التخلص من قيد الإشراف القضائي الذي كان قد تحول لكابوس مزعج لدي مبارك وزبانيته في الحزب الحاكم انها إذن حلقة مفرغة لا نعرف لها نهاية ولكن المؤكد أنه عندمنا تنتهي قصة شخصنة الحكم وشخصنة الدساتير في هذا البلد سوف يكون بداية طريقه الحقيقي نحو الديمقراطية .ونفس الموضوع تناوله في المصري اليوم يوم السبت الدكتور سعد الدين ابراهيم رئيس مركز ابن خلدون للدراسات الانمائية واستاذ علم الاجتماع بالجامعة الأمريكية وهاجم رئيسنا بطريقة أغضبتني جدا، طبعا، وكيف لا أغضب وهو يدعي القول: بعد 23 سنة من رفض الرئيس مبارك تعديل أي مادة في الدستور، إذا به فجأة يفتح الباب لتعديل المادة 76 منذ سنتين، ثم لتعديل 24 مادة دفعة واحدة في عام 2007 أي بعد الامساك المزمن للنظام إذا به يصاب بالإسهال الدستوري وقد انشغل الرأي العام المصري باحتواء هذا الإسهال فمثل أي عرض مرضي، انشغال الرأي العام المصري باحتواء هذا الإسهال، فمثل أي عرض مرضي انشغل كل قطاع من الرأي العام بالسجال والجدل حول مادتين أو ثلاث، نا أو هناك تستحق التعديل بهذا الشكل أو ذاك. وفي هذا الإسهال يحاول النظام أن يبقي علي المواد التي تكرس وجوده في السلطة بلا شريك أو رقيب أو حسيب، من ذلك أنه يرفض تعديل المادة 77 التي تسمح بإعادة الترشح وشغل منصب رئيس الجمهورية الي الأبد وفي الوقت نفسه يريد النظام أن يلغي أو يعدل بعض مواد الدستور التي تمكنه من تزوير الانتخابات وهو ما أدي الي تقليص التزوير في الانتخابات الي حد كبير وإن لم يمنعه تماما، فحتي هذا القدر من النزاهة والأمانة في الحياة العامة المصرية يزعج نظام الرئيس مبارك .لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وهل في الطب إسهال وإمساك دستوري؟! ما هذا الكلام لا، لا، قفا مكانكما حيث أنتما، إلي أن نحضر لكما زميلتنا إيمان أنور، مندوبة الأخبار برئاسة الجمهورية، وقولها في أخبار اليوم ردا علي كل من يفتري كذبا علي رئيسنا ودعوته للإصلاح الدستوري بقولها: اقول لهؤلاء المرتزقة، ولهذه الوجوه العفنة المتكررة التي اعتدنا رؤيتها كل يوم عبر الفضائيات، ألا تستحون؟! ألا يضع أحد في عينه حصوة ملح!! أين غابت ضمائركم؟! وهل أنتم، أرباب الشعارات الضالة الذين يسيل لعابهم أمام حفنة متواضعة من الدولارات، أكثر وطنية من رئيس مصر، حسني مبارك الذي لا ينشغل ليل نهار إلا بقضايا الوطن ولا يعمل إلا لما فيه صالحه ورفعته!!، متحملا المسؤولية بقيادة حكيمة ورؤية ثاقبة استطاعت العبور بمصر الي عصر نهضة حقيقية حديثة، ولولا سعة صدره وتسامحه، ومناخ الحرية الذي يحرص دائما علي ترسيخ دعائمها، لما تجرأ أحد منكم علي التفوه بكلمة واحدة؟! انكم فئة ضالة، تثير الاشمئزاز، وتتباهي بالدعوة انه لا أمل ولا رجاء في إصلاح، وتعمدون ارتداء نظارة سوداء تعمي ضمائركم وقلوبكم قبل أبصاركم، وانني أدرك تماما أن هذه الهيستيريا من الانتقادات لن تؤتي ثمارها، ولن تلبث أن تنجلي عن كشف النقاب عن مآربكم وعقولكم المتأخرة ونواياكم المغرضة.. . ومن أخبار اليوم إلي أهرام الأحد التي قالت عن حق في أحد تعليقيها عن رئيسنا: يجسد اهتمام الرئيس حسني مبارك الدائم بالشباب نظرته الثاقبة التي تؤمن بما يملكونه من قدرة علي العطاء، وإرادة لتحقيق مستقبل أفضل لمصر، الرئيس يري دائما أن الاستثمار في البشر هو استثمار مضمون العائد، وأن التنمية البشرية هي الاساس الراسخ للتقدم والرقي، وقد أكد هذا المعني الدكتور هاني هلال وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي، خلال افتتاح الرئيس أسبوع شباب الجامعات باستاد جامعة المنوفية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية