الشاعر السوري فرج بيرقدار يروي 15 عاماً من السجن في كتاب
الشاعر السوري فرج بيرقدار يروي 15 عاماً من السجن في كتاببيروت ـ القدس العربي : صدر في دار الجديد كتاب خيانات اللغة والصمت ـ تغريبتي في سجون المخابرات السورية للشاعر فرج بيرقدار الذي أمضي خمسة عشر عاماً في سجون النظام السوري.في الكتاب نصوص أدبية وتأملية وشعرية كتبها الشاعر أثناء سجنه. في البداية حفظها غيباً. وعندما ازداد عددها طلب الي زملائه في السجون أن يحفظ كل واحد نصاً. لاحقاً استطاع تدوين هذه النصوص وغيرها وتهريبها الي الخارج عبر سجناء أصدقاء. وكان بيرقدار سجن للمرة الأولي عام 1978 بسبب كرّاس أدبي شبه دوري شارك في إصداره مع عدد من الأدباء الشباب في جامعة دمشق. المرة الثانية سجن بتهمة الانتماء الي رابطة العمل الشيوعي. أما المرة الأخيرة والأطول فكانت عام 1987 بسبب الانتماء الي حزب العمل الشيوعي.عام 1992 قدّم بيرقدار مرافعته أمام محكمة أمن الدولة العليا، ما لفت انتباه شخصيات ومنظمات عالمية الي أن صاحب المرافعة ليس معتقل رأي فحسب، وإنما شاعرا وصحافيا أيضاً. في ما بعد نشر مجموعته الشعرية حمامة مطلقة الجناحين 1997وترجمها الي الفرنسية. حصلت المجموعة علي جائزة هلمان/ هامت 1998 وجائزة الفرع الأميركي لنادي القلم العالمي 1999. إصدارٌ وجائزتان ساهمت في تصعيد الحملة الدولية التي انتهت بالإفراج عنه.ينوّه فرج بيرقدار في مقدمة الكتاب الي أنه ليس عضواً في اتحاد الكتّاب العرب أو في اتحاد الصحافيين، قائلاً: ربما لم يجد الاتحادان نفسيهما معنيين بالمطالبة بي، ولا حتي الإقرار بوجود شاعر وصحافي سوري داخل السجون السورية. أما اتحاد الكتّاب الفلسطينيين الذي انتسبت إليه عام 1981، فلم يجرؤ هو الآخر علي الاعتراف بأني عضو فيه .يتألف الكتاب من ستة عشر نصاً تروي تجربة الشاعر في السجن بلغة أليمة لكن خافتة وتأملية، إضافة الي ملحق بعنوان دفاعاً عن الحرية .