حملات اعلامية واعلانية تواكب التحضير لذكري الحريري.. ونازك لنصرالله: لتكن موعد محبة يجمع ولا يفرّق

حجم الخط
0

حملات اعلامية واعلانية تواكب التحضير لذكري الحريري.. ونازك لنصرالله: لتكن موعد محبة يجمع ولا يفرّق

القوي الامنية تفصل بين ساحتي المعارضة والموالاةحملات اعلامية واعلانية تواكب التحضير لذكري الحريري.. ونازك لنصرالله: لتكن موعد محبة يجمع ولا يفرّقبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:وسط حملة اعلامية واعلانية واسعة تستعد قوي 14 آذار لإحياء ذكري اغتيال الرئيس رفيق الحريري في ساحة الشهداء يوم الأربعاء المقبل الذي أعلنه مجلس الوزراء يوم حداد وطني في وقت عمدت القوي الامنية الي وضع شريط شائك يفصل بين موقع الاعتصام المفتوح لقوي المعارضة والموقع الذي سيحتشد فيه أنصار الموالاة تفادياً لاْي احتكاك.وفي اطار التحضير لهذا الاحتفال عاد رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري الي بيروت آتياً من السعودية في وقت تكثر الاتصالات كي يمر هذا اليوم بهدوء اكراماً للرئيس الحريري الذي تعتبره المعارضة والموالاة علي حد سواء شهيد كل لبنان.وتتركز اتصالات الامين العام للجامعة العربية عمرو موسي علي تقطيع هذا اليوم في ظل هدنة ومع بروز آمال بوجود فرصة ايجابية يمكن التأسيس عليها كمدخل لبداية حلحلة بحسب ما أشار عضو كتلة التحرير والتنمية النائب علي حسن خليل.اما الامين العام للجامعة العربية عمرو موسي فربط عودته الي بيروت بنتائج زيارته الي دمشق التي قام بها امس نافياً أن تكون وصلت مبادرته الي طريق مسدود، لكنه اعتبر أن هذا الطريق لا يزال طويلاً.وفي خطوة لافتة عشية 14 شباط وجّهت السيدة نازك رفيق الحريري كلمة في المناسبة الي الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أكدت فيها أن زوجها ما فرّق بين فريق لبناني وآخر في يومٍ لأي طائفةٍ أو مذهبٍ أو حزبٍ انتموا . وقالت أذكر من حياتي معه وعداً لنفسه أن يكون حامياً لجهاد أب الشهيد الهادي وكل شهداء الوطن الأبرار. أذكره وأتوجّه الي صاحب السماحة الذي كان حيّاً في ضميره ووجدانه حتي النفس الأخير، وأنا التي ليس لها في مجالات السياسة أية تطلّعات سوي عزّة الوطن ومجده وكرامته وسيادته والصمود الباسل في وجه ما عانيناه خلال شهر الإرهاب الإسرائيلي من عدوٍ حاقدٍ وكارهٍ لكل القيم الإنسانية الخيّرة.أتوجه الي سماحتك وما يجمعنا هو محبة اللبنانيين وإيماننا بغدٍ أفضل لهم وهم في التحليل الأخير أخوةٌ لنا وأبناء وأحفاد بهم نكبر علي مرّ الأيام. لي رجاءٌ عندك وأنت أبداً تبادله الوفاء أن تجعل من الذكري الثانية لاستشهاده موعد محبّة يجمع ولا يفرّق، وأن لا يحيط ضريح رفيقك الشهيد سوي مَن جاء ليدعو الله بالرحمة أو يقرأ فاتحة ربّ العالمين .واضافت رجائي الحارّ من كل لبناني أن يأتي يوم الذكري الثانية ونحن مجتمعون معاً حول ضريحه في ساحة الشهداء تأكيداً علي محبّتكم له وللوطن العزيز.هديّتكم له هو تضامنكم…هديّتكم له هو في محبتكم لبعضكم البعض…ولنتراجع جميعاً عن أي خطأ، فما كان مثل هذا التراجع خسارةً لأحد بل ربح ومجد للبنان .وفي اطار الحملة الاعلامية رفعت صور شهداء انتفاضة الاستقلال علي لوحات اعلانية في مختلف المناطق اللبنانية،وبينها لوحة حملت صورة رفيق الحريري، باسل فليحان، جبران تويني، بيار الجميّل، جورج حاوي وسمير قصير وكتب عليها حكومة شهداء الوحدة الوطنية .وفي لوحة أخري صورة للرئيس الحريري الي جانب عبارة من صارع الحق صرعه للامام علي بن ابي طالب مع دعوة الي التجمع في ساحة الشهداء يوم 14 شباط. وعلي شاشات التلفزة يبث شريط يظهر فيه الرئيس الحريري وهو يقود سيارته وينظر الي حوادث الشغب التي حصلت في محيط الجامعة العربية والي احراق الدواليب وقطع الطرقات لينتهي الشريط بعبارة تقول إستشهد للبنان، لا للفتنة في لبنان .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية