مصر: هواجس الاعتقال تدفع قياديا في الاخوان لعقد قران نجليه فجأة

حجم الخط
0

مصر: هواجس الاعتقال تدفع قياديا في الاخوان لعقد قران نجليه فجأة

عصام العريان يتوقع الأيام الأصعب في تاريخ الجماعةمصر: هواجس الاعتقال تدفع قياديا في الاخوان لعقد قران نجليه فجأةالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسام ابو طالب:شهد مسجد الحصري بمدينة 6 اكتوبر مساء الجمعة الماضية مفاجأة حيث قام القيادي البارز في جماعة الاخوان المسلمين د. عصام العريان بعقد قران نجليه ابراهيم وسمية علي عجل وذلك بعد ورود معلومات لديه تشير الي احتمال اعتقاله مجددا ليقدم امام المحاكم العسكرية التي يمثل امامها اربعون من شخصيات بارزة بتهم مختلفة ابرزها غسيل الاموال والانتماء لجماعة محظورة.وقد حاول بعض اقارب العريان اقناعة بأن يؤجل زفاف نجليه لانهما في سن مبكرة حيث تخرج الإبن من كلية الطب قبل شهرين بينما الإبنة لا زالت في الدراسة، لكنه اصر علي موقفه مشيرا لمن اسدي اليه النصح بأنه لا يريد ان يشعر بالقلق والهواجس في حالة اذا ما واجه حكما او دخل المعتقل من جديد.ومن المعروف انه في غضون العامين الاخيرين تمت ملاحقته وأودع احد السجون ست مرات قضي في احداها تسعة شهور. وبالرغم من طقوس الجماعة التي من بينها دعوة الأعضاء علي نطاق واسع لحضور حفلات الزفاف الا ان عقد قران نجلي العريان لم يعلم به معظم اعضاء الجماعة. واقتصر الحضور علي مجموعة محدودة من اقارب عصام واعضاء في مكتب الارشاد.وبالرغم من المناسبة السعيدة الا ان القلق والتوتر كانا باديين علي القيادي الكبير الذي ظل يردد حسبنا الله ونعم الوكيل عدة مرات.وفي تصريحات خاصة لـ القدس العربي ذكر العريان انه علي قناعة بانه سيحل ضيفا هو وعدد من القيادات الاخري علي شرف احد المعتقلات خلال الفترة القادمة.واعترف بان نجليه في سن مبكرة لكنه اقدم علي عقد قرانهما ليكون متأهباً عند حدوث اي مفاجأة وليشعر بأنه تركهما في ايد امينة.وقد قام عدد من الحاضرين بتقديم اناشيد اسلامية في الحفل وذلك بعد قراءة لآيات الذكر الحكيم. كما قام عدد من الحاضرين بأداء صلاة الحاجة كي يفك الله اسر المعتقلين في صفوف الجماعة. وقد حضر حفل الزفاف مجموعة من نواب مجلس الشعب من كتلة الاخوان منهم حمدي حسن ود. محمد البلتاجي وعبد المنعم ابو الفتوح بالاضافة لمحمد سيد حبيب النائب الاول لمرشد الجماعة. كما حضر د. حمدي السيد نقيب الاطباء.وقد خيم خبر تحويل قيادات الاخوان لمحكمة عسكرية علي الحفل حيث سادت مشاعر الغضب والحزن وقد حاول احد الحاضرين ان يخفف من وطأة الاحداث فألقي مجموعة من القفشات عن التعديلات الدستورية والاصلاح السياسي، كما تطرق الحوار للمادة 76 من الدستور حول شروط الترشيح لرئاسة الجمهورية وهي المادة التي تعتبرها الجماعة قد صيغت بشكل يحول دون ترشح اي من اعضائها لمنصب الرئاسة.وقد ذكر العريان في تصريحاته لـ القدس العربي بانه يلوح في الأفق ان الايام القادمة ستكون الاصعب في تاريخ الاخوان معتبرا وضع اموال 29 منهم تحت الحراسة مؤشرا لعزم النظام علي الالتفاف حول الجماعة والتعامل معها باعتبارها مصدر شر.وقال في الوقت الذي تفتح فيه الحكومة الابواب علي مصراعيها امام الاجانب للاستثمار في كافة المشاريع تتم ملاحقة اعضاء الجماعة لا لشيء الا لانهم قالوا ربنا الله .وفي تصريحات خاصة لـ القدس العربي اكد د. حمدي السيد نقيب الاطباء انه ضد تحويل الاخوان للمحاكمة العسكرية كما انه ضد ان يحال اي مدني امام اي قضاء استثنائي.وذكر ان هناك مواد في الدستور تنص علي ذلك وبالتالي فان قيام النظام بالدفع بالاخوان للمحاكمة امام قضاء عسكري يشكك في مصداقية الذين يروجون للاصلاح السياسي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية