قيادة التحالف تعلن مقتل العديد من عناصر طالبان في عملية في جنوب افغانستان

حجم الخط
0

قيادة التحالف تعلن مقتل العديد من عناصر طالبان في عملية في جنوب افغانستان

مسؤول: مئات من المقاتلين يحتشدون لتدمير سد يعد مصدرا رئيسيا للكهرباءقيادة التحالف تعلن مقتل العديد من عناصر طالبان في عملية في جنوب افغانستانقندهار ـ سبين بولداك (افغانستان) ـ قاعدة تشاكالا الجوية (باكستان) ـ اف ب ـ رويترز: اعلن التحالف العسكري بقيادة الولايات المتحدة امس الاثنين انه نفذ عملية في ولاية هلمند (جنوب افغانستان) كانت تستهدف احد المقربين من الزعيم الروحي لطالبان الملا محمد عمر وادت الي مقتل العديد من عناصر الحركة.وقالت الشرطة ان ستة من عناصر طالبان وخمسة شرطيين قتلوا مساء الاحد في مواجهات في ولايتي اروزغان وزابول جنوب افغانستان.وشنت قوات التحالف والجيش الافغاني صباح امس الاثنين هجوما علي مجموعة من عناصر طالبان قرب بلدة جيريشك (35 كلم شمال عاصمة ولاية هلمند) حسب ما جاء في بيان صادر عن التحالف.واضاف البيان ان الهجوم نفذ استنادا الي معلومات جمعت حول احد قادة طالبان ينشط في ولاية قندهار. وكان الشخص المستهدف علي صلة بالملا محمد عثماني والملا محمد عمر الفار. ولم يكشف البيان هوية القائد او ما اذا قضي في هذه العملية.وكان الملا اختر محمد عثماني القائد العام لقوات طالبان في الجنوب والمقرب من زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن، قتل في غارة في كانون الاول (ديسمبر) بحسب التحالف.واضاف المصدر ذاته ان جنديا افغانيا اصيب في الهجوم.وقتل ستة من عناصر طالبان في ولاية اروزغان واعتقل 12 في عملية للشرطة في تيرين كوت عاصمة الولاية حسب ما اعلن متحدث باسم الحاكم عبد القيوم القيومي.وافاد المصدر ذاته ان ثلاثة شرطيين قتلوا واصيب اربعة في العملية.وفي منطقة شاه جوي في ولاية زابول قتل شرطيان واصيب اخر بجروح في هجوم علي قافلتهم نفذه مقاتلون من طالبان كما اعلن المسؤول في الشرطة المحلية غلام جيلاني خان لوكالة فرانس برس. واوضح انه تم اعتقال مهاجم اصيب بجروح.وفي الايام الاخيرة وقعت مواجهات عدة في ولاية هلمند بين قوات التحالف وطالبان الذين استولوا في الثاني من الشهر الجاري علي موسي قلعة كبري المدن في شمال ولاية هلمند.وهددت السلطات المحلية باسترجاع موسي قلعة بالقوة. وولاية هلمند من المناطق الاكثر اضطرابا في افغانستان وهي اكبر منتج للافيون في هذا البلد.ومن جهة اخري قال حاكم اقليمي امس الاثنين ان ما لا يقل عن 700 من مقاتلي حركة طالبان عبروا الحدود قادمين من باكستان لتدمير سد يعد مصدرا رئيسيا للكهرباء.وقال أسد الله وفا حاكم اقليم هلمند لرويترز عبر الهاتف تلقينا تقارير مؤكدة بأنهم باكستانيون وأوزبك وشيشانيون وأنهم تسللوا الي البلاد .وشهدت منطقة سد كاجاكي معارك كبري خلال الاسابيع الاخيرة بين طالبان وقوات حلف شمال الاطلسي خاصة القوات البريطانية والهولندية المشاركة في قوة الحلف في أفغانستان.وصرح وفا بأن قيادات محلية للحركة جلبت مقاتلي طالبان للمنطقة للقيام بعملية مشتركة مع تنظيم القاعدة. وقال انهم يخططون لهدم سد كاجاكي . واتهم حاكم الاقليم وكالة الاستخبارات العسكرية الباكستانية (أي.أس.أي) بتدريب المقاتلين والمساهمة في عمليات النقل والامداد وقال باكستان تدعم طالبان لتواصل القتال في أفغانستان فهم لايريدون تنمية أو اعمار أفغانستان .وتنفي باكستان استمرارها في دعم طالبان التي كانت في حمايتها سابقا لكن المسؤولين الافغان يقولون انها مازات تدعمها. الي ذلك تعهد وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس الاحد بعدم تكرار خطأ اهمال افغانستان الذي سمح لمتطرفي طالبان والقاعدة بالسيطرة عليها بعد انسحاب القوات السوفياتيه منها في الثمانينات. وقال غيتس عقب لقاء مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف في باكستان المجاورة لمناقشة الهجوم الربيعي المزمع شنه علي متمردي طالبان علي طول الحدود الممتدة 2500 كلم، ان الولايات المتحدة ملتزمة تجاه افغانستان علي المدي الطويل.وصرح غيتس في مؤتمر صحافي في قاعدة تشاكالا الجوية قمت بزيارتي الاولي لباكستان قبل اكثر من 20 عاما وكنا علي اتصال (مع باكستان) بشأن جهودنا المشتركة لمساعدة افغانستان علي طرد القوات السوفياتية من البلاد .وقال بعدما غادر السوفيات (افغانستان)، ارتكبت الولايات المتحدة خطأ. فقد اهملنا افغانستان واستولي المتطرفون علي هذا البلد ـ وكانت النتيجة ان الولايات المتحدة تعرضت لهجمات 11 ايلول (سبتمبر) 2001 .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية