نهاد المشنوق يحاضر بلا ميكروفون عن لبنان والمنطقة السياسة ضيفة جدل بيزنطي بعد الشعر

حجم الخط
0

نهاد المشنوق يحاضر بلا ميكروفون عن لبنان والمنطقة السياسة ضيفة جدل بيزنطي بعد الشعر

نهاد المشنوق يحاضر بلا ميكروفون عن لبنان والمنطقة السياسة ضيفة جدل بيزنطي بعد الشعربيروت ـ القدس العربي ـ من ناظم السيد: بعد دأبها علي تنظيم أمسيات شعرية أسبوعية (مساء كل جمعة) منذ أكثر من سنة ونصف، باشرت حانة جدل بيزنطي في شارع كاراكاس المتفرع من الحمراء جلسات سياسية مساء كل ثلاثاء من كل أسبوع.هذه الأمسيات التي تنظمها الحانة بالتعاون مع جمعية أمم التي يترأسها الكاتب والناشر لقمان سليم، استضافت الكاتب فيصل جلول في أول لقاء. وأمس الأول نظمت لقاء مع الصحافي والسياسي نهاد المشنوق في حضور عدد من المثقفين والشعراء والصحافيين.بداية تحدّث المشنوق عن علاقته برئيس الحكومة الأسبق تقي الدين الصلح و اللقاء الاسلامي في فترة الثمانينات. ثم تحدّث عن علاقته بالرئيس الشهيد رفيق الحريري ومشروعه، مصرّحاً بعدم موافقته علي سياسة النائب سعد الحريري بكاملها في الوقت الذي أبدي عدم انسجامه مع حزب الله سياسة ومشروعاً.المشنوق الذي ألقي محاضرة حميمة من دون اللجوء الي الميكروفون بسبب صوته الجهوري الذي يميّزه، تطرّق الي ما يُشاع عن حملات التشيّع، مقللاً من فاعلية هذه الحملات، منتقداً كلام السيد حسن نصرالله عن الغالبية الشيعية ديموغرافياً في لبنان، مشككاً في الأرقام من غير أن يحمّل هذه الأرقام معني في السياسة الداخلية للبنان. ثم جال الحديث علي المنطقة من ايران الي تركيا، ومن سورية الي فلسطين، ومن السعودية الي العراق. وكان اللافت وجود عراقيين ومصريين في الحانة، ما جعل السجال ينتقل من لبنان الي العراق، اذ أبدي عراقيون آراء مختلفة عما يجري في بلدهم، اذ اعتبر البعض أن ما يجري هو حرب ضد الاحتلال وحلفائه، في حين رأي البعض الآخر أنها حرب طائفية، ناصحاً اللبنانيين بالابتعاد عن الطائفية.في كل حال، بدت السهرة أشبه بنقاش أكثر منها محاضرة بسبب شخصية الضيف المعروف بتعليقاته اللمّاحة كما حين قال: لا أعرف اذا كان معي الحق. ما أعرفه أنني متأكد من رأيي . كما تحدّث عن أصل الخلاف بين اللبنانيين وهو المحكمة الدولية بحسب رأيه، معتبراً أنْ لا قدرة علي تعطيل هذه المحكمة.يذكر أن نهاد المشنوق هو أبرز مستشار عمل لدي الرئيس الراحل رفيق الحريري. وكان أحد الذين صنعوا له حضوراً في الصحافة اللبنانية بسبب علاقات المشنوق المتشعبة. وكان المشنوق رحل الي فرنسا عام 1998، بعد مضايقات واتهامات من قبل النظام السوري الذي كان يسيطر علي المرافق السياسية والحياتية في لبنان. وقد عاد المشنوق الي لبنان بعد سنتين من دون أن تعود علاقته بالرئيس الحريري نفسها، وذلك بعدما صنع المشنوق بعداً عربياً للرئيس الراحل.السهرة التي بدأت عند العاشرة ليلاً امتدت الي الثانية من بعد منتصف الليل بعدما انتهي النقاش الرسمي لتبدأ نقاشات منفردة علي كل طاولة من الحانة.وكان الكاتب والناشر لقمان سليم قدّم الضيف في كلمة معبّرة اتفق علي صوغها مع صديق الصدفة الشاعر شبيب الأمين صاحب حانة جدل بيزنطي .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية