معارك حول اهتمام كوندوليزا بقضية ايمن نور.. ومطالبة مبارك بتسريح رئيس الوزراء بسبب زوجته.. والتحقيق بحلقة لقناة روتانا

حجم الخط
0

معارك حول اهتمام كوندوليزا بقضية ايمن نور.. ومطالبة مبارك بتسريح رئيس الوزراء بسبب زوجته.. والتحقيق بحلقة لقناة روتانا

اتهام البابا شنودة بالهرطقة ردا علي هجوم قناة قبطية علي عميد معهد اللاهوت بأمريكا.. واستنكار استقبال مبارك للشيخ الشعراويمعارك حول اهتمام كوندوليزا بقضية ايمن نور.. ومطالبة مبارك بتسريح رئيس الوزراء بسبب زوجته.. والتحقيق بحلقة لقناة روتاناالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسنين كروم: كانت الاخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف الصادرة امس الاثنين عن استقبال الرئيس مبارك رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والوفد المرافق له وقرار الرئيس بتخصيص التبرع الذي قدمه امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بمبلغ مئة وعشرين مليون دولار لهيئة السكك الحديدية لشراء 40 جرارا من امريكا ثمن كل جرار ثلاثة ملايين دولار كما اعلن ذلك وزير النقل محمد لطفي منصور وقرار النائب العام المستشار عبد المجيد محمود بفتح تحقيق واسع مع مقدمة البرامج بقناة روتانا هالة سرحان بسبب برنامجها عن فتيات الليل في مصر، بعد الضجة التي ثارت بسببه وتقدم عدد من الفتيات ببلاغات ضدها قلن فيها ان هالة دفعت لهن مبالغ مالية ليظهرن في البرنامج ويدعين انهن فتيات ليل ووعدتهن بحجب وجوههن، الا انهن فوجئن بها مكشوفة وهو ما اساء اليهن والي اسرهن، لانهن لا يعملن بهذه المهنة. وكانت قناة المحور في برنامجها الشهير 90 دقيقة قد بدأت حلقات عن هذه القضية التي بدأت تثير موجات متصاعدة من الاستياء ضد هالة خاصة ان الفتيات زعمن ان الشرطة تقف وراء الدعارة، وارسال الرئيس مبارك مندوبا عنه الي مستشفي دار الفؤاد للسؤال عن صحة الدكتور عبد الكريم الارياني وزير خارجية اليمن الاسبق والمستشار السياسي للرئيس علي عبد الله صالح واستمرار اسرائيل في عمليات التنقيب التي تهدد المسجد الاقصي، وقرار النائب العام باخلاء سبيل 34 من طلاب جامعة الازهر من الاخوان المسلمين الذين شاركوا في الاستعراض العسكري وتجديد حبس 14 اخرين واستمرار انتظام العمل في شركات الغزل والنسيج التي اضرب عمالها في كفر الدوار وزفتي وشبين الكوم بعد ان حصلوا علي حقوقهم والاعلان عن بدء محاكمة محمد عصام العطار المتهم بالتجسس لحساب المخابرات الاسرائيلية يوم 24 من الشهر الحالي، ومناقشات حامية في لجنة الدفاع والامن القومي بمجلس الشعب بين عدد من نواب الاخوان المسلمين ومساعد وزير الداخلية اللواء احمد ضياء الدين. والي شيء مما لدينا اليوم.حكومة ووزراءونبدأ بحكومة الشؤم والنحس والبيزنس وما اشبه والتي قال زميلنا وصديقنا بـ المساء محمد فوده عن وزير التعليم العالي الدكتور هاني هلال يوم الاحد في عموده ــ من الواقع ـ ردا علي كلمته في افتتاح اسبوع شباب الجامعات حق الطلبة في العمل السياسي داخل الجامعات بدون توجيه خارجي: نحن مع الدكتور هاني هلال ان العمل السياسي للطلاب تحت شعار ديني مرفوض ويجب ان نمنع هذا العمل ولا نسمح به تطبيقا للمبدأ الذي اتفق عليه جموع المصريين بعدم تكوين اي حزب ديني.. لكن كيف يمارس الطلاب نشاطا سياسيا بعيدا عن الاحزاب؟! هل نطلب منهم ان يكون لهم رأي موحد في كل القضايا، ولا يسمح بالخلاف بينهم؟! هل نشكل لهم حزبا يسمي حزب اتحاد الطلبة ينضوون تحت لوائه ويتفقون علي فكر واحد من خلاله؟! .وفي وفد الاحد عاد زميلنا وصديقنا وقريبي وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد سعيد عبد الخالق لمهاجمة وزير القوي العاملة ورئيس اتحاد العمال ووزير الاستثمار وقال كلاما جديدا عن رئيس الوزراء في عموده اليومي ـ بين السطور ـ اقترح تسريح الدكتور احمد نظيف رئيس الوزراء وايضا وزراء حكومته.. وانضمامهم الي جيوش العاطلين في مصر باستثناء الوزراء رجال الاعمال الذين سوف يتوجهون الي مكاتبهم الفخمة لمباشرة اعمالهم الخاصة. واقترح ان يتولي الرئيس حسني مبارك مسؤوليات رئيس الجمهورية، وسلطات رئيس الوزراء، ومهام الوزراء! ووقتها قد لا تحدث ازمة واحدة! هكذا اثبتت احداث العمال الاخيرة، والتي شهدت اضرابات واضطرابات في بعض مصانع الغزل والنسيج وفشلت خالتي الحاجة عائشة عبد الهادي وزيرة القوي العاملة في حلها لانشغالها بطبخ المسقعة، التي تجيدها وفشل ايضا خالي الحاج حسين مجاور رئيس اتحاد العمال في اقناع المتظاهرين بالعدول عن الاضراب وانشغاله بتدني مستوي فريق اسمنت السويس الكروي، كما وقف الدكتور محمود محيي الدين وزير الاستثمار متفرجا من بعيد رغم ان هذه الشركات التي شهدت الاضطرابات العمالية تابعة للشركة القابضة المسؤول عنها، وكذلك انشغل الدكتور احمد نظيف رئيس الوزر اء بأموره الخاصة، وزيارة السيدة الفاضلة والدته التي انجبت لنا هذا النابغة العلامة الفصيح البليغ، بزيارتها لمبني التلفزيون المذيعة هالة ابو حشيش تأييدا لها، وتوجيه رسالة غير مباشرة الي انس الفقي وزير الاعلام بأن هذه المذيعة تتمتع برضاء الوالدة باشا، مما يعني توليها مسؤولية قطاع الاخبار! وكان زميلنا بـ الاخبار وعضو مجلس نقابة الصحافيين والقيادي بالحزب الوطني رفعت رشاد قد قال عن الحكومة واجتماعاتها مع رؤساء مجالس ادارة وتحرير الصحف الحكومية لبحث ديونها في اخبار اليوم يوم السبت: المؤسف ان رئيس الحكومة عقد اجتماعات مع بعض رؤساء هذه المؤسسات لكي يتفاوض معهم في حضور د. غالي الذي سن اسنانه للاستيلاء علي رأس المال الثابت لهذه المؤسسات من اراض او مبان.. بدون مراعاة لاحوال هذه المؤسسات المتردية وبدون مراعاة لوجود مالك شرعي ورسمي ينوب عن الدولة في ملكية هذه المؤسسات وهو مجلس الشوري، لقد تجاهلت الحكومة مجلس الشوري.. لكن رئيس المجلس صفوت الشريف وهو شخصية قوية لا تخشي تهويشات الحكومة رفض هذا الاسلوب واتخذ موقفا صلبا نابعا من صلاحياته كرئيس للمجلس المالك لهذه الصحف وفي نفس الوقت تأكيدا لعدم جواز اللعب في هذه المؤسسات بعيدا عن المالك .واذا كانت حكومة البيزنس فشلت حتي هذه اللحظـة في بيع المؤسسات الصحافية القومية فانها تخطط لبيع جامعة الاسكندرية وهو ما كشفته زميلتنا شهيرة النجار في تحقيق لها بجريدة الفجر قالت فيه: الآن عاد الحديث مرة اخري ليس عن مشفي الشاطبي وحده ولكن عن جامعة الاسكندرية كلها.. الخبر يقول ان جامعة الاسكندرية بكل مبانيها.. الكليات النظرية والعملية والمدن الجامعية وسكن الاساتذة المغتربين ومقر الجامعة بالشاطبي سوف تباع جميعها. الخبر صدمة بالطبع لكن مصدرنا الذي نثق فيه ـ فهو صاحب قرار داخل الجامعة وداخل محافظة الاسكندرية ايضا ـ اكد ان الموافقة علي بيع اصول اراضي جامعة الاسكندرية لمجموعة من المستثمرين تمت بالفعل حيث وافق عليها وزير التعليم العالي د. هاني هلال ود. احمد نظيف رئيس الوزراء ود. محمود محيي الدين وزير الاستثمار.. وجاء الان حصر الاراضي ومنشآت الجامعة لمعرفة قيمتها وقد تم تحديد القيمة مبدئيا بـ20 مليار جنيه.السيناريو الذي تمت الموافقة عليه كان كالتالي: فالجامعة تملك 500 فدان في منطقة ابيس عند مدخل الاسكندرية الزراعي سيتم عليها بناء كل الكليات النظرية والعملية ومقر الجامعة والمستشفيات وسكن الطلاب عليها، ولان الارض ملك للجامعة فلن تدخل في التكلفة.. وسيتم طرح الجامعة كلها في مزاد المقابل المبدئي فيه سيكون 20 مليار جنيه ستؤخذ منها ملياران هي تكلفة البناء والانشاءات للجامعة الجديدة.. ويتبقي 78 مليار جنيه بالطبع ستذهب الي خزانة وزارة المالية وليس الي خزانة الجامعة.ويبدو ان رئيس جامعة الاسكندرية الجديد د. حسن نذير لا يعرف ذلك، فمنذ ايام كان في فرح ابن احد الاساتذة في الجامعة وجلس يتفاخر بانه سيقوم بخصخصة مستشفي المواساة لانه لا يدري اي شيء علي الجامعة.. فرد عليه احد الاساتذة قائلا له: ازاي.. القانون لا يسمح لك بذلك.. ألم تقرأ قانون الجامعات الخاص بالبيع.. فاذا اردت بيع طوبة فيجب اخطار وزارة المالية اولا وتورد المبلغ لها.. وبعد ذلك اما ان توافق او ترفض ان تعطيك ما اخذت.. فصمت رئيس الجامعة تماما. المكان الوحيد الذي سينجو من البيع هو مبني كلية الهندسة في منطقة كامب شيزار المواجه للمعهد العالي للصحة لأنه ذو طراز اثري نادر، لكن السؤال هل يمكن ان يتم بيع جامعة الاسكندرية بهذه السهولة؟ .معارك وردودوالي المعارك والردود واولها من نصيب سفير مصر الاسبق في الجزائر والكاتب حسين احمد امين في المصري اليوم يوم الاربعاء ضد رجل الاعمال نجيب ساويرس:بسبب قناته التلفزيونية التي بدأت البث التجريبي مستخدمة اللغة العامية المصرية واعتبرها تخريبا للغة العربية كما عالج ما تعرضت له من تشويه علي مدي فترات تاريخية بقوله: كثيرا ما اجد صعوبة في فهم تعابير يستخدمها شباب اليوم مثل: احنا اللي بهيظنا الفهايص ـ روش ـ صباح الهرتلة ـ فنش ـ شنبرة ـ كامننا ـ كاتش كادر في الألولو، الي آخره، ناهيك عن صعوبة فهمي لغة الممثل محمد هنيدي او المغني شعبان عبد الرحيم وامثالهما، وهي التي تفوق ما يصادفه شبابنا اليوم من صعوبة في فهم اشعار البحتري او أبي تمام. هذا وغيره ما يمكن ان نشتم منه افتقارا الي المرونة والي القدرة علي التكيف مع العربية الفصحي؟ان المرونة العظيمة للغة العربية الفصحي وقدرتها علي الاشتقاق والمجاز والقلب والابدال والنحت، هما اللتان مكنتاها من ان تكون لغة القرآن والحديث وما فيهما من معان رفيعة سامية وتعبيرات دينية واجتماعية وتشريعية لم يكن للعرب بها عهد في جاهليتهم، كما استطاعت بعد ذلك ان تكون اداة لكل ما نقل من علوم الفرس والهند واليونان وغيرهم، ففي نحو ثمانين عاما من بدء العصر العباسي كانت خلاصة كل هذه الثقافات مدونة باللغة العربية رغم ان العرب لم يكونوا يعرفون شيئا عن مصطلحات الحساب والهندسة والطب ولا شيئا من منطق ارسطو وفلسفة افلوطين، فاذا هم وقد اصبحوا يعبرون بعربية فصحي عن ادق نظريات اقليدس وحساب الجيب الهندي وما وراء المادة لارسطو ونظريات الهيئة لبطليموس وطب غالينوس وحكم بزرجيهز وسياسة كسري وما كانوا يستطيعون ذلك كله لولا ما بلسانهم من مرونة وحياة ورقي. اخبرتني ابنتي ان قناة تلفزيونية جديدة يملكها رجل الاعمال المصري نجيب ساويرس قد بدأت منذ يومين بث برامجها وان كل هذه البرامج (بما في ذلك نشرات الاخبار) تستخدم اللغة العامية وحدها دون الفصحي وهو ما اعتبره صاحب القناة في خطابه الافتتاحي خطوة رائعة الي الامام، ألا يمكن اعتبارها في واقع الحال خطوة من مخطط شيطاني يستهدف القضاء تدريجيا علي اشرف لغات اهل الارض .وثاني المعارك في تقرير اليوم من نصيب زميلنا محمد الشبة رئيس التحرير التنفيذي لـ نهضة مصر الذي انتقد يوم الاحد في بابه ـ شوية حرية ـ مطالبة وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس باستمرار بالافراج عن زميلنا ايمن نور بقوله: ولا بد ان ينصح احد الوزيرة بأن كثرة اللغو الامريكي والغربي حول القضية من شأنه تعقيد ازمة نور التي يشعر كثير من المصريين هذه الايام انها توشك علي الانتهاء وان ايمن نور قد يتم الافراج عنه لاسباب صحية او علي الاقل يكتفي بوضعه في مستشفي ليحصل علي الرعاية الانسانية اللائقة به كمعارض سياسي وعضو سابق بالبرلمان ورئيس حزب، واتمني علي السيدة جميلة اسماعيل ان تعلن من جانبها وان يعلن كل انصار زوجها أيمن نور احتجاجهم علي التصريحات المريبة والمغرضة للوزيرة الامريكية وان يصدروا بيانا بالتبرؤ من ضغوطها واعتبار قضية نور قضية مصرية خالصة، وان التلاعب بورقة ايمن نور الان هو لعب بالنار سيدفع ثمنه من صحته ومعاناته في السجن . وفي نفس اليوم الاحد تناول زميلنا وصديقنا كرم جبر رئيس مجلس ادارة مؤسسة روز اليوسف في بابه ـ انتباه ـ بجريدة روز اليوسف في حوارا له مع مسؤول امريكي فقال كرم: وجهة نظر المسؤول الامريكي الذي التقيته مؤخرا ان واشنطن تنحاز له وتطالب بالافراج عنه باعتبار قضيته من قضايا حقوق الانسان والحريات العامة وكان ضروريا ان اوضح له ان ذلك يعد تدخلا في الشأن الداخلي المصري، لان ايمن نور تمت ادانته بحكم قضائي نهائي في اتهامات تتعلق بالتزوير وليس صحيحا بالمرة انه ضحية للانتخابات الرئاسية ولم تكن تلك المرة الاولي التي توجه له هذه التهمة، فقد فعل نفس الشيء عندما كان صحافيا مبتدئا في جريدة الوفد وقام بتزوير صور التعذيب في اقسام الشرطة واعترف بذلك صراحة وقال: انه كان يدفع رشاوي للبوابين ويقوم بوضع الميكروكروم علي ظهورهم ويقوم بتصويرهم وكأنهم يعذبون.لم يكن ايمن نور في ذلك الوقت مرشحا للرئاسة ولم يكن الامر متعلقا بحقوق الانسان ولا الحريات العامة، كان ضروريا ان اوضح ـ ايضا ـ ان الادارة الامريكية لا تختار اصدقاءها الا من اسوأ الشخصيات التي لا تلقي قبول ولا احترام المصريين وتثق فيهم وتغدق عليهم العطايا والتبرعات وتفتح لهم مراكز الابحاث والدراسات وان مستشاري السوء هؤلاء هم الذين يضللون واشنطن ويقدمون لها تقارير مفبركة ومصطنعة لا تعبر الا عن وجهات نظرهم فقط ويزعمون ان ذلك يعبر عن رأي الشارع المصري مع ان الشارع بريء منهم ومن تصرفاتهم وضربت مثلا بدكتور الاقليات الذي وهب حياته للعبث بوحدة شعوب دول المنطقة وبث الفرقة بينهم .واذا تحولنا الي جريدة الغد لسان حال حزب الغد ـ مجموعة ايمن نور ـ سنجد انها نشرت تحقيقا باسم محمد ابراهيم نور يهاجم فيه الدكتور ادوارد غالي رئيس لجنة صندوق الانسان في مجلس الشعب الذي زار ايمن في السجن للوقوف علي حالته الصحية وقال انها علي ما يرام فقال ابراهيم نور عن رئيس مجلس الشعب الدكتور احمد فتحي سرور: هل لنا ان نسأله ولماذا لا ينتقل سرور للوقوف علي صحة المواطن المصري الدكتور ايمن نور ومعرفة الانتهاكات القانونية التي يتعرض لها خاصة ان الدكتور سرور سبق له ان دخل ذات السجن ليلا للاطمئنان علي حالة سجين تاجر لحوم معروف ـ لمجرد انه مواطن مصري من دائرة السيدة زينب التي يمثلها الدكتور سرور؟ ألا يستحق الامر موقفا جادا وحقيقيا وصادقا وامينا يغلب المنطق والعقل والحكمة علي المشاعر الحزبية والسياسية الضيقة. اذا كانت النوايا صادقة ومخلصة لوجه الله اليس مدهشا ان تستكثر لجنة غالي مجرد المطالبة بالافراج الطبي عن نور بينما طالب 107 نواب في ذات المجلس بالعفو عنه وفقا لنص المادة 149 من الدستور؟ هل يفعلها سرور وينزل من علي منصته يوم عرض هذا التقرير ليقول كلمة لله وللتاريخ وهو يعرف الحقيقة كل الحقيقة؟اننا كنا نتوقع قبل ان يندد سرور بزيارة ادوارد ماكميلان ان يندد بزيارة ادوارد الذهبي وما انتهت اليه.ان الحديث عن ادانة اي تدخل خارجي في شأن انساني يدفعنا اولا ان نقيم التدخل الداخلي ونسأل اين هو كي نندد بغيره؟ لماذا يرفض سرور تسليم نور الاوراق التي تكفل له تقديم التماس اعادة النظر في الحكم وفقا لحقه القانوني، هل هذا هو العدل والحياد؟ .وادوارد ماكميلان من الاتحاد الاوروبي.معارك الاخوانوالي معارك الاخوان المسلمين واحالة اربعين منهم الي القضاء العسكري وهو ما اثار اعتراضات من سياسيين ومنظمات المجتمع المدني وحقوق الانسان علي اساس انهم مدنيون ولا بد ان يحاكموا امام القضاء العادي لا العسكري، وقد تصدي لهم يوم الاحد زميلنا محمد علي ابراهيم رئيس تحرير الجمهورية بقوله: والحقيقة ان ما يثيره الاخوان وصحفهم حول عدالة القضاء العسكري واجراءاته الاستثنائية مردود عليه بكثير من الحجج والبراهين وقد تناولها بعض الزملاء بالشرح للتدليل علي عدالة هذا القضاء وانه غير خاضع للرقابة القضائية المدنية لذلك فهو قضاء محترم ومستوف لكافة اوجه التحقيق واصدار الاحكام، لكن الاهم هل الجماعة المحظورة مدنية؟ وما هو تعريف المدني في عرفهم! هل هو الشخص الذي يرتدي ملابس مدنية وبالتالي فلا يجوز تقديمه لمحكمة عسكرية؟ يحدد القانون الامريكي صفة المدني الذي يحاكم امام المحاكم العسكرية بأنه كل شخص اضر عامدا بسمعة المؤسسة العسكرية او ارتكب افعالا ادت الي الحاق الضرر بأفرادها.وهو ايضا الشخص الذي يحوز اسلحة ويشكل جماعات متطرفة تستهدف اثارة الفزع بين المواطنين او يقود تنظيمات هدفها تعكير صفو المجتمع والدعوة لافكار متطرفة.ومن ثم فان القضاء العسكري في الدول الديمقراطية يمكن ان يحاكم مدنيين اذا ما ثبت تورطهم فيما يهدد امن وسلامة البلاد. في مصر فان القضاء العسكري يوفر مناخا صحيا للعدالة ويفتح الطريق امام مختلف فئات المحامين للترافع عن المدنيين ويراعي الي ابعد حد حقوق الانسان. ان المضبوطات في قضية الاخوان الكبري المنظورة امام القضاء العسكري ليست احرازا لقضية عادية او جريمة اتجار في ممنوعات ولكنها قرائن ودلائل تؤكد ان الجماعة المحظورة كانت تستعد للطيران بجناحين هما المال والسلاح .طبعا، طبعا ولذلك قال جحا في بروازه بـ الاحرار في نفس اليوم الاحد ـ بعد تهديد الاقصي بالهدم ومطالبة الازهر بفتح باب الجهاد نقترح علي الحكومة فتح باب الجهاد للاخوان وذلك لحماية الاقصي والخلاص من الاخوان. عصفورين بحجر يعني . كما قال مدير تحريرها زميلنا وصديقنا عصام كامل اكدت تحقيقات النيابة ان هناك اتصالات بين اعضاء من جماعة الاخوان واعضاء في الكونغرس الامريكي فان كانت هذه جريمة لا بد من القبض علي الطرف الثاني من الكونغرس . لا فلنترك الهزل الي الجد، ففي العربي كتب صديقنا استاذ القانون البارز الدكتور حسام عيسي يقول: واود هنا ان اقف قليلا امام هذه المعركة لاناقش الاساطير التي استدعاها انصار النظام وابواقه لا دفاعا عن مشروع الاخوان المسلمين فأنا لست من انصاره لاني انتمي لمدرسة فكرية مختلفة تماما عن المدرسة التي ينتمي اليها الاخوان رغم انني ادافع وسأدافع دوما عن حق الاخوان المسلمين في الوجود علي الساحة السياسية كجماعة سياسية وعن حقهم في ان يحاكم المتهمون منهم امام قاضيهم الطبيعي ـ القاضي المدني ـ لماذا يسمح النظام القائم لنفسه بالخلط بين الدين والسياسة ولا يسمح بذلك للاخوان؟ لماذا تصرخ صحافة الحزب الوطني ولجنة السياسات بفكرها الجديد عندما قال مرشد الاخوان طظ في مصر وهو امر شديد البشاعة بالفعل ولم تصرخ هذه الصحافة عندما كان الرئيس مبارك يستقبل المرحوم الشيخ الشعراوي ويحيطه بكل مظاهر التبجيل والاحترام وهو الذي صرح بأنه سجد لله شكرا علي هزيمة الجيش المصري في عام 1967، وكيف امكن للرئيس مبارك وهو بطل من ابطال حرب اكتوبر والقائد الاعلي للقوات المسلحة ان يستقبل رجلا صلي لله شكرا علي قتل الآلاف من ابنائه الجنود علي يد جنود العدو الاسرائيلي الغادر؟السبب بسيط للغاية وهو ان النظام فرح لتصريحات الشيخ الشعراوي لانه رأي فيها ضربا في عبد الناصر والناصرية والحقيقة انها كانت تقويضا للدولة المصرية ذاتها، لانها تضمنت امتهانا لتضحيات جنودها ايا كان الرأي في نظام عبد الناصر، وبعبارة اخري فقد سمح النظام بتقويض اهم اسس الدولة المصرية، فلماذا يصرخ اليوم فزعا من الاخوان .لكن كلام الدكتور حسام لم يقنع زميلنا وصديقنا كرم جبر رئيس مجلس ادارة مؤسسة روزاليوسف وهو ما دفعه لان يقول عن اهمية احالة الاخوان الي المحاكمة العسكرية في مجلة روزاليوسف : لجأت الدولة الي القضاء العسكري او الدواء المر للتعامل مع داء اكثر مرارة بعد ان تسلحت بأقصي درجات حسن النية والصبر والهدوء علي ممارسات الجماعة المحظورة، التي ظلت تصعد المواجهة وتعبث بالاصلاح السياسي والديمقراطي وتوظفه لمصالحها واغراضها واشاعة الفوضي والتمرد والعصيان والعبث بسلطات الدولة ومحاولة اختراق مؤسساتها، لم يتركوا القضاة ولا الصحافيين ولا العمال ولا المحامين ولا سائر النقابات المهنية الاخري الا وامتدت اليها انشطتهم المشبوهة التي ظهرت في صورة دولة داخل الدولة، والعمل من خلال تنظيمات موازية، الاخوان هم الذين تعجلوا الصدام وراودهم احساس كاذب بأن الدولة في حالة ضعف وانه ان الاوان للانقضاض عليها، فخرجوا من كهوفهم واوكارهم، وظهروا في المجتمع بشكل غير مسبوق يعلنون هويتهم الاخوانية ويجاهرون بتحدي القانون والنظام والدعوة الي الفوضي والعصيان وقلب نظام الحكم المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين ولكن الاخوان ادمنوا ان يلدغوا من نفس الجحر مرتين وعشرا وعشرين، وعادوا لنفس الالاعيب القديمة التي جعلت كل الحكومات في مصر قبل الثورة وبعدها لا تثق فيهم وتستنفر قواها لمواجهة مخاطرهم، واستخدموا نفس التكتيك القديم المكون من ثلاثة اجنحة: الشيوخ الذين يتحدثون في السياسة والدين، والمستثمرون الذين ينقضون علي اقتصاد الدولة ومشروعاتها الحيوية. ثم الجناح العسكري الذي ينفذ جرائمهم .ومثلما اعترض كرم علي كلام الدكتور حسام فقد اعترض زميلنا وصديقنا بـ العربي سعيد شعيب علي كرم وعارض احالة الاخوان الي المحكمة العسكرية بقوله في عموده ـ خلي القمر سهران: تحويل الكثير من قيادات الاخوان للمحاكمة امام القضاء العسكري ينقل الصراع بين النظام الحاكم والجماعة من خانة الصراع السياسي والقانوني الي خانة الانتقام، صحيح ان النظام هو الكاسب لانه الاقوي، ولكنه سيخسر علي المدي الطويل. حل ازمة الاخوان سياسي، بمعني دفعهم دفعا الي الارضية السياسية وليس الدينية ودفعهم دفعا الي الوجود العلني السياسي والمالي والتنظيمي، واذا فشلنا يكون القانون هو الفيصل وليس الانتقام.اما في ظل حالة اختطاف السلطة من جانب النظام الحاكم وفي ظل الاصرار علي الاستبداد فستظل البلد تدفع ثمن هذا الانتقام المتبادل وسنظل مشغولين بالاختيار ما بين نظام مستبد وما بين جماعة دينية اكثر استبدادا.فهل هذا ما يريده الاخوان؟ هل هذا ما يريده النظام الحاكم؟ .ونترك العربي لنمسك بخيوط نفس القضية في صوت الامة والتحقيق الذي اعده زميلنا محمد علي ابو هيلة وقال فيه صديقنا والفقيه القانوني واستاذ القانون الدستوري بكلية الحقوق بجامعة القاهرة الدكتور يحيي الجمل: الاصل في المحاكم العسكرية انها تختص بمحاكمة العسكريين علي الجرائم التي يرتكبونها، بل ان العديد من دول العالم تقصر تطبيق هذه المحاكمات علي اوقات الحروب فقط، وما نشهده الان من تحويل قضية الاخوان الي المحاكم العسكرية يثير كثيرا من علامات الاستفهام والتعجب، فلمصلحة من هذا التصعيد من قبل النظام ضد فصيل سياسي تصر الحكومة علي اقصائه؟ لماذا تستعدي الدولة قوي المعارضة بان تصدر لهم دائما العصا الامنية وتهددهم بالقضاء العسكري؟!الاغرب من ذلك كله.. ان مصر تريد ان تصدر للعالم انها دولة ديمقراطية ومستقرة سياسيا واقتصاديا.. وهي صورة مغايرة تماما لما يمارسه النظام علي ارض الواقع، من اعتقال لرجال اعمال ينتمون فكريا لجماعة ما زال النظام يصفها بالمحظورة ويصادر اموالها بصورة تظهر الدولة بانها ضد سياسة جذب الاستثمار. لا يمكن لعاقل ان يصدق ان كل ذلك حدث بسبب العروض التي قام بها طلاب الازهر والتي هي خطأ جسيم ولا شك ولكن الدولة عالجته بخطأ اكبر بدلا من البحث عن اساس المشكلة.ان النظام يريد بث الرعب في نفوس قوي المعارضة التي ستقف عقبة امام تمرير ملف التوريث وهي معارضة اضعف من ان يهددها النظام بما يهدد به الاخوان اذ يكفيها مجرد خرزانة صغيرة بدلا من العصا الامنية الغليظة، ان هذه هي اهداف النظام، ولكن من يدري هل تتحقق ام ان الايام تخبيء لهذا النظام امرا آخر.ومن جانبه قال عصام الاسلامبولي المحامي بالنقض: ما حدث يمثل فضيحة قانونية سيترتب عليها مجزرة سياسية لفصيل معارض هو جماعة الاخوان المسلمين، فالتحقيقات الرسمية لم تنته ولم يحدد موقف كل متهم من التهم المنسوبة اليه، كما ان العديد من الجوانب الفنية بالتحقيقات لم تحسم بعد وخاصة فيما يتعلق بتهمة غسيل الاموال، اذ يتعين قانونا ان يقوم الجهاز المركزي للمحاسبات والبنك المركزي بصفتهما الجهتين المسؤولتين عن متابعة نقل الاموال من الخارج وفتح الحسابات وما يتعلق بكل هذه الجوانب وان يصدر تقرير رسمي بذلك يضم لملف التحقيقات، كما ان للجهاز والبنك صفة الضبطية القضائية في مثل هذه الحالات، وبالتالي فان تحويل القضية الي المحاكم العسكرية قبل الانتهاء من هذه الاجراءات يمثل مخالفة وغرابة قانونية بما يؤكد ان خلفية تصفية الخصوم السياسيين وراء مثل هذا القرار.اما ناصر امين مدير مركز استقلال القضاء فيري ان هذا القرار مخالف لكل المواثيق الدولية التي وقعتها مصر وتتعهد فيها بأحقية اي متهم في محاكمة عادلة امام قاضيه الطبيعي غير ان النظام لا يزال متمسكا بالمادة سيئة السمعة رقم 6 من القانون العسكري والتي تخول لرئيس الجمهورية احالة القضايا الي المحاكم العسكرية وذلك وفق القانون رقم 25 لسنة 1996 والذي تنص مادته السادسة علي ان لرئيس الجمهورية متي اعلنت حالة الطواريء ان يحيل للقضاء العسكري ايا من الجرائم التي يعاقب عليها قانون العقوبات او اي قانون آخر.ان اصرار النظام علي استخدام هذه المادة فيه اهانة شديدة للقضاء المصري خاصة ان القرار صدر بعد حكم محكمة جنايات القاهرة بالافراج عن المتهمين وانه بعد هذا التحول من حق كل قوي المعارضة ان تشعر بالذعر لانه يعيد المعركة لما كانت عليه في بداية التسعينيات التي شهدت هذا النوع من المحاكمات العسكرية .معارك الاقباطوالي معارك اشقائنا الاقباط، وابن منطقتنا الكاتب والناشط القبطي الارثوذكسي كمال زاخر موسي والذي يخوض من سنوات معارك متواصلة ضد فريق من رجال الدين المحيطين بالبابا شنوده الثالث وقوله يوم الجمعة في جريدة روزاليوسف : عقب انتهاء فعاليات مؤتمر العلمانيين الاول، رؤية علمانية في الاشكاليات الكنسية (14 ـ 15 نوفمبر) كتبت عبر جريدة روزاليوسف مطالبا الكنيسة المؤسسة والمجمع المقدس باعتباره صاحب القرار فيها والمسؤول عن سلامتها بالمبادرة بالدعوة الي مؤتمر لاهوتي عالمي يضم خبراء وعلماء لاهوت من جميع الكنائس الارثوذكسية بعائلتيها للفصل في الجدل القائم في شأن تداعيات التجسد وبخاصة في قضيتي التأله والشركة في الطبيعة الالهية وهو جدل يدور تحديدا بين رؤية الكنيسة الرسمية المعاصرة ويمثلها قداسة البابا شنوده الثالث ورؤية علماء لاهوت علي رأسهم الراحل لاب متي المسكين والدكتور جورج حبيب بباوي عميد معهد اللاهوت الارثوذكس بالولايات المتحدة الامريكية، وهو جدل تحول الي صراع واتهام متبادل بالخروج عن العقيدة الارثوذكسية، وكعادة الكنيسة الرسمية لم يحرك احد من المسؤولين فيها ساكنا، فلا احد يقرأ ولا احد يفهم ماهية الخلاف بعد ان تراجع التعليم اللاهوتي الجاد وحل محله بشكل وبائي التعليم الغيبي وحديث المعجزات الذي يرضي العامة ولا يكلف المعلم عناء البحث والدرس، فانقطع التواصل مع منابع التعليم الارذوكسي لكن التصعيد الجدلي لم يتوقف وخرج عن اطاره الفكري ليتحول الي سلسلة من التجريح الشخصي واختلاق مواقف ووقائع بل ومستندات تحقر من الخصوم، حتي خرج علينا بعض من اساقفة الكنيسة في برنامج تلفزيوني تبثه فضائية قبطية كنسية يتهمون فيه الدكتور جورج بباوي بالعديد من الاتهامات بل ويشككون في نشأته وجذوره بشكل لا يليق بقامة الاساقفة ولا يمت للجدل الفكري بصلة، وفي ظل القانون الفعل ورد الفعل القي د. جورج بلغم في بحر الجدل، يكاد يصطدم بسفينة قداسة البابا شنوده شخصيا لا باعتباره المسؤول عن سلامة التعليم في الكنيسة بل باتهامه صراحة وبغير مواربة، بانه صاحب تعليم هرطوقي مخالف لتسليم الكنيسة، وحتي يقف القاريء ومعه اباء المجمع علي خطورة التصعيد اكتفي بنشر الفقرة الاخيرة من البيان المنشور ردا علي تصعيد الكنيسة والتي تقول: نحن الموقعين علي هذه الدراسة.. نطلب من الاباء الاساقفة عدم ذكر اسم الانبا شنوده في صلاة تحليل الخدام ولا في الاواشي لان ذكر اسمه كرئيس اساقفة يعني الشركة الكاملة معه في التعليم غير الارثوذكسي ونطالب الشعب بمساعدة الاساقفة والكهنة في شهادتهم حتي يعود الانبا شنوده الي الايمان. لقد كتبنا هذه الكلمات بوجع قلب وحسرة علي رجل نكن له محبة مسيحية حقيقية .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية