رياح الطائفية أطفأت نور الهوّارة
رياح الطائفية أطفأت نور الهوّارة أستغراب وعلامات تعجب سادت ذلك المكان بعد ان كان يعجُ بصيحات وهتافات لم نعهد مثلها من قبل. شعارات قِيلت داعبت وأنعشت تلك القلوب الملغومة بالجروح والهموم.ما هذا الذي حدث؟ أهو سكون البحر بعد اهتياجه؟ أم هي عاصفة الفرقة التي تُطفئ وتَخفي كل ما هو لامع وبرّاق.لماذا سارت الاحداث بتلك الطريقة بعد ان ارتسمت صيحات الأمل أن نقف وقفة الرجل الواحد بعد ان فرقنا الزمن. أعتقدنا ان المسافات هي وحدها التي ابعدتنا ولم ندرك بأنها اهون شيء فرقنا لحد الان.كانت تلك القلوب النازفة تتراقص فرحا.. تتطاير من شدة الغبطة.. لأنها وجدت شيء يجمعها عبر القارات والمحيطات.. ذاك يشجع وبقوة… وتلك تتحدي من حولها بان النصر لهم.لم يدرك أحد منهم ما كان يدور من ورائهم وما يُحاك.. وان تلك الكلمة اصبحت جزءاً لا يتجزأ من هويتهم التي اصبحت علي شفا حفرة.من أي طائفة أنت؟ كم عدد اللاعبين في ساحة اللعب من تلك الطائفة؟ هل ستشجع جميع اللاعبين او من يعود معك في نفس الطائفة؟ يا له الاسي.. وكم من الحسرات أُطلقت بعد كشف تلك الستارة.. حقيقة مازلنا نتذوق مرارتها ولا نعلم متي سوف تنجلي!أُيعقل ان يصل بنا الحد ان نهدم كل احساس جميل يجمعنا!ان نقتل كل حلم حتي قبل ان يُولد!لن أستطيع القول سوي.أحرقتنا دموعك الصادقة يا هوار تأسفنا علي جهودك التي لا تقدر بثمن يا نور صبرّكم الله علي ما فاتكم.. وهون علينا خيبة الاملأستحلفكم بالله يا ابناء الرافدين.. يا اسود العراق الابي.. يا من ضُرب بكم المثل دوماً أن نقف معا من جديد بوجه تلك الرياح ونمنعها ان تخلخلَ صفوفنا وتطفئ نور الابداع والتميز الذي لطالما لمعنا وتميزنا به.لا.. لا للطائفية.. ودمتم يا أبناء الرافدين قلباً واحداٌ علي جرح الزمن.د. رشـا السنويرسالة علي البريد الالكتروني 6