رائد صلاح السني وحسن نصر الله الشيعي
رائد صلاح السني وحسن نصر الله الشيعي بالامس اعتقلت سلطات الاحتلال الاسرائيلية المجاهد الفلسطيني رائد صلاح ابن ام الفحم (فلسطين 48) الذي اصبح رمزا اسلاميا وعربيا وفلسطينيا، ومناضلا شرسا ومقداما لا يخشي المواجهة وما قد تلحقه به من اعتداء علي جسده او اعتقاله او حتي من الغدر والقتل التي ربما يتعرض لهما علي الايادي الصهيونية الحاقدة، رائد صلاح تحول لقائد عربي مسلم صلب لا تمانع الجماهير العربية المسلمة التي تبحث عن قائد من الاقتداء به والسير خلفه خاصة وانه يتصـــدي للاحتلال الاسرائيلي في المسألة الاعظم والاقدس وهـــي تعـــدي الاسرائيليين الغاصبين علي المسجد الاقصي الشــــريف تمهـــيدا لهدمه ووصولا لاقامة هيكل سليـــمان المزعـــوم مكانه، هذا المسجد الذي بارك الله حوله وامرنا الرسول ان نشد الرحال اليه.اذا ما عملنا بالتوصيفات المذهبية فلا بد من القول ان رائد صلاح هو مسلم سني، وبنفس التوصيفات نقول ان حسن نصر الله مسلم شيعي ولكن انظروا الي نقاط التشابه بين هذين القائدين:حسن نصر الله1 ـ ضحي وما زال يضحي بأي شيء من اجل مقاومة الاسرائيلي المحتل.2 ـ يملك كاريزما قيادية.3 ـ يتمسك بالعقيدة الاسلامية، ولا يمانع بالتحالف مع غير المسلمين.4 ـ شيخ شيعي وداعية اسلامي دون ام يتعصب لمذهبه.5 ـ يسعي لوحدة العرب والمسلمين.رائد صلاح1 ـ ضحي وما زال يضحي بأي شيء من اجل مقاومة الاسرائيلي المحتل2 ـ يملك كاريزما قيادية.3 ـ يتمسك بالعقيدة الاسلامية، ولا يمانع بالتحاف مع غير المسلمين.4 ـ شيخ سني وداعية اسلامي دون ان يتعصب لمذهبه.5 ـ يسعي لوحدة العرب والمسلمين.انني اخاطب المسلمين والعرب علي اختلاف مذاهبهم واقول لهم انظروا لهذين الشيخين، انهما بعملهما وليس باقوالهما يقولان لكم كفي ركضا خلف الفتنة المذهبية. كفاكم توجها نحو الاقتتال المذهبي ان اسلامكم في النهاية واحد وكذلك عدوكم، لا يكتمل ايمان المسلم ان قاتل اخيه المسلم ولا يكتمل اسلامه ان وضع في اولوياته عدائه للمذهب الآخر قبل عدائه للمتربصين باوطانه وبأمته، ان المسلم الحق يجب ان يكون نبيها فلا يخدع بالفتنة او بالمكيدة التي يخطط لها اعداء الامة من صهاينة وامريكان وغربيين آخرين.عمر عبد الهاديرسالة علي البريد الالكتروني[email protected]