إسرائيل تعلق بناء جسر المغاربة وتواصل الحفريات الأثرية بمنطقة الحرم القدسي

حجم الخط
0

إسرائيل تعلق بناء جسر المغاربة وتواصل الحفريات الأثرية بمنطقة الحرم القدسي

تظاهرة وهيئتان فلسطينيتان تؤكدان ان اعلان وقف الهدم تضليل وحماس تعتبره تصعيداً خطيراًإسرائيل تعلق بناء جسر المغاربة وتواصل الحفريات الأثرية بمنطقة الحرم القدسيرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:تظاهر المئات من عرب الـ 48 امس الاثنين بالقرب من باب المغاربة المؤدي إلي الحرم القدسي احتجاجاً علي الحفريات الإسرائيلية، فيما منعت الشرطة الدخول إلي البلدة القديمة في القدس.وقال نائب رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الشيخ كمال خطيب امس إن عدداً من الحافلات نقلت المتظاهرين من مدن وقري عربية في إسرائيل بهدف التظاهر عند باب المغاربة احتجاجاً علي الحفريات التي تنفذها سلطة الآثار الإسرائيلية في المكان.وأضاف خطيب أن الشرطة الإسرائيلية منعت المتظاهرين من الاقتراب من باب المغاربة وموقع الحفريات.وجرت المظاهرة علي بعد 150 مترا من المكان، وانتقل المتظاهرون إلي خيمة الاعتصام في حي وادي الجوز القريب من المكان الذي يتواجد فيه باستمرار رئيس الحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح.وقررت اسرائيل امس علي لسان رئيس بلدية القدس تعليق العمل في بناء جسر باب المغاربة المؤدي للمسجد الاقصي ووقف العمل فيه الي حين الاتفاق مع اهالي مدينة القدس ولجنة التنظيم في بلدية الاحتلال علي مواصلة العمل من جديد في حين واصلت سلطة الاثار الاسرائيلية حفرياتها بالمنطقة بشكل يدوي بعد ان تم الاعلان عن سحب الاليات من المنطقة.ومن جهته اوضح جميل عثمان ناصر محافظ القدس ان الذي جري هو انتهاء عمليات الحفر بالجرافات فيما بقي العمل بشكل يدوي.واضاف ناصر بان الجرافات الاسرائيلية انهت عملها، وبالتالي انتقل العمل الي العمل اليدوي، ومشيرا الي ان الحكومة الاسرائيلية نفذت مخططها في موضوع الحفريات في باب المغاربة وجرف التلة التاريخية هناك.واكد ناصر ان اسرائيل تواصل حفرياتها في محيط القدس بمعدات صغيرة الي جانب العمل اليدوي وذلك من خلال سلطة الاثار الاسرائيلية العاملة في المكان لتكملة المشروع الاسرائيلي هناك.هذا واعلنت بلدية الاحتلال في القدس امس تعليق الاشغال التي تقوم بها في باب المغاربة المؤدي للمسجد الاقصي، وقال الناطق باسم البلدية جدعون شميرلينغ ان رئيس البلدية اوري لوبوليانسكي قرر تعليق بناء الجسر الجديد المؤدي الي باحة المسجد الاقصي لمنح الوقت الي الجمهور للادلاء بتحفظاته عبر لجان البلدية المحلية ، ومشيرا الي ان رئيس البلدية يريد اشراك اهالي القدس في عملية البناء وطمأنتهم الي ان القرارات تتخذ بشفافية.واعتبرت حركة حماس امس الاثنين ان قرار الحكومة الإسرائيلية مواصلة الحفريات في باب المغاربة يعتبر تصعيدا خطيرا يهدف المساس المباشر بالمسجد الأقصي المبارك . وقالت حماس في بيان تلقت يونايتد برس انترناشونال نسخة منه ان المساس به (المسجد الأقصي) يتجاوز كل الخطوط الحمراء .وأضافت ان العدو الصهيوني لم يعد يأبه بمشاعر المسلمين في العالم .. وعليه أن يدرك أن المسجد الأقصي يعني كل مسلم ومسلمة في العالم .ودعت الي أن يكون علي رأس أولويات حكومة الوحدة الوطنية المنوي تشكيها انقاذ المسجد الأقصي من خطر التهويد والهدم والتدنيس الذي يتعرض له الآن .من جهتها وصفت الهيئة الإسلامية العليا ومجلس الأوقاف الإسلامية في القدس قرار رئيس بلدية الاحتلال في القدس بتعليق أعمال الهدم لتلة باب المغاربة امس بمحاولات تضليلٍ وتمويه، وتهدف فقط إلي احتواء الأزمة وامتصاص الغضب في الشارع الفلسطيني وفي العالمين العربي والإسلامي.وقالت: إن قرار حكومة الاحتلال (امس الاول) حول استمرار العمل في التلة لثمانية أشهر يدل علي غطرسة المحتلين وإمعانهم في عدوانهم لتنفيذ أطماعهم وجرائمهم تجاه أقدس مقدسات الشعب الفلسطيني والإسلامي، وهو المسجد الأقصي المبارك مسري النبي محمد صلي الله عليه وسلم.جاء ذلك، عبر بيان مُوقع باسم الشيخ عبد العظيم سلهب، رئيس مجلس الأوقاف الإسلامية، والشيخ عكرمة صبري، رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، في ختام اجتماع مشترك في القدس للتباحث حول قرار حكومة الاحتلال بمواصلة أعمال الهدم والتدمير في باب المغاربة، وقرار رئيس بلدية الاحتلال الإسرائيلي امس بتعليق أعمال الهدم مؤقتا. وشدد البيان، علي أن دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس علي استعداد تام للقيام بالترميم اللازم لطريق باب المغاربة، والمحافظة عليها بما يضمن الطابع الحضاري الإسلامي لمدينة القدس المباركة.من جانبه قال نائب رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الشيخ كمال خطيب معقبا علي قرار تجميد أعمال بناء الجسر إنه يتوجب إلغاء كافة أعمال الحفريات التي تنفذها إسرائيل في الحرم القدسي.وأضاف لقد تم إرجاء بناء الجسر لكن ليس الحفريات الأثرية، وعلي رئيس الوزراء (ايهود أولمرت) إصدار قرار لوقف شامل لكافة الأعمال .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية