بغداد تستنجد طلبا لمساعدة دولية للنازحين امام تصاعد العنف

حجم الخط
0

بغداد تستنجد طلبا لمساعدة دولية للنازحين امام تصاعد العنف

المشهداني: بريمر والطائفية وراء هجرة العراقيين ومليونان في الاردن وسورية ومصر بغداد تستنجد طلبا لمساعدة دولية للنازحين امام تصاعد العنفبغداد ـ القدس العربي : طلب مجلس النواب العراقي من حكومة نوري المالكي تخصيص مبلغ من ميزانية الطوارئ لدعم العراقيين المهجرين في الداخل او الخارج، واوضح رئيس مجلس النواب محمود المشهداني ان مسألة فرض الامن من المشكلات الاساسية التي تتصدي لها الحكومة والتي ستؤدي بالتالي الي حل جميع الازمات.ودعا رئيس مجلس النواب العراقي محمود المشهداني دول الجوار الي اعتماد الحوار في حل المشكلة العراقية، مشيرا الي ان السبب الرئيس الذي شجع علي هجرة العراقيين هو اخطاء المحتلين وقرارات السفير بول بريمر رئيس السلطة المدنية المنحلة في العراق الي جانب سلوكية بعض القيادات السياسية التي لونت كل شيء باللون الطائفي.وبين ان حل هذه المشكلة ينبع من قدرة الحكومة علي بسط الامن وفرض القانون وان الدولة لديها جميع مقومات النجاح وهي المال والامكانيات حيث سيتم صرف التعويضات الرمزية للعائلات المهجرة وارجاعهم الي مناطق سكناهم.وقال: سننجح اذا نجحنا في فرض الامن ونفشل اذا فشلنا في ذلك.من جهته كشف النائب عبد الخالق زنكنة رئيس لجنة المهجرين والمغتربين في مجلس النواب عن ارقام رسمية تؤكد وجود اكثر من 94 الف عائلة مهجرة من داخل بغداد في حين يبلغ عدد العائلات غير المسجلة رسميا اكثر من 120 الف عائلة مهجرة والايام الماضية كشفت عن تهجير 1350 عائلة في النجف علي اعتبار انهم كانوا يسكنون في املاك واراضي الدولة. وقال زنكنة: ان لدينا 700 الف عراقي لاجئ في الاردن ومن 900 الف الي مليون لاجئ في سورية وفي مصر هناك 120 الف عراقي و50 الفا في لبنان ومثلهم في الامارات. موضحا اننا امام مشكلة كبيرة يجب معالجتها عن طريق تحقيق الامن وتهيئة مستلزمات اعادة المهجرين والمغتربين.وطالب رئيس لجنة المرحلين والمهجرين بتشكيل مكاتب في السفارات العراقية لرعاية المهجرين والمغتربين للبحث في مشكلاتهم وسبل معالجتها بالاتصال مع المؤسسات الحكومية في تلك البلدان وفي داخل العراق. من ناحيتها دعت النائبة صفية السهيل الي تأمين حق اللاجئ العراقي في العمل والسكن والتعليم والرعاية الصحية وقالت ان حل مشكلة اللاجئين يجب ان تأتي بمساعدة الدول المانحة والمنظمات الدولية والدول العربية والاسلامية وتعاون الدول المضيفة للعراقيين.من جانب آخر قالت مصادر من وزارة الخارجية العراقية ان وزير الخارجية هوشيار زيباري تلقي تطمينات من الحكومة الاردنية حول وضع العراقيين في الاردن، واشارت الي ان الحكومة العراقية تنظر للموقف الاردني بمساعدة العراقيين بعين الرضا والاحترام، فيما كان الناطق باسم الحكومة الاردنية ناصر جودة قد اوضح ان الاردن لا ينوي تعقيد الاجراءات علي دخول وخروج العراقيين لكن هناك بعض الضوابط وامورا تنظيمية لا بد من تطبيقها علي الحدود متخذين بذلك البعد الامني والذي يعتبر حقا للاردن.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية