قرير امني اسرائيلي يزعم: القيادة الروحية الايرانية تعارض استمرار نجاد في البرنامج النووي

حجم الخط
0

قرير امني اسرائيلي يزعم: القيادة الروحية الايرانية تعارض استمرار نجاد في البرنامج النووي

قرير امني اسرائيلي يزعم: القيادة الروحية الايرانية تعارض استمرار نجاد في البرنامج النوويالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:زعم تقرير امني اسرائيلي، اعده الموساد (الاستخبارات الخارجية) ان خلافات حادة تدور في القيادة الايرانية حول تطوير البرنامج النووي للجمهورية الاسلامية. وقال المراسل السياسي لصحيفة معاريف الاسرائيلية اوري يابلونكا، ان التقرير السري الذي اعد من قبل اختصاصيين في الموساد وضع علي طاولة رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت مؤخرا. وبحسب التقرير الاسرائيلي فان الزعيم الروحي لايران اية الله علي خامنئي، يعارض معارضة شديدة مواصلة ايران تطوير البرنامج النووي لخشيته من ان يؤدي ذلك الي قيام الولايات المتحدة الامريكية بتوجيه ضربة عسكرية قوية لبلاده. واضاف المراسل الاسرائيلي، نقلا عن مصادر وصفها بالمطلعة جدا في ديوان اولمرت، ان الاخير صرح قبل عدة ايام بان العقوبات الاقتصادية والسياسية التي فرضت من قبل مجلس الامن الدولي علي ايران، ستكون لها ابعاد وتداعيات اكثر مما يتصور العالم، ولفتت الصحيفة الي ان اولمرت اطلق هذه التصريحات بعد ان اطلع علي التقرير الامني الذي اكد وجود خلافات حادة بين القيادة السياسية وبين القيادة الدينية في ايران حول المشروع النووي. واضافت الصحيفة انه برأي اولمرت فان الولايات المتحدة الامريكية ستزيد الحصار علي ايران، الامر الذي سيعمق الشرخ بين القيادة الدينية والسياسية في طهران، علي حد زعمه.وزعم تقرير الموساد الاسرائيلي ان القيادة الايرانية انقسمت علي نفسها، ففي حين يواصل الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، مساعيه لاتمام البرنامج النووي الايراني بكل ثمن، فان القيادة الدينية تعتقد انه يتحتم علي ايران تجميد البرنامج النووي فورا، خوفا من الحصار ومن الضربة العسكرية الامريكية، علي حد زعم التقرير الامني الاسرائيلي. واكد التقرير الاسرائيلي ايضا، انه بالاضافة الي الزعيم الروحي الايراني خامنئي، الذي يعارض البرنامج النووي، فان عددا من كبار المسؤولين الايرانيين، انضموا اليه، لانهم يعتقدون ان الرئيس الايراني يدير الازمة بشكل فاضح، الامر الذي سيؤدي في نهاية المطاف الي نتائج كارثية علي الجمهورية الاسلامية.واكد كاتب التقرير ان التحول المركزي في السياسة الايرانية هو التحول الجوهري في موقف الزعيم الروحي علي خامنئي، الذي اكد اكثر من مرة، وفق الصحيفة الاسرائيلية، انه يعارض توجه الرئيس الايراني فيما يتعلق بالبرنامج النووي، ويشدد في جلسات مغلقة علي ان مواصلة ايران تطوير برنامجها النووي سيؤدي الي تعرض البلاد الي ضربة عسكرية امريكية، بالاضافة الي ذلك، يعتقد خامنئي، ان العقوبات المفروضة علي ايران، ليست سهلة بالمرة ومن الصعب التعامل معها. ويخشي خامنئي، وفق التقرير الاسرائيلي، من هجمة عسكرية امريكية مباغتة علي المنشآت النووية الايرانية.ووفق التقرير الامني الاسرائيلي فان الرئيس الايراني نجاد تحول من موقف المهاجم الي موقف المدافع عن مواقفه، لانه يتعرض في الاونة الاخيرة الي انتقادات جدية في العالم بسبب البرنامج النووي وبسبب تصريحاته التي ينكر فيها ان يكون اليهود قد تعرضوا ابان الحرب العالمية الثانية الي المحرقة (الهولوكوست)، واكد التقرير ان الانتقادات المتكررة للرئيس الايراني، ستدفعه عاجلا ام اجلا الي تغيير مواقفه، وعدم الافصاح عنها، كما كان يفعل حتي الان. وبحسب التقرير الامني الاسرائيلي فانه بالاضافة الي معارضة رجال الدين في ايران للبرنامج النووي ومواصلة تطويره، فهناك معارضة من قبل ما يسميهم التقرير بالمعتدلين الايرانيين، من الفئات غير المتزمتة، والتي تعارض سياسة الرئيس الايراني في قضية البرنامج النووي. واضاف التقرير ان الاصوات الايرانية المعارضة لسياسة الرئيس احمدي نجاد تتعاظم يوما بعد يوم، لان هذه القوي تعتقد ان مواصلة سياسة الرئيس الايراني علي هذا النحو ستؤدي الي عزل ايران دوليا، وبالتالي فان هذه القوي تعمل علي منع هذا الامر قبل فوات الاوان، علي حد تعبير التقرير الامني الاسرائيلي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية