الأخوان يرحبون بخطوات روسيا لكسر الحصار الامريكي ويعتبرون الموقف الاوروبي من حماس فضيحة اخلاقية

حجم الخط
0

الأخوان يرحبون بخطوات روسيا لكسر الحصار الامريكي ويعتبرون الموقف الاوروبي من حماس فضيحة اخلاقية

الأخوان يرحبون بخطوات روسيا لكسر الحصار الامريكي ويعتبرون الموقف الاوروبي من حماس فضيحة اخلاقية عمان ـ القدس العربي : ابلغ حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني المعارض مؤسسة فريدريش إيبرت ان موقف أوروبا من حكومة حماس المنتخبة عبارة عن فضيحة أخلاقية كبيرة، ودعا الامين العام للحزب زكي بني ارشيد الأوربيين الي مراجعة سياستهم في المنطقة العربية، والتخلص مما وصفه بالسياسة الخادمة للأجندة الأمريكية، والتي قال ان استمرارها سيعود عليهم بالوبال. وشدد بني رشيد خلال استقباله لمدير مؤسسة فريدريش ايبرت الباحث الأوروبي ميخائل برونج امس انه لا مصلحة أوروبية في تماهي سياساتها تجاه المنطقة مع السياسة الامريكية ، متسائلا عن مقومات الاعتقاد الأوروبي بان الانحياز للكيان الصهيوني والتوافق مع الانتهازية الامريكية في هذه المنطقة يمثل مصلحة هذه البلدان .وحذر بني ارشيد حسب الموقع الإلكتروني للجبهة من مغبة تساوق السياسة الأوروبية تجاه المنطقة مع السياسة العدوانية الصهيو ـ امريكية، مشيرا الي ان الأوربيين سيكونون اكثر المتضررين نتيجة تراكم الكراهية والغلواء والتطرف لدي الشعوب المقهورة في هذه المنطقة .واعرب عن اسفه للاصطفاف الأوربيين خلف المواقف الامريكية التي تناهض الديمقراطية لدي اشتراكهم في الحصار اللاخلاقي الذي تورط فيه اصحاب دعاوي الحرية وحقوق الانسان، والذي سيبقي علامة تاريخية توسم كل المتشدقين بالديمقراطية بالعار ، مشيرا الي ان مدعي الديمقراطية باتوا مكشوفين امام الشعوب التي لا يخفي انها تهدر غضبا من الظلم الواقع عليها نتيجة الاستغلال المبرمج لمقدراتها والاختطاف العدواني لاستقلالية قرارها .وتساءل عن غياب الدور الأوروبي كوسيط نزيه عادل و عجز المواقف الاوروبية عن ثني الاحتلال الصهيوني عن اقتراف جرائم ضد الانسانية في فلسطين كجدار العزل العنصري والابادة المنظمة في الارض المحتلة محذرا من خطورة ان يقدم الغرب بيديه علي افشال التجربة الديمقراطية ، التي قال انها تؤسس لحالة من اللاستقرار في أوروبا نتيجة تراجع الآمال لدي شعوب المنطقة بالدورالايجابي المسقل للغرب الاوروبي، الامر الذي يزيد من فرص انتشار التطرف ويشجع اصحاب نظريات صدام الحضارات وعندها ستتذكر اوروبا خطيئتها المنكرة . وفي سياق متصل أعرب الحزب الذي يمثل جماعة الأخوان المسلمين عن أمله باستعادة روسيا لدورها في المنطقة بغية إعادة التوازن للعلاقات الدولية التي قال انها تضررت من الهيمنة الأحادية العدوانية لأمريكا علي العالم.واعتبر في بيان له ان التقاط روسيا لثمار السقطات الأمريكية في المنطقة يصب في صالح قوي النهوض في الامة . وهي القوي التي قال انها باتت ضحية للاستبداد الأمريكي المضاد لحرية الشعوب .واشار الي ان ولوجا فاعلاً لروسيا في علاج أزمات المنطقة سيؤثر ايجابا في تقدم هذه المنطقة نحو تحقيق اهدافها في الاستقلال والتحرر والانعتاق من التبعية والاستبداد . واستذكر الحزب مواقف روسيا من حركة حماس التي وصلت الي الحكم من خلال الصناديق في تجربة متفردة في المنطقة تنكرت لها رافعة لواء الديمقراطية في العالم وناصبتها العداء الصارخ في مشهد يرسخ حقيقة الطبيعة الاستبدادية الاستغلالية العدوانية للادارة الامريكية . ورحب بتصريحات الرئيس الروسي بوتين الاخيرة ورأي فيها معلما من معالم انكسار التفرد الامريكي في العالم ، ودليلاً علي تعثر سياسات هذه الدولة الظالمة في الشرق الاوسط .وقال ان هذا إتفاق مكة يؤسس لتوجيه الطاقات نحو مقارعة العدو الحقيقي للأمة، المتمثل بالاحتلال الصهيوني البغيض الذي يعيث فسادا ويرتكب المجازر الاجرامية، ويستهدف الوجود والمقدسات ، في الوقت الذي تصر فيه حكومة الارهابي يهود أولمرت علي استكمال تهويد القدس وطمس معالمها العربية والاسلامية، وتواصل عمليات الحفر والهدم، وصولا الي تحقيق الحلم الصهيوني باقامة الهيكل المزعوم علي انقاض المسجد الاقصي المبارك، القبلة الاولي للمسلمين .وتابع البيان بالاشارة الي ان وحدة الشعب الفلسطيني و العمل الجاد المخلص لصونها هو العنصر الاول في الجهد المتواصل لكنس الاحتلال والوصول للحقوق المغتصبة ، معربا عن امله في ان يترجم اتفاق مكة علي ارض الاقصي والقدس وفلسطين .وثمن الحزب الجهود التي بذلت لتوحيد الصف الفلسطيني، منوها الي ان تنفيذ الاتفاق واستمرار التوافق علي برنامج وطني مقاوم للاحتلال يقع بالدرجة الاولي علي عاتق الفصائل الفلسطينية والشعب الفلسطيني. وقال ان الحصار السياسي والمالي المفروض علي الشعب الفلسطيني لا توجد أي ذريعة لاستمراره ، لا سيما انه يتنافي مع ابسط القيم والأخلاق والشرائع السماوية، ومع قرارات جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي .واعرب الحزب عن امله في صحوة ضمير المجتمع الدولي ومؤسساته المختلفة، فيبادر الي الاعترف بعدالة القضية الفلسطينية، ويعمل علي ردع العدوان وزالة الاحتلال، ويتخلص من المعايير المزدوجة في التعامل مع قضايا الأمة العربية والاسلامية وعلي رأسها قضية فلسطين .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية