الخرطوم تتهم تشاد بعدم الالتزام بمقررات مؤتمر طرابلس لحسم المشكلات الحدودية

حجم الخط
0

الخرطوم تتهم تشاد بعدم الالتزام بمقررات مؤتمر طرابلس لحسم المشكلات الحدودية

الخرطوم تتهم تشاد بعدم الالتزام بمقررات مؤتمر طرابلس لحسم المشكلات الحدودية الخرطوم ـ القدس العربي : اكدت الحكومة السودانية تنفيذها للالتزامات التي نص عليها اتفاق طرابلس المبرم مع الحكومة التشادية لحسم المشكلات الحدودية بين الجانبين.وكشف علي الصادق الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية عن قيام الحكومة بتحديد المشاركين في القوات المشتركة مع تشاد والمواقع علي الحدود اضافة لحصر الاسلحة موضحا ان الحكومة اخطرت الامانة المشرفة علي تطبيق الاتفاق بطرابلس بذلك.واتهم الصادق الحكومة التشادية بعدم الالتزام بمقررات طرابلس وعزا ذلك للمشكلات الداخلية التي تعاني منها انجمينا وقال ان تشاد تعول علي دعم الحركات المسلحة بدارفور وتعتقد ان هذه الحركات تستطيع تحقيق النصر علي الحكومة.وحول عزم مفوضية الاتحاد الافريقي ارسال بعثة تقصي حقائق للسودان وتشاد وافريقيا الوسطي بهدف تحديد الصعوبات التي حالت دون تنفيذ اتفاق طرابلس قال الناطق باسم الخارجية ان السودان لم يتلق اخطارا حتي الآن حول نتائج اجتماعات مجلس السلم باديس ابابا لكنه شدد علي تمسك السودان بموقفه الرافض لمقترح الامم المتحدة حول ارسال قوات علي الحدود بين الدول الثلاث.علي صعيد متصل وصل الرئيس السوداني عمر البشير امس الي فرنسا للمشاركة في القمة الافريقية ـ الفرنسية التي تبدأ اعمالها اليوم بمدينة كان وتستمر لمدة يومين تحت شعار (افريقيا ـ التوازن الدولي). ويتوقع ان تلتئم علي هامش القمة الافريقية، قمة ثلاثية بين رؤساء السودان وتشاد وافريقيا الوسطي برعاية الرئيس الفرنسي لاحتواء الخلافات بين الدول الثلاث. وقال المستشار الصحافي للبشير محجوب فضل بدري ان السودان لم يبلغ رسميا بالقمة الثلاثية، لكنه يملك معلومات بترتيبات لانعقادها.الي ذلك حذر المتحدث الرسمي باسم مجلس حقوق الانسان بجنيف الحكومة السودانية من مغبة انقضاء الوقت دون منح لجنته اذنا بالدخول، فيما توقعت مصادر مطلعة علي خبايا المجلس انجلاء وشيكاً لأزمة اللجنة القابعة منذ ما يقارب الاسبوع في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا انتظاراً لحصولها علي تاشيرات دخول للخرطوم. وتشهد اروقة المجلس طبقا لذات المصادر مشاورات ومقاربات مكثفة يقودها المجلس من جهة والبعثة السودانية من الجهة المقابلة بغية الوصول لصيغة توفيقية حول تاشيرات البعثة التي رهنتها الحكومة بابعاد المفوض السامي السابق لحقوق الانسان راما جاران، واشارت المصادر الي اعتراض الحكومة من قبل علي رئيسة البعثة جودي وليامز ورئيس السكرتارية التابعة للبعثة الذي سبق ان دخل السودان عضوا بلجنة التحقيق الدولية التي زارت دارفور العام قبل الماضي. وقالت المصادر ان المجلس يعتبر قضية دخول البعثة المكونة من اثني عشر فردا ستة منهم يمثلون البعثة ومثلهم لاعمال السكرتارية تحدياً خاصاً امامه باعتبار قرارها يعد اول قرارات المجلس في تشكيله الجديد لافتة الي ان اروقة المجلس الآن تشهد تحركات في اتجاه ان تكتفي البعثة بما تم من محاولات حتي الآن وتعود لجنيف لكتابة تقريرها في موعده المقرر بالسادس عشر من الشهر المقبل فيما يسعي آخرون لاقصاء (راما) لتمهيد الطريق امام البعثة لدخول السودان والاكتفاء بما قدمته الخرطوم من تنازلات تمثلت في تجاوزها للتحفظات التي ابدتها في السابق علي رئيسة البعثة ورئيس فريق سكرتاريتها الامريكيي الجنسية بجانب تحفظاتها الاخري. وفي جنيف، قال ناطق باسم الامم المتحدة ان الوقت آخذ في النفاد امام الحكومة السودانية لمنح فريق تقصي الحقائق التابع لمجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة لدخول السودان. واضاف المتحدث الرسمي باسم مجلس حقوق الانسان خوسيه لويس امس انه لم يتلق اي اعتراض رسمي علي اي من اعضاء الفريق الستة والذي تراسه الامريكية جودي وليامز. واضاف: اذا لم نتلق اي رد من الحكومة السودانية خلال الساعات القادمة فاننا سنعتبر الرد هو الرفض وسنلجأ الي خطة بديلة، اننا نريد تاشيرات دخول لكل اعضاء البعثة. وردا علي سؤال حول امكانية القيام بالمهمة من خارج السودان قال الناطق الاممي يمكن ان نقوم بعملنا حتي من خارج السودان.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية