مشعل يطالب الأطراف الدولية الإقليمية باحترام اتفاق مكة
مشعل يطالب الأطراف الدولية الإقليمية باحترام اتفاق مكة دمشق ـ يو بي آي: قال رئيس المكتب السياسي في حركة حماس خالد مشعل امس الأربعاء إنه سيجري بحث تفصيلي في موضوع الحكومة الوطنية وليس في وسع أي طرف دولي أو إقليمي بعد ذلك إلا أن يحترم الإرادة الفلسطينية.وقال مشعل في تصريح صحافي، بعد لقائه نائب الرئيس السوري فاروق الشرع إن الخطوة المنشغلين بشأنها هي تشكيل حكومة وحدة وطنية حيث سيجري في الأيام المقبلة بحثها تفصيلا وبعد ذلك لا يسع أي طرف دولي أو إقليمي سوي احترام الإرادة الفلسطينية .ويعمل الأطراف الفلسطينيون علي تشكيل حكومة وحدة وطنية، بناء علي الاتفاق الذي وقعت عليه فتح وحماس في مكة، غربي السعودية، الأسبوع الماضي.وأضاف مشعل لقد وضعنا القيادة السورية بأجواء ما جري في مكة حول الاتفاق الذي أكدنا جميعا الالتزام به وعلي ضرورة سرعة تنفيذه ، مشيرا أن لقاءه مع الشرع تم في إطار التنسيق والتشاور المستمرين .وأكد أنه لابد من أن يؤدي تشكيل حكومة الوحدة الوطنية إلي رفع الحصار الظالم ، مشيراً إلي أن من يريد استمرار هذا الحاصر سيعزل نفسه عن المجتمع الدولي .وأشار مشعل إلي إمكانية أن ينعقد اجتماع آخر في دمشق بين فتح وحماس للاتفاق عل الخطوات التحضيرية ومنها تسمية المستقلين .وأضاف مشعل أن الاجتماع المحتمل السابق يمكن أن يكون تمهيدا للقاء ينعقد في القاهرة وفق الأنظمة التي حددها إعلام القاهرة عام 2005 . وكان الشرع أعرب، لدي لقائه بمشعل، عن ارتياح سورية لاتفاق مكة بين حركتي فتح وحماس .وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إنه بعدما استمع الشرع لشرح من مشعل عن تطورات الأوضاع الفلسطينية، أكد أن هذا الاتفاق من شأنه تعزيز الوحدة الوطنية وتحقيق التطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني وكسر الحصار الجائر عليه . من جانبه، أعرب مشعل عن تقديره وتقدير الشعب الفلسطيني لسورية بقيادة الرئيس بشار الأسد للدعم المتواصل لقضية الشعب الفلسطيني والدور الإيجابي البناء الذي اضطلعت به سورية لتحقيق الوفاق الوطني الفلسطيني . كما التقي مشعل امس بوزير الخارجية السوري وليد المعلم، الذي اطلع منه علي جهود تشكيل حكومة وحدة وطنية.وأكد المسؤول الفلسطيني خلال اللقاء علي التزام حماس بما تم الاتفاق عليه . أما المعلم، فشدد علي ضرورة تطبيق الاتفاق بما يضمن وحدة الشعب الفلسطيني من أجل التصدي لممارسات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة وخصوصاً في محيط الحرم القدسي الشريف .