بوش يقر بحدوث تطهير عرقي في احياء بغداد
انباء عن مغادرة مقتدي الصدر الي طهران مع بدء تطبيق الخطة الامنية الائتلاف الشيعي يرفض مبادرة من حركة علاوي قدمها لواشنطن وقادة عرببوش يقر بحدوث تطهير عرقي في احياء بغدادبغداد ـ القدس العربي واشنطن ـ رويترز:اقر الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش امس بوقوع تطهير عرقي في العراق، وبدا مراوغا في الاجابة عن سؤال حول وقوع حرب اهلية.واشار بوش الي ان تطبيق استراتيجيته سيستغرق وقتا دون ان يحدده، متوقعا حدوث المزيد من التفجيرات بالسيارات المفخخة في اسواق مكتظة.وقال بوش في مؤتمر صحافي امس اذا كنتم تعتقدون ان اعمال العنف سيئة الآن، تخيلوا ما سيكون عليه الحال لو لم نساعد علي تأمين العاصمة بغداد. وانا مدرك تماما باننا لن نتمكن من وقف كافة التفجيرات الانتحارية. انا اعلم ذلك.ولكن يمكننا ان نساعد في تأمين العاصمة ومساعدة العراقيين علي تأمين العاصمة حتي يشعر الناس ان حياتهم اصبحت طبيعية، اي انهم اصبحوا قادرين علي ان يشعروا بان حكومتهم ستوفر الامن. الناس يرغبون في العيش بسلام (…) والقرار الذي اتخذته سيساعد الحكومة العراقية علي القيام بذلك . وردا علي سؤال حول ما اذا كانت الولايات المتحدة قد علقت في حرب اهلية في العراق، قال بوش السؤال الرئيسي هو: هل يمكننا مساعدة هذه الحكومة علي امتلاك قوات الامن الضرورية لضمان وقف التطهير العرقي الذي يحدث في بعض الاحياء؟ ولكن هناك جرائم تحدث في العراق اضافة الي العنف العرقي، وعلينا ان نساعد العراقيين ان تكون لديهم قوة شرطة تواجه المجرمين .من جهة اخري اكد مسؤول عسكري امريكي رفيع المستوي في بغداد الاربعاء ان الزعيم الشيعي مقتدي الصدر، الذي تتهم ميليشياته بالتورط في جرائم قتل علي الهوية، غادر العراق الي ايران ولكن مسؤولي التيار الصدري نفوا هذه المعلومات.وكشف عضو البرلمان العراقي النائب راسم العوادي (القائمة العراقية) ان رئيس القائمة اياد علاوي قدم مشروعا سياسيا وامنيا كمخرج لانقاذ العراق من المحنة التي يمر بها .واوضح العوادي، القيادي في حركة الوفاق، في تصريحات صحافية، ان المشروع يتضمن فرض حالة الطوارئ في العراق واعلان الاحكام العرفية لمدة سنتين، واناطة مسؤوليه حفظ الامن والنظام الي هيئه سياسية وامنية مؤلفة من وزارات الداخلية والدفاع والامن الوطني والمخابرات وبدعم من القوات الامريكية .من جهته رفض الائتلاف العراقي الموحد الشيعي مبادرة علاوي، وفقاً لمصادر مقربة من الائتلاف وصفت المبادرة بانها تسعي للقفز علي الاستحقاقات الانتخابية والدستورية .وقال العوادي ان علاوي قدم المشروع المذكور الي الادارة الامريكية وقادة عرب والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي ومجلس التعاون الخليجي في اطار تحركه الدولي لحشد التأييد لمشروعه السياسي .(تفاصيل ص 3 و4)