اوبك تتوقع ضخ المزيد من نفطها هذا العام لتعويض عدم كفاية امدادات غير اعضائها
اوبك تتوقع ضخ المزيد من نفطها هذا العام لتعويض عدم كفاية امدادات غير اعضائهالندن ـ من الكس لولر:أظهر أحدث تقرير لاوبك امس الخميس أن المنظمة قد تضطر لضخ المزيد من النفط هذا العام لتعويض امدادات أقل من المتوقع من منتجين اخرين.وتوقعت المنظمة في تقريرها عن أسواق النفط لشهر شباط (فبراير) أن يبلغ متوسط الطلب علي خامها هذا العام 30.25 مليون برميل يوميا ارتفاعا من 30.09 مليون برميل يوميا في تقديرات سابقة.وأضافت أوبك انها قد تخفض توقعاتها لنمو الطلب العالمي علي النفط الذي تقدر أن يبلغ 1.2 مليون برميل يوميا أي أن ينمو بنسبة 1.5 بالمئة هذا العام اذا تكرر الاعتدال الاستثنائي في درجات الحرارة في الولايات المتحدة الذي حد من استخدام النفط في أوائل هذا العام.وقال التقرير اذا عاد الطقس الدافئ خلال الاسابيع المقبلة سيتأثر نمو الطلب علي النفط بنحو 200 الف برميل يوميا علي الاقل في العام بكامله وبالتالي فان البيان المعدل لنمو الطلب العالمي علي النفط قد يبلغ مليون برميل يوميا فقط .وبلغت أسعار النفط أدني مستوياتها في 20 شهرا عند 49.90 دولار للبرميل يوم 18 كانون الثاني (يناير) اذ حد ارتفاع درجات الحرارة من الطلب في الولايات المتحدة أكبر مستهلك للنفط في العالم. وارتفعت الاسعار الي نحو 58 دولارا للبرميل مدعومة بانخفاض في درجات الحرارة وخفض امدادات أوبك. وقالت المنظمة ان الخفض في امداداتها بمقدار 1.7 مليون برميل يوميا الذي أعلنته في اجتماعين في قطر ونيجيريا العام الماضي يحقق نجاحا في الموازنة بين العرض والطلب في السوق. وأضاف التقرير حتي الان حقق الخفض الذي أعلن في الدوحة وابوجا نجاحا في خفض بعض من فائض المعروض وتقريب السوق من التوازن . وتابع حتي مع هذه التخفيضات هناك اقتناع علي نطاق واسع بأن السوق مازالت تشهد معروضا كبيرا .وضخت الدول العشر الاعضاء المشتركة في نظام حصص الانتاج 26.76 مليون برميل يوميا في كانون الثاني (يناير)، بانخفاض بمقدار 112 الف برميل يوميا عن كانون الاول (ديسمبر) لكن المنظمة قالت نقلا عن مصادر ثانوية ان انتاجها ظل أعلي من المستوي المستهدف البالغ 26.3 مليون برميل يوميا. ويعفي العراق وانغولا التي انضمت للمنظمة الشهر الماضي من تنفيذ الخفض.وتتوقع أوبك أن يبلغ متوسط امدادات النفط من خارج المنظمة 50.7 مليون برميل يوميا هذا العام بارتفاع 1.2 مليون برميل يوميا عن 2006 وبانخفاض 170 الف برميل يوميا عن تقديرات سابقة. وستضخ دول من خارج المنظمة مثل المكسيك والولايات المتحدة وقازاخستان خاما أقل مما كان متوقعا. وكان تراجع الانتاج من حقول متقادمة وانتكاسات مثل الاعاصير التي ضربت خليج المكسيك قد أبطأت من نمو الانتاج من خارج أوبك في السنوات القليلة الماضية مما زاد من الحاجة الي نفط أوبك.وبدت نظرة أوبك لسوق النفط هذا العام أكثر تشاؤما من نظرة وكالة الطاقة الدولية التي تقدم النصح لست وعشرين دولة صناعية ومقرها باريس. ورفعت الوكالة هذا الاسبوع توقعاتها لنمو الطلب علي النفط هذا العام بعد أن عدلت توقعاتها للطلب من الصين وابلغت أوبك أن أي تخفيضات أخري في الانتاج ستحدث نقصا ملحوظا في المعروض في السوق. 4