بريطانيا تجدد نصح رعاياها بتجنب السفر في جميع الظروف الي قطاع غزة
بريطانيا تجدد نصح رعاياها بتجنب السفر في جميع الظروف الي قطاع غزة لندن ـ يو بي آي: جددت بريطانيا نصح رعاياها امس الخميس بتجنب السفر في جميع الظروف الي قطاع غزة بسبب الوضع الأمني والصدامات بين الجماعات المسلحة الفلسطينية والهجمات التي تستهدف المدنيين، إضافة الي نصحها لهم بتجنب السفر، إلا في حالات الضرورة القصوي، الي الضفة الغربية.وقالت وزارة الخارجية البريطانية إن علي الرغم من توقيع اتفاق الهدنة بين الفصائل الفلسطينية المسلحة وإسرائيل، إلا أن المواجهات استمرت وكذلك الهجمات التي تستهدف الأفراد وأودت بحياة نحو 27 فلسطينياً خلال الفترة من السادس والعشرين الي الثامن والعشرين من كانون الثاني (يناير) الماضي معظمهم في قطاع غزة . وحذّرت الوزارة البريطانيين من أن أجواء التوتر ما زالت مرتفعة بين الفصائل الفلسطينية المسلحة ، ونصحت جميع رعاياها بـ مراجعة ترتيباتهم الأمنية والسعي للحصول علي مشورة أمنية من قبل جهات محترفة لمعرفة ما إذا كانت ترتيباتهم الأمنية ملائمة أذا ما رغبوا البقاء في غزة أو السفر الي هناك خلافاً لهذه النصيحة ، مشيرة الي أن مستوي المساعدة القنصلية التي يمكن أن تقدمها للبريطانيين في غزة محدودة جداً.ودعتهم الي تجنب السفر إلا في حالات الضرورة القصوي الي الضفة الغربية بسبب استمرار الجماعات الإرهابية التهديد بخطف الأجانب ومن ضمنهم المواطنون البريطانيون، وتجنب السفر حتي مسافة كيلومترين من المنطقة الحدودية بين إسرائيل ولبنان بسبب العمليات العسكرية الدائرة علي طوال الحدود، وتجنب السفر في جميع الحالات الي مزارع شبعا وقرية الغجر بسبب العمليات العسكرية الجارية هناك.كما نصحت الوزارة البريطانيين بتجب السفر إلا في حالات الضرورة القصوي الي الضفة الغربية، وعزت ذلك الي استمرار عمليات خطف الأجانب ومن ضمنهم البريطانيون علي يد الجماعات الإرهابية، وخصوصاً في نابلس والمناطق الشمالية من الضفة الغربية حيث تم خطف ثلاثة مواطنين فرنسيين في الثالث والعشرين من كانون الثاني (يناير) الماضي واحتجازهم عدة ساعات من قبل جماعة مسلحة .ودعتهم الي ممارسة أقصي قدر من الحيطة والحذر عند السفر الي أي منطقة في القدس الشرقية أو القدس الغربية والحصول علي نصيحة محلية، ونبّهتهم بأن المدينة القديمة تشهد تظاهرات منتظمة يمكن أن تشهد أعمال العنف، ونصحتهم بإتخاذت الإحتياطات اللازمة لحماية أنفسهم ومقتنياتهم إذا ما قرروا زيارة المدينة القديمة.وفيما حذّرت الوزارة البريطانيين من أن تهديد الإرهاب والنشاطات العسكرية ما يزال مرتفعاً في إسرائيل والأراضي المحتلة، أشارت الي أن نحو 150 ألف سائح بريطاني يزورون إسرائيل والأراضي الفلسطينية كل عام.