التفاهمات بين حماس ومنظمة التحرير هي نصف اعتراف باسرائيل

حجم الخط
0

التفاهمات بين حماس ومنظمة التحرير هي نصف اعتراف باسرائيل

تحرك يجب أن يدفع الي تعاون مع الحكومة الفلسطينية الجديدةالتفاهمات بين حماس ومنظمة التحرير هي نصف اعتراف باسرائيل ان التفاهمات التي تم إحرازها بين م.ت.ف وحماس في السعودية تطور مبارك. لا يمكن تجاهل حقيقة أنه يوجد في التفاهمات نصف اعتراف باسرائيل من قبل حماس، وذلك بقبولها في تفاهمات السعودية جميع الاتفاقات الدولية التي وقعتها م.ت.ف في الماضي.صحيح أن دولة عمرها يقرب من ستين عاما لا يجب أن تكتفي بـ نصف اعتراف . بل قد يوجد مكان للشعور بالاهانة. ومع ذلك، فان الاتجاه أهم كثيرا من الاجراء نفسه. إن الضغط الدولي هو الذي أثمر كما يبدو تحركا ايجابيا لموقف حماس. حتي لو لم تكن الاسباب هي الصحيحة من جهتنا، وان حماس معنية بالمساعدة الدولية لا بمفاوضة اسرائيل خاصة، فان رفض حكومة اولمرت العملية سيكون خطأ كبيرا.ان تصريح رئيس الحكومة القائل ان اسرائيل يجب أن تفحص جيدا عن خطواتها وسياستها من حكومة الوحدة الفلسطينية، خطوة مباركة في الاتجاه الصحيح. تعاني دولة اسرائيل شللا سياسيا يقتضيها أن تبدأ تحريك كل عضلة ممكنة قبل أن تفسد عضلاتها كلها فسادا عميقا لا يمكن شفاؤه. تفاهمات السعودية فرصة ممتازة لاولمرت. لا يجوز بالتأكيد الغاء القمة التي حددت مع أبو مازن والقيادة الامريكية في واشنطن. صحيح أنه يصعب أن يثور في البال تفاوض سياسي سلمي مع حكومة فلسطينية لا تعترف بدولة اسرائيل مباشرة. ومع ذلك، وكما أن حماس دخلت المنطقة الرمادية، يستطيع اولمرت ايضا دخولها. يجب علي اسرائيل أن تعلن انها ستتعاون مع الحكومة الفلسطينية الجديدة في مجالات اقتصادية وانسانية آملة أن يفضي اعتدال آخر لحماس الي استمرار تفاوض سياسي ايضا.رأينا من وقت قريب رفض حكومة اسرائيل محادثة سورية. ان رفضا اسرائيليا للحديث الآن ايضا الي حكومة حماس الجديدة سيجعل الثلاثي اولمرت ـ ليبرمان ـ بيرتس جبهة الرفض الحقيقية في الشرق الاوسط.لا يمكن أن نتوقع من اوروبا، ولا من دول العالم الثالث يقينا، ان تبقي غير مكترثة بالرفض الاسرائيلي الدائم، اذا ما حدث حقا. أنظروا لقد حُذّرتم، إن لا مضاعفة، لبشار الأسد ولأبو مازن وهنية، ستكون علامة علي انهيار دومينو لمكانة اسرائيل الدولية في العالم. يجب علي رئيس الحكومة اولمرت أن يعود الي طوره وأن يبدأ المفاجأة كما فعل عشية الانتخابات وكما فعل في السنين الأخيرة الشخص الذي ورثه منصبه ايضا ألا وهو ارييل شارون.د. ألون ليئالكان في الماضي المدير العام لوزارة الخارجية، وكان مشاركا في محادثات غير رسمية مع سورية في السنين الثلاث الأخيرة(معاريف) 15/2/2007

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية