مسؤولون ليبيون يرفضون الضغوط الاوروبية للافراج عن الممرضات البلغاريات

حجم الخط
0

مسؤولون ليبيون يرفضون الضغوط الاوروبية للافراج عن الممرضات البلغاريات

مسؤولون ليبيون يرفضون الضغوط الاوروبية للافراج عن الممرضات البلغارياتطرابلس ـ اف ب: قال مسؤول ليبي الجمعة ان ضغوط الدول الاوروبية علي بلاده للافراج عن خمس ممرضات بلغاريات وطبيب فلسطيني حكم عليهم بالاعدام لن تفيد وان المفيد فقط هو دعم صندوق بنغازي لدفع تعويضات لاسر ضحايا الايدز.وقال محمد الزوي السفير السابق لليبيا في بريطانيا لوكالة فرانس برس ان سيف الاسلام القذافي نجل الزعيم الليبي معمر القذافي ورئيس مؤسسة القذافي للتنمية يسعي بجدية لمحاولة الخروج بحل يرضي كل الاطراف .واكد الزوي ان الضغوط التي تمارسها اوروبا لن تفيد القضية والتدخل والتعليق علي الحكم لا يفيد احد ، مؤكدا ان المفيد فقط هو دعم صندوق بنغازي والمساهمة فيه بصورة فعالة .وانشأت بلغاريا في كانون الاول/ديسمبر 2005 مع الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة صندوقا دوليا لمساعدة ليبيا علي مكافحة الايدز وتحسين الشروط الصحية في مستشفي بنغازي ودفع تعويضات لاسر الضحايا.وتابع الزوي نحن كمسؤولين رسميين دورنا فقط المساعدة بالاتصال مع الدول الغربية واقناع الاسر بأن تكون طلباتهم في حدود المعقول .واكد المسؤول الليبي نفسه خلال اجتماع مع الاسر اكدنا لهم ان مصير الحكم علي المتهمين ليس رهنا بهم بل رهن بالمجتمع لان القضية ليست قضية دية يسقط الحكم بمجرد تنازل الاسر بل هي قضية نشر وباء في المجتمع . واضاف ان الحكم النهائي هو ما تفصل به المحكمة العليا ومجلس القضاء الاعلي ، الهيئة القضائية العليا في ليبيا التي يمكنها تعديل الحكم وفق ما تقتضيه المصلحة العليا للدولة.وردا عن سؤال عن قيمة التعويضات التي يعتبرها الليبيون معقولة، قال الزوي نسعي لارضاء الاسر ونتعاطف مع معاناتهم لكن يجب ان تكون طلباتهم معقولة اي الا تتجاوز مليوني دولار عن كل اسرة مع التشديد علي معالجة الاطفال المصابين وبناء مستشفي بنغازي .وكانت محكمة الجنايات قررت في حكمها الاخير تعويضات تتراوح بين 250 الف دولار و800 الف دولار لكل ضحية.وكان سيف الاسلام القذافي اكد في مقابلة نشرتها صحيفة 24 تشاسا البلغارية في التاسع من الشهر الجاري ان بلاده اقترحت علي برلين وباريس خطة تفضي الي الافراج عن الممرضات البلغاريات شرط حصول عائلات الاطفال الذين نقل اليهم فيروس الايدز علي تعويضات.من جهته اكد صالح عبد السلام المدير التنفيذي لمؤسسة القذافي للتنمية في تصريح لفرانس برس ان الجلوس علي الطاولة لجميع الاطراف المعنية هو الحل الامثل للوصول لحل توفيقي لنضمن اغلاق هذا الملف نهائيا .ورأي ان قبول الاسر يساعد علي التقدم بخطوات ايجابية في هذه القضية.واكد عبد السلام لم نستلم من الاوروبيين سوي الوعود في دعم صندوق بنغازي وعليهم جديا التوقف عن ممارسة الضغوط علي ليبيا والبدء عمليا في دعم صندوق حتي نستطيع الخروج من هذا المأزق .الا ان عبدالسلام رأي ان بلغاريا وليبيا هما فقط من يسعي بصدق لايجاد حل لهذه القضية والدليل تأكيد بلغاريا التنازل عن ديونها تجاه ليبيا وايضا التزمت ليبيا بمساهمتها في الصندوق وعلاج الاطفال في اوروبا علي نفقتها .ويتوقع ان تبدأ المحكمة العليا الليبية بعد قرابة شهر ونصف الشهر في النظر في الطعن الذي تقدمت به الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني في حكم الاعدام الذي اصدرته محكمة الجنايات في 19 كانون الاول/ديسمبر الماضي بعد ان ادانتهم بتعمد نقل فيروس الايدز الي 426 طفلا فلسطينيا مات منهم 53 في مستشفي بنغازي للاطفال في نهاية تسعينات القرن الماضي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية