مقرر لجنة الاسري في المجلس التشريعي يتهم إسرائيل بإجراء تجارب طبية علي الاسري الفلسطينيين

حجم الخط
0

مقرر لجنة الاسري في المجلس التشريعي يتهم إسرائيل بإجراء تجارب طبية علي الاسري الفلسطينيين

مقرر لجنة الاسري في المجلس التشريعي يتهم إسرائيل بإجراء تجارب طبية علي الاسري الفلسطينيينغزة ـ القدس العربي ـ من أشرف الهوراتهمت مصادر فلسطينية مسؤولة الجمعة الحكومة الإسرائيلية بإجراء تجارب طبية علي الاسري الفلسطينيين القابعين داخل سجونها. وكشف النائب عيسي قراقع الذي يشغل منصب مقرر لجنة الاسري في المجلس التشريعي الفلسطيني في بيان صدر عن مكتبه أن الحكومة الإسرائيلية من خلال إدارة مصلحة السجون عندها أجرت تجارب طبية علي الاسري الفلسطينيين .ولفت النائب قراقع الي أن تدهور الوضع الصحي للأسري بشكل غير مسبوق في السنوات الأخيرة والذي أدي الي استشهاد 14 أسيراً خلال السبع سنوات السابقة، بسبب تردي وضعهم الصحي وإصابة المعتقلين بشكل جماعي، وفي أكثر من سجن بحالات تسمم وتدهور حاد وخطير في الوضع الصحي للأسري، يفتح ملف إجراء تجارب طبية علي الاسري من قبل حكومة إسرائيل والتعامل معهم كفئران اختبار . واسترشد قراقع بتصريحات سابقة لرئيسة لجنة العلوم البرلمانية الإسرائيلية عام 1997 والتي كشفت فيها عن وجود 1000 تجربة لأدوية خطيرة تحت الاختبار تجري سنوياً علي الاسري الفلسطينيين والعرب. وقال قراقع ما عزز هذا القول ما صرحت به آمي لفتات رئيسة شعبة الأدوية في وزارة الصحة الإسرائيلية أمام الكنيست الإسرائيلي في ذلك الوقت بأن هناك زيادة سنوية قدرها 15 % في حجم التصاريح التي تمنحها وزارتها لإجراء المزيد من تجارب الأدوية الطبية الخطيرة علي الاسري الفلسطينيين في السجون كل عام .وأكد النائب قراقع علي أن هذه التجارب لا تزال تجري علي الاسري دون علمهم، ولم يثبت أن إسرائيل قد توقفت عن ذلك حتي الآن، مما يعني ارتكاب جرائم خطيرة وعمل لا إنساني فظيع تقوم به حكومة إسرائيل بحق الاسري الذين تكفل حمايتهم كل الشرائع والمبادئ الدولية.وأعرب مقرر لجنة الاسري عن استهجانه من اللامبالاة التي تبديها لجان حقوق الإنسان الدولية في الوقوف أمام هذه الأعمال التي تهدد حياة الاسري وصحتهم، لافتاً الي أن نسبة الإصابة بحالات السرطان والأمراض الخبيثة بين الاسري الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية ازدادت في السنوات الأخيرة .يذكر أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية تحتجز في سجونها أكثر من عشرة آلاف أسير فلسطيني بينهم عدد من الاسري العرب، ومنهم أيضاً نسبة من الأطفال والنساء.وبحسب الإحصائيات الفلسطينية فإن هناك عددا كبيرا من هؤلاء الاسري أمضوا أكثر من 20 سنة في هذه السجون، وعادة ما يشتكي الاسري من سوء معاملة إدارة السجون ومن حوادث القمع والعزل الانفرادي التي يتعرضون إليها ومنع زيارة ذويهم وكذلك نقص الأدوية ورفض علاجهم من قبل إدارة السجون، حيث أكدت من قبل الجمعيات الفلسطينية التي تعني بالاسري أن عددا منهم يحتاج الي علاج جراحي للشفاء من أمراضه في حين لا زالت إسرائيل تمنعهم من هذا العلاج.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية