الشيخ صلاح لـ القدس العربي : لن اتراجع عن اية كلمة قلتها في خطبة الجمعة وانا صاحب حق في الدفاع عن الاقصي الشريف

حجم الخط
0

الشيخ صلاح لـ القدس العربي : لن اتراجع عن اية كلمة قلتها في خطبة الجمعة وانا صاحب حق في الدفاع عن الاقصي الشريف

تحريض عليه في الدولة العبرية ومطالبة بابعاده وسحب مواطنته وسجنه لانه دعا لانتفاضة الشيخ صلاح لـ القدس العربي : لن اتراجع عن اية كلمة قلتها في خطبة الجمعة وانا صاحب حق في الدفاع عن الاقصي الشريفالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:قال الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني امس الجمعة في حديث لـ القدس العربي انه لا يتراجع عن أي كلمة قالها في الأمس واليوم في خطبة الجمعة، واضاف قائلا ان المؤسسة الاحتلالية التي تدمر حتي الآن جزءا من المسجد الأقصي المبارك هي آخر من يحق له أن يتكلم عن التحريض لأنها باتت تهدم جزءا من الأقصي المبارك وهي تعلم مكانة هذا المسجد العظيمة في قلب كل مسلم وعربي وفلسطيني دينيا وتاريخيا وحضاريا، ومع ذلك تصر علي جريمة الهدم، وهذا يعني أنها تثير حربا دينية في المنطقة، وتضحي أول ما تضخي بالشعب اليهودي، وليخجلوا علي أنفسهم. وحول الادعاءات الاسرائيلية المختلفة لتقديمه للمحاكمة علي اقواله التي وصفت بالتحريضية من قبل المؤسسة الاسرائيلية الحاكمة رد الشيخ صلاح بالقول: انا صاحب حق في المسجد الأقصي المبارك ولا زلت اجتهد أن أقوم بواجبي لنصرة المسجد الأقصي المبارك دون خوف من أي تهديد كان أو أي تحريض ارعن يصدر من أية مؤسسة أو شخص في المؤسسة الإسرائيلية الرسمية أو الشعبية. وكان عضو الكنيست دافيد روتم من حزب يسرائيل بيتينو، الذي يقوده الوزير العنصري افيغدور ليبرمان، قد توجه امس الجمعة، كما افادت القناة الاولي في التلفزيون الاسرائيلي، الي المستشار القضائي للحكومة المحامي ميني مزوز والي القائد العام للشرطة طالبا منهما اعتقال الشيخ رائد صلاح فورا، وإبقاءه رهن الاعتقال حتي نهاية الإجراءات القانونية ضده. وقال روتم انه لا يوجد أي منطق وحق في أن تخنع أمام شخص يسبب خطرا سياسيا وامنيا وجماهيريا لدولة إسرائيل، وطالب بسحب مواطنة الشيخ رائد وإبعاده من البلاد بعد أن ينهي مدة محكوميته. اما النائب زفولون اورليف من حزب المفدال، اليميني الديني المتطرف فقد طالب بسحب جنسية الشيخ صلاح وطرده الي الابد من البلاد، زاعما انه من اخطر اعداء اسرائيل، حيث اتهمه باللا سامية. وكان مدير عام منظمة ما يسمي بضحايا الإرهاب في إسرائيل قد توجه الي الشرطة بطلب لاعتقال الشيخ صلاح بحسب قانون الطوارئ لمنع الإرهاب، وقال مدير عام المنظمة ان دعوة الشيخ صلاح لانتفاضة ضد إسرائيل هي دعوة لقتل وجرح الإسرائيليين. واضاف في حديث ادلي به للاذاعة الاسرائيلية الرسمية باللغة العبرية انه علي مثل هذه الأقوال فقط يجب إرساله الي السجن ووضعه في زنزانة معزولة بدون أن يكون له اتصال مع أي عامل خارجي، علي حد تعبيره. وطالب عضو الكنيست من حزب العمل داني ياتوم، رئيس الموساد (الاستخبارات الخارجية) الاسبق والذي امر باغتيال خالد مشعل في الاردن عام 1997 النيابة الإسرائيلية والمستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية بفتح تحقيق جنائي ضد الشيخ رائد بتهمة التحريض، وقال يتوم ان الحديث الذي صدر عن الشيخ صلاح هو الذي أدي الي العنف الذي وقع امس في القدس، علي حد تعبيره. وكان العديد من السياسيين الإسرائيليين والشرطة ووسائل الإعلام التي قادت حملة تحريض منظمة ضد الشيخ رائد صلاح منذ بداية أعمال الحفريات والهدم في باب المغاربة في المسجد الأقصي والتي اعتقل الشيخ علي أثرها وتم إبعاده مدة عشرة أيام عن الحرم الأقصي ثم مددت المحكمة الإسرائيلية أمس الاول الفترة بـ 60 يوما اضافيا.وجاءت مطالبة روتم هذه في أعقاب الأحداث التي شهدتها مدينة القدس امس في يوم النفير الذي دعت اليه الحركة الإسلامية ومؤسسة الأقصي وشخصيات وفعاليات فلسطينية وإسلامية مختلفة، وقد خطب الشيخ المصلين المسلمين في خيمة الاعتصام في وادي الجوز، حيث شن هجوما علي سياسيات إسرائيل المتعاقبة في المسجد الأقصي، وحذر من المحاولات المتواصلة لهدم المسجد الأقصي، الأمر الذي اعتبرته الجهات الإسرائيلية المختلفة تحريضا علي إسرائيل وقيادتها، كما اتهمت وسائل الإعلام الشيخ رائد صلاح بأنه دعا الي انتفاضة ضد إسرائيل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية