ايران تتهم امريكا بالسعي لزعزعة الامن في المنطقة لتعويض خسائرها في العراق
نفت وجود الصدر في أراضيها ورفضت اي شروط لعقد مباحثات مع رايسايران تتهم امريكا بالسعي لزعزعة الامن في المنطقة لتعويض خسائرها في العراق طهران ـ يو بي آي: اتهمت ايران امس الاحد امريكا بالسعي للهيمنة علي ممرات الطاقة بالمنطقة وتأمين الأمن لاسرائيل.وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية محمد علي حسيني في لقائه الصحافي الاسبوعي ان امريكا تسعي الي الهيمنة علي ممرات الطاقة في المنطقة وتأمين الأمن لاسرائيل .واشار حسيني الي ما اسماه ذريعة امريكا التي لا اساس لها في الهجوم علي العراق، وقال ان امريكا كونها دفعت تكاليف باهظة في العراق تحاول اثارة القلق وزعزعة الأمن في المنطقة لتعويض هذه التكاليف.ورفض تصريحات وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس حول التدخل الايراني في التصعيد الامني في العراق وقال ان كافة المسؤولين الامريكيين اعلنوا عن عدم وجود ادلة تثبت تورط ايران بهذا الخصوص .ووصف تصريحات رايس بهذا الخصوص بانها هروب الي الامام وقال ان الادارة الامريكية متهمة بالتورط في التصعيد الامني في العراق.وكان حسيني نفي أن يكون الزعيم الشيعي العراقي الشاب مقتدي الصدر متواجداً في ايران، معتبراً التقارير التي تحدثت عن ذلك بأنها مزاعم لا أساس لها من الصحة .ونسبت وكالة الأنباء الايرانية الرسمية الي حسيني اعتباره أن هذه المزاعم هي جزء من الحرب النفسية التي تمارسها امريكا ضد ايران في العراق .وأشار الي ما أسماه بـ الخدع الاعلامية الامريكية في هذا المجال . وقال انهم (الامريكيون) قالوا في البداية ان مقتدي الصدر قد هرب من العراق ومن ثم أعلنوا انه كان يريد الذهاب الي ايران لكن طهران لم تمنحه تأشيرة دخول، وبعد ذلك زعموا بأنه موجود في ايران ، مؤكداً أن كل هذه هي مزاعم لا أساس لها . وتشن القوات الامريكية حملة علي جيش المهدي وتضيق الخناق علي قياداته، وفي مقدمها زعيمه مقتدي الصدر، الذي أشيع عن وجود مذكرة توقيف بحقه، الأمر الذي نفاه مسؤولون عراقيون.من ناحية أخري، قال حسيني رداً علي سؤال بشأن اعلان وزيرة الخارجية الامريكية عن استعدادها للقاء نظيرها الايراني في حال تعليق التخصيب، ان الشرط المسبق هذا غير مقبول.وكان حسيني أعلن في وقت سابق عن احياء المفاوضات بين أمين المجلس الأعلي للأمن القومي علي لاريجاني ومسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا.وقال حسيني، رداً علي سؤال بشأن ترحيب سولانا باقتراح لاريجاني بشأن تخصيب اليورانيوم بنسبه 3%، ان أمين المجلس الأعلي للأمن القومي أكد في مؤتمر ميونيخ أن التخصيب بنسبه 3% يمكن أن يكون بداية جيدة للمفاوضات وتحدث بهذا الخصوص مع سولانا وستستمر هذه المحادثات .وأضاف المتحدث الايراني تعليقاً علي محادثات لاريجاني مع سولانا والبرادعي ووزير خارجية المانيا فرانك والتر شتاينماير، اننا نري دافعا أكبر حاليا لدي الطرف المقابل للخروج من المأزق الراهن واحياء المباحثات .من جانب آخر، أكد حسيني نبأ زيارة عشرة من القادة الدينيين الامريكيين الي ايران. وقال ان هؤلاء المدعوين هم من القادة الدينيين ومجموعه تدافع عن السلام في امريكا .وأشار الي اللقاء الذي تم في نيويورك بين هذه المجموعة وبين الرئيس محمود أحمدي نجاد، الذي دعاهم في ختامه الي زيارة ايران.2qp