بدأ حياته مفتونا بالرعاة والمغنين الجوالين محمود درويش: شاعر متعدد الاصوات يخاطب القيم الكونية الخالدة

حجم الخط
0

بدأ حياته مفتونا بالرعاة والمغنين الجوالين محمود درويش: شاعر متعدد الاصوات يخاطب القيم الكونية الخالدة

د. محمد شاهينبدأ حياته مفتونا بالرعاة والمغنين الجوالين محمود درويش: شاعر متعدد الاصوات يخاطب القيم الكونية الخالدةمحمود درويش، هو الشاعر الذي لا يكرر نفسه، المتعدد الأصوات والمناخات والأطوار، القادر دائماً علي إيجاد جغرافيا جديدة في اللغة، وفضاءات جديدة في التعبير. وهو، كما يصفه إدوارد سعيد، الشاعر الكوني في مذاقاته ومنظوره، الشخصي والغنائي في أدائه، والذي وضعته ندرته، علي نحو مستحق، في مصاف الشعراء العالميين. وعلي المحدودية النسبية للمفردات والموتيفات والثيمات الكونية التي تتكرر في الذاكرة التراكمية الجمعية، تجلت موهبة محمود درويش في إمساكه بسر إعادة التخليق، والعثور علي مركبات وصياغات جديدة في مكونات هذه الذاكرة، لتجيء قصائده مثل بصمات الناس، مختلفة في خطوطها الكنتورية حتي لا تتكرر أبداً في يدين اثنتين، ولا في شخصين اثنين. ذلك هو جوهر حرفة الشعر الذي يوصف أحياناً بأنه تسمية الانفعالات الجديدة . ولكثرة ما يسمّي درويش من الانفعالات، فإنه يبدو وكأنه يعيش علاقة فريدة مع عاطفة جديدة في كل لحظة من لحظات وجوده، ومع كل تفصيل يصادفه في تفاعله اليومي مع الناس والأماكن. بدأ درويش علاقته بالشعر، كما يقول، مفتوناً بالرعاة والمغنين الجوالين الهاربين من بطش السلطات. ولم يكن يفهم الأشياء الغريبة التي كانوا يقولونها بقدر ما كان يشعر بجمالياتها، فوجد نفسه قريباً من أصوات الشعراء المغنين الجوالين. ثم سحرته المخيلة الشعرية العربية المحلقة في الشعر الجاهلي، صوت عنترة وبقية الفرسان، حتي صار يخترع لنفسه خيولاً وفتيات . وربما كان هذا أساس تأثره فيما بعد بشعراء التروبادورز الجوالين ذوي الغنائية العالية. وعلي أن درويش يوصف أحياناً بأنه بدأ رومانسياً، إلا أنه ظل يطلب الغناء ويرفض الرومانسية، كما يقول، ويحث الواقع، بكل ما فيه من مفارقات وتناقضات وعبث، مصراً علي غناء لا يشبه الغنائية المعروفة. وعلي أن يانوس ريتسوس قد وصف شعره بأنه ملحمي غنائي، وهو وصف أراح درويش كما يقول، فإن الملحمية تعني ذهاب الشعر في حراك دائري لينتهي من حيث ابتدأ، بينما الغنائية رفيقة الإطلاق والانفلات الحر، والتي تتيح ما يسميه درويش، بالشفافية التي يقتضيها التعبير عن المناخ الإنساني الحزين، تلك الشفافية التي لا توجد إلا في الغناء. ولعل اشتباك الملحمية بالغنائية في نسيج يظل مع ذلك متسماً بالجمال هو أحد أسرار حرفة درويش الشعرية.وإذن، فقد اشتغل درويش في صباه باللعب باللغة. وحاول أن يكتشف، مثل بورخيس، سر إعادة السحر إلي الكلمات لتصير شيئاً بدهياً مهما بدت عصية علي الإخضاع للعادية. وعندما شبّ درويش وكبر، ظل أيضاً يلعب باللغة ، ولكنه صار يفككها ويركبها بوعي الكبار، وهي تستجيب لصنعته مثلما يستجيب الطين الطري ليدي الخزاف البارع، والطين نفسه صار ينحل ليتخذ في كل مرة شكلاً جديداً وآخر وآخر، دون أن تنفد الأشكال. هكذا، شكل محمود درويش حالة شعرية فريدة في الشعر العربي منذ صعود الحداثة في أربعينيات القرن الماضي. وصنع فرادته من جمعه بين الشرطين اللذين يبدوان متعارضين: جماهيرية الشعر ونوعيته. ومع خضوع تجربة درويش لنقاش مستفيض علي أساس هذين الاعتبارين، حيث وصف بأنه شاعر مباشر و جماهيري تحول إلي مركب و نخبوي ، إلا أن أمسيات درويش القديمة والحديثة، سواء من حيث نوعية الحضور أو حجمه، تؤشر حسياً علي تمكنه من تحقيق شرطي النخبوية و الجماهيرية في آن. وربما يعود ذلك إلي أن درويش قد بدأ شاعراً رومانسياً قريب المتناول في منهج مقاربته لموضوعه وفي هوية الموضوع في ذاته، ثم ارتقي بهذين المتغيرين، آخذاً معه بيد جمهوره إلي ارتياد فضاءات أعلي وأوسع من التجريب والتنويع علي الأشكال والمضامين. وبهذا، حقق درويش جماهيرية الشعر في زمن تراجع فيه الشعر العربي وقل قراؤه، وحافظ علي معني ديوان العرب وقيمه عبر تجديد رفيع قصّر عنه غيره. وقد جعل منه حله العبقري لجدلية الجماهيرية والإبداع ذلك الشاعر بالأحرف الكبيرة، والذي لا يلتبس أبداً مع غيره. ويشير درويش نفسه إلي أن تبدلاته وأطواره المتعددة هي التي حافظت علي خطه الصاعد، حيث يقول بعض الشعراء مقولتهم مرة واحدة ويمضون بعد لمعان مبكر. وقف درويش في بداياته الشعرية موزعاً علي ظاهرتين: شعر المقاومة الفلسطينية الذي أفرزه واقع الاحتلال الإسرائيلي، وشعر الحداثة الذي كان يتلمس طريقه للدخول إلي مساحة الثقافة العربية. ومع أن درويش قد بدأ نتاجه مع مجايلين له من الشعراء الفلسطينيين، إلا أنه سرعان ما أصبح، ومنذ منتصف ستينيات القرن الماضي، شاعر المقاومة الفلسطينية الأول بامتياز، باحثاً عن الشروط التي تحقق القصيدة الوطنية دون إغفال احتفاظ الشعر بجوهره الإنساني العميق، ذلك الجوهر الذي يتجاوز السياق الآني ليتصالح مع الزمان الكوني كله. وربما كان هذا البحث هو الذي وضع في القصيدة الدرويشية ديناميتها الخاصة، وأفضي إلي إنتاج قصيدة غزل من نوع جديد. قصيدة تتجاوز قصيدة الحب التي رفع رايتها نزار قباني كما تتجاوز الغزل العربي القديم. ذلك أن درويش، وهو يماهي الأرض الفلسطينية المفقودة بالحبيبة، حرر الغزل القديم من علاقاته الضيقة المشدودة إلي عالم العاشق والمعشوق، واستطاع أن يوسع تلك العلاقة لتضم قيماً إنسانية كونية، مشتقاً من حب الأرض معني الحب كما ينبغي له أن يكون، ومن لوعة المنفي دلالة المنفي الإنساني في حضوره الوجودي. هكذا وازن درويش في قصيدة بدت في طورها الأول تحريضية، بين الوطني والإنساني، مدركاً في وقت مبكر أن معني الشعر يتجلي في مخاطبة القيم الكونية الخالدة: الحب، الموت، وذلك الغموض الوجودي المستغلق والأزلي. وهو ليس شاعراً رثائياً رغم أن الموت حدث يومي في التجربة الفلسطينية التي أعارها صوته. وحتي حينما يحاول أن يتحدث عن الموت الشخصي، كما يقول عن جداريته، فإنه يجد الموت فيها وهو يسبغ قيمة علي الحياة. محمود درويش إذن شاعر ذو أطوار، بدأ رؤيوياً، يري بداية الأشياء ونهاياتها معاً، متمثلاً في ذاته ما يصل بين حاضر إنساني معتلّ وآخر قادم مليء بالقتامة. لكنه، حتي في هذا الطور المبكر الذي يدفع باتجاه قصيدة منغلقة، تمكن من خلق قصيدته الرومانسية الخاصة، والتي تسبغ الإنسانية علي كل الأشياء وتفتح اللغة علي موضوعات متجددة. وكأن هذا الرومانسي الغريب قد اعتصم بـ ذاته العالمية وسما بها. ولعل هذا التوتر بين قصيدة تنسب الوجود كله إليها وتري في ذاتها وجهاً من وجوه الوجود هو الذي أفضي إلي ذلك التفجّر اللغوي المدهش في قصيدة درويش، مبرهناً، دون ادّعاء، علي أن الشعر عملٌ في اللغة الشعرية، يعالج الواقع ويتجاوزه في آن. إذا كان بعض شعراء الحداثة قد آثروا اشتقاق قصائدهم من موضوعات حديثة، مثلما فعل قباني والسيّاب، أو أنهم عمدوا إلي اشتقاقها من لغة مكتفية بذاتها، تحاول تجنب اليومي والمباشر والملموس، فإن درويش خلّق لغته من تأمل اليومي والبسيط الذي يستمدّ من الشعر حضوراً حياً ومستمراً، ومن الحوار المستمر مع القارئ الممكن الذي ينتظر شيئاً من الشاعر، فيلبيه شاعره ويأخذه إلي اكتشاف فضاء شعري جديد. ومع أن الفكرة النظرية تقول بإغفال المتلقي لدي إنتاج النص، فإن القارئ ظل يحتلّ مكانه في بنية القصيدة الدرويشية، لا بالمعني البراغماتي البسيط، بل بمعني السؤال الشعري الذي ينتظر جواباً جمالياً. وجاء الجواب في تلك الجمالية اللغوية التي تجمع بين البساطة الظاهرية وكثافة المحتوي علي نحو مدهش، وبين أسئلة القارئ وأسئلة الشاعر علي نحو يفضي إلي نجوم نصّ متعدد المستويات، والذي ينتمي إلي يوميّ القارئ وعظمة الشعر في آن. وهكذا كان نص درويش نسيجاً من المجاز والرمز الديناميكي والشعر القريب من النثر والنثر القريب من الشعر، لا بمعني الصنعة، وإنما بمعني البحث المفتوح عن معني الشعر وهويته. بدأ درويش بقصيدة فلسطين، وتعامل أولاً مع سؤال الهوية: سجل: أنا عربي و جواز السفر ، وهو السؤال الذي يظل مطروحاً حتي الآن. كان درويش يكتب نفسه ويومياته، كما لاحظ إدوارد سعيد في تعليق له علي ميلاد قصيدة سجل: أنا عربي ، حيث كان الفلسطينيون يراجعون مكاتب الإدارة الإسرائيلية لتسجيل أسمائهم، فولدت القصيدة التي قالت ما أراد قوله مراجعو مكاتب التسجيل، وكان أن ولدت، في تلك الفترة، علاقة محمود درويش مع قارئه بالإجابة معه علي سؤال الموظف في مكتب التسجيل. وعندما وصل درويش، بعد بحث بعيد عن الانغلاق، إلي مشروعه الشعري الإنساني وهو يتأمل المعلقات خلال كتابته الجدارية ، جاء قارئه في صحبته قاطعاً معه كامل الشوط. اقترب معه من الشعر الخالص في ديوانه ورد أقل ، وازداد اقتراباً منه في كزهر اللوز أو أبعد . ومع أن هذه الأعمال، إلي جانب أري ما أريد ، تجسد درويش وهو يستشرف الذري الشعرية المتعاقبة والصاعدة، فإن موهبته الخالصة تتجلي في تلك الأشعار الفلسطينية التي تمتد وتنضج لتصل إلي حالة حصار ، حيث الإنساني يندغم بالفلسطيني ويتماهي معه، وحيث الفلسطيني يصبح جوهراً إنسانياً يتقاسم مع كل الناس مشاعر الحب والشجن والتوقع إزاء ما ينطوي عليه المستقبل، وذلك الخوف الذي لا بد منه من لحظة الخفوت القادمة. يصف النقاد درويش بأنه المتعدد الذي أقام الحوار بين قديم الشعر العربي وحديثه، ووضع السيرة الذاتية في سيرة جماعية، وتأمل الحياة بأشكال متعددة. ومن البدهي أن التعدد في القصيدة لا ينفصل عن ضرورة توفر منظور شعري متعدد الثقافات يفضي إلي تشكل ذلك المنظور والمذاق الكوني لدي الشاعر. وقد جاءت كونية درويش من اتصال عميق بالتراث العالمي بمختلف تجلياته، من الإنتاج الإبداعي إلي الميثولوجيا. وكانت الحصيلة إعادة إنتاج هذا التعدد في نصّ صالح للقراءة في كل مكان ولأي كان. وهو ما تحقق من خلال إفلات درويش من سطوة القضية عن طريق تحويلها إلي مجاز شعري متحرر من الزمان والجغرافيا وقادر علي التحاور مع القارئ أيا كانت لغته وأينما كان حضوره الجغرافي.محمود سليم حسين درويش، هو الذي أصبح الشاعر محمود درويش، الابن الثاني لعائلة متوسطة الحال تتكون من خمسة أبناء وثلاث بنات، ولد في قرية البروة من قضاء عكا عام 1942 لجأ إلي لبنان عام 1948 وبقي هناك عاماً واحداً، ثم تسلل عائداً إلي فلسطين عبر الحدود اللبنانية، وعاد إلي قريته ليجدها وقد أصبحت أرضاً خلاء، وأصبح يحمل اسماً جديداً هو لاجئ فلسطيني في فلسطين . أكمل تعليمه الابتدائي بعد عودته من لبنان بالخفاء في مدرسة قرية دير الأسد ، خشية التعرض للنفي مجدداً في حال انكشف أمر تسلله، وعاش تلك الفترة محروماً من الجنسية. أما تعليمه الثانوي، فتلقاه في قرية كفر ياسيف. ثم صار محرراً ومترجماً في الصحيفة التي يصدرها الحزب الشيوعي الإسرائيلي راكاح ، وهو الحزب الذي رفع في تلك الفترة المبكرة من الستينات شعار مع الشعوب العربية ضد الاستعمار ، كما ترأس تحرير مجلة الجديد التي كان يصدرها الحزب آنذاك.ظل محمود درويش عرضة لمضايقات الاحتلال، فتم اعتقاله أكثر من مرة بتهم تتعلق بأقواله ونشاطاته السياسية. ثم سافر إلي موسكو لإكمال دراسته الجامعية بعد حصوله علي بعثة من خلال الحزب الشيوعي الإسرائيلي، لكنه غادر موسكو إلي القاهرة عام 1971. وقد شكل المنفي عنصراً هاماً في تجربة درويش الشعرية، حيث عزز وجوده خارج المكان بتعبير إدوارد سعيد شعوره بالاغتراب، وهو شعور ظل يلاحقه حتي بعد عودته الأخيرة إلي وطنه، والذي عبر عنه في معظم أعماله الأخيرة، حالة حصار و لا تعتذر عما فعلت و زهر اللوز و في حضرة الغياب .انتقل درويش بعد القاهرة إلي لبنان ليعمل في مؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية؛ حيث عمل ضمن أسرة تحرير مجلة شؤون فلسطينية وأصبح رئيس تحريرها، كما ترأس فيما بعد تحرير مجلة الكرمل . ورغم إيثاره الابتعاد عن العمل السياسي المباشر، اختير عام 1987 عضواً في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وأسندت إليه رئاسة المجلس الأعلي للثقافة والإعلام والتراث قبل أن يستقيل من المجلس عام 1993 في أعقاب توقيع اتفاقيات أوسلو. وتنقل بين عدد من العواصم العربية والعالمية ليستقر به المقام في بيروت التي غادرها بعد الاجتياح الإسرائيلي في عام 1982، ليعود متنقلاً بين تونس وقبرص. وأقام فترة طويلة في باريس لتتاح له فرصة الاحتكاك والتعرف إلي الثقافات العالمية الممثلة هناك، وهو يعتبر فترة إقامته فيها الأكثر إثراء علي الصعيد الشعري. اختير رئيساً لاتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين في عام 1984 وتجدد انتخابه عام 1987. وقد عاد إلي وطنه حيث دخل إلي إسرائيل بتصريح لزيارة أمه، وعاد متنقلاً بين مدينة رام الله الفلسطينية والعاصمة الأردنية عمان. ہ ناقد وأكاديمي من الأردن ترجمت مختارات من أعمال درويش إلي اللغات الإنكليزية والفرنسية والروسية والسويدية والألمانية والإسبانية والهولندية والبلغارية والمجرية والبولونية واليابانية والإيطالية والفارسية والعبرية، وغيرها. كما حصل محمود درويش علي عدة جوائز عربية وعالمية، منها:* جائزة لوتس عام 1969. * جائزة البحر المتوسط عام 1980. * درع الثورة الفلسطينية عام 1981. * لوحة أوروبا للشعر عام 1981. * جائزة ابن سينا في الاتحاد السوفيتي عام 1982. * جائزة لينين في الاتحاد السوفييتي عام 1983. * جائزة المكتب الإسباني.* جائزة وسام الفارس الفرنسي.* جائزة وسام القائد.* جائزة خاصة من لجنة كفافي الدولية 1993.* جائزة لانن الأميركية.* جائزة الأمير كلاوس الهولندية.* جائزة سلطان العويس.* جائزة ناظم حكمت التركي، وعدة جوائز إيطالية.* جائزة ملتقي القاهرة الدولي للشعر العربي، 2007.من مؤلفاتهأولاً: الشعرـ أوراق الزيتون، حيفا، مطبعة الاتحاد، 1964. بيروت، دار العودة، 1969.ـ عاشق من فلسطين، بيروت، دار الآداب، 1966.ـ آخر الليل، بيروت، دار العودة، 1967. ونشر في دمشق بعنوان آخر الليل نهار ، مؤسسة الوحدة، 1968.ـ حبيبتي تنهض من نومها، بيروت، دار العودة، 1969.ـ يوميات جرح فلسطيني، بيروت، دار العودة، 1969.ـ كتابة علي ضوء بندقية، بيروت، 1970.ـ العصافير تموت في الجليل، بيروت، دار الآداب، 1970.ـ ديوان محمود درويش، أو الأعمال الشعرية الكاملة، بيروت، دار العودة، 1971.ـ أحبك أو لا أحبك، بيروت، دار الآداب، 1972.ـ محاولة رقم 7، بيروت، دار العودة، 1974.ـ تلك صورتها وهذا انتحار العاشق، بيروت، دار العودة، 1975.ـ أحمد الزعتر، بيروت، منشورات فلسطين الحرة، 1976.ـ أعراس، بيروت، دار العودة، 1977.ـ ورد أقل، بيروت، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1978. الدار البيضاء، دار توبقال، 1986.ـ حصار لمدائح البحر، بيروت، دار العودة، 1980. تونس، دار السراس للنشر، 1980.ـ مديح الظل العالي، بيروت، دار العودة، القدس، وكالة أبو عرفة للصحافة والنشر، 1983.ـ هي أغنية، هي أغنية، بيروت، دار الكلمة، 1986.ـ أحد عشر كوكباً، بيروت، دار الجديد، 1992.ـ أري ما أريد، بيروت، دار الجديد، 1993.ـ لماذا تركت الحصان وحيدا، بيروت، دار الريس، 1995.ـ سرير الغريبة، بيروت، دار الريس، 1995.ـ مأساة النرجس، ملهاة الفضة، دار العودة، بيروت.ـ جدارية محمود درويش، بيروت، دار الريس، 2000.ـ حالة حصار، بيروت، دار الريس، 2002ـ لا تعتذر عما فعلت، بيروت، دار الريس، 2004.ـ كزهر اللوز أو أبعد، بيروت، دار الريس، 2005.كتابات أخريـ شيء عن الوطن، بيروت، دار العودة، 1971.ـ يوميات الحزن العادي، بيروت، مركز الأبحاث ـ منظمة التحرير الفلسطينية والمؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1973.ـ وداعاً أيتها الحرب، وداعاً أيها السلام، بيروت، مركز الأبحاث ـ منظمة التحرير الفلسطينية، 1974. عكا، الأسوار، 1985.ـ ذاكرة للنسيان، بيروت، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1987.ـ في وصف حالتنا، مقالات مختارة: 1975 ـ 1985، بيروت، دار الكلمة، 1987.ـ عابرون في كلام عابر، الدار البيضاء، دار توبقال للنشر، 1991.ـ في حضرة الغياب نص ، بيروت، دار الريس، 2006.0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية