اتهام السعودية بنشر الفتنة الطائفية في مصر ومحاولة سرقة دورها.. الوفد تنفي عقد صفقة مع النظام.. ومطالب بوقف السخرية من القزقزة

حجم الخط
0

اتهام السعودية بنشر الفتنة الطائفية في مصر ومحاولة سرقة دورها.. الوفد تنفي عقد صفقة مع النظام.. ومطالب بوقف السخرية من القزقزة

دعوة لانشاء جامعة قبطية تقبل الطلاب المسلمين.. والبابا يطالب الأقباط بالابتعاد عن مناقشة الشريعة الاسلامية.. واستمرار معركة بنات الليلاتهام السعودية بنشر الفتنة الطائفية في مصر ومحاولة سرقة دورها.. الوفد تنفي عقد صفقة مع النظام.. ومطالب بوقف السخرية من القزقزةالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسنين كروم: كانت الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة أمس الاثنين عن حضور البابا شنودة الثالث بطريرك الأقباط الأرثوذكس مع شيخ الأزهر، ندوة نظمها نادي روتاري اسكندرية في أسبورتنج عن فلسفة السلام بين الأديان حذر فيها الأقباط من المطالبة بالغاء المادة الثانية من الدستور التي تنص علي أن الشريعة الاسلامية هي المصدر الرئيسي للقوانين لمنع اثارة مشاعر اخوانهم المسلمين، وقال ان الاتحاد العالمي للأقباط لا يضم الا خمسة، وذلك حسبما نشرت المصري اليوم امس في تغطية زميلنا من الاسكندرية رجب رمضان، وفوز فريق النادي الأهلي لكرة القدم بكأس السوبر الأفريقي بعد فوزه بضربات الجزاء الترجيحية علي فريق النجم الساحلي التونسي، وتهنئة الرئيس مبارك للنادي، واتخاذ اجراءات مكثفة لمواجهة استمرار تفشي مرض انفلونزا الطيور، والتوقيع علي عقد بيع ارض سيدي عبدالرحمن بين الشركة القابضة للسياحة والفنادق وبين شركة اعمار مصر المكونة من اعمار دبي التي تمتلك نسبة 40% وارتوك التي يملكها محمد شفيق جبر، وكانت الصحف قد نشرت عن حدوث أزمة بين جبر ومحمد العيار رئيس اعمار دبي، ووصلت الي حد التفاوض علي خروج جبر من الشركة واستمرار حملات التبرع بالدم من جانب فئات عديدة في مختلف المحافظات، لمواجهة النقص الذي حدث بعد فضيحة تلوث اكياس وفلاتر شركة هايدلينا، وقرار النيابة العامة اخلاء سبيل طبيبتين بوزارة الصحة من الذين يتم التحقيق معهم بكفالة عشرين ألف جنيه لكل منهما، وطلب محافظ القاهرة الدكتور عبدالعظيم وزير التحقيق في استمرار انقطاع المياه بالمعادي والبساتين لثالث يوم علي التوالي بعد كسر المأسورة الرئيسية بالبساتين، وقيام وزير الدفاع المشير محمد حسين طنطاوي، بتسليم وسام الاستحقاق من الطبقة الأولي للفريق جون أبي زيد قائد القيادة المركزية الأمريكية بمناسبة احالته الي المعاش.والي شيء مما لدينا اليوم:حكومة ووزراءونبدأ بحكومة الشؤم والنحس، الي آخر الصفات المسجلة، ودفاع زميلنا محمد الشبة رئيس التحرير التنفيذي لـ نهضة مصر يوم الأحد في بابه ـ شوية حرية ـ عن رئيس الوزراء واشادته به بقوله: حملة قزقزة اللب السخيفة ضد رئيس الوزراء يجب أن تتوقف ويجب أن تبحث الصحف والأقلام التي تترك كل شيء وتتصدر في الهايفة عن موضوع آخر أكثر جدية لتهاجم به الحكومة ورئيس الحكومة، شيء محزن أن تشغل كل الصحف قومية ومعارضة نفسها كل هذا الوقت في الحديث عن واقعة قزقزة رئيس الوزراء في مجلس الشعب مقالات ورسوم وكاريكاتير وتحليلات اقتصادية عن حجم استهلاك اللب والفول السوداني في مصر وكأن رئيس الوزراء يستهلكها وحده بينما كم الهدر في حياة المصريين تسالي وتفاهات وسلع استهلاكية، أكثر مما يحصي وبالرغم من انتقادنا لسياسات الحكومة واعتراضنا أحيانا علي عزلة رئيس الوزراء وترفعه ولا أقول تجاهله للصحافيين المصريين الا أننا نعترف بأنه من أنظف وأكثر رؤساء الحكومة، الذين تعاقبوا علي مصر لا شبهة فساد ولا محسوبية ولا أقارب ولا أصدقاء له يوزع عليهم المناصب والأراضي والمناقصات أحمد نظيف بلا شك هذه حقيقة وربما تكون احدي مشاكله أنه ليست له شلة في الوسط الصحافي فهو لم يقرب منه صحافيا يشتغل له مبرراتي ومدافع عن سياساته ولم يستخدم أموال الحكومة في توزيع الهبات، والسفريات علي الصحافيين كما هو عادة معظم من سبقوه وأنا أعتبر هذا الكلام ليس دفاعا عن أحمد نظيف فليست بيننا وبينه أي مصلحة من أي نوع .ومن رئيس الوزراء الي وزير العدل المستشار ممدوح مرعي وتحقيق صوت الأمة الذي أعدته زميلتنا ايمان محجوب الذي جاء فيه: ارتدي وزير العدل ثياب الشجاعة وأطلق تصريحات نارية تشكك في عمل القضاة والقضاء بشكل عام وقال أن أغلبهم لا يصلحون لمنصبهم الرفيع وما هي الا أيام قليلة لسوء حظه وعكست تعيينات هيئة النيابة الادارية الجديدة تورط الوزير في اضافة أسماء أصدقائه ومساعديه ومحاسيبه ليكونوا ضمن كشوف المقبولين.فقد كشفت قائمة الأسماء التي تم تعيينها مؤخرا مدي تغلغل الواسطة والمحسوبية للمناسب الحساسة والخطيرة في الدولة للدرجة التي أضاف فيها وزير العدل 69 اسما للكشف الذي أرسلته الأمانة العامة بهيئة النيابة الادارية اليه للتصديق عليه المعروف أنه تقدم للتعيين حوالي 8 آلاف من حملة ليسانس الحقوق دفعة 2004 وتم قبول 169 خريجا فقط منهم 99% من أبناء المستشارين بالنيابة الادارية المقربين من وزير العدل، والذي أضاف عدة أسماء بنفسه.وبسؤال المستشار سمير البدوي رئيس هيئة النيابة الادارية عن اضافة وزير العدل لحوالي 69 اسما للكشف المرسل من قبل الهيئة قال أن الوزير رشح حوالي 88 اسما آخرين لتعيينهم في النيابة الادارية ولكن بعد عرضهم علي لجنة الفحص تم اختيار 69 اسما منهم واستبعاد الآخرين لعدم اللياقة الطبية أو لأن أعمارهم تزيد علي السن المطلوبة، وقال: وزير العدل أمرنا بالنزول في الدرجات الي 70د رجة لكي يتمكن من اضافة الأسماء التي اختارها بينما ألغي الدفعة التكميلية لسنة 2004 وسيتم تعيين دفعة 2005 بتقدير جيد وجيد جدا.وبمواجهته بما أبداه أعضاء هيئة النيابة الادارية من استياء تجاه قرار الوزير لأنه لم يتم تطبيقه فقط دون الهيئات القضائية الأخري قال هذه أوامر وزير العدل ومن يعترض فعليه أن ينقل اعتراضه للوزير مباشرة.وبسؤال المستشار فتحي عبدالوهاب رئيس المجلس الأعلي لأمانة النيابة الادارية عن وجود مجاملات في تعيينات النيابة الأخيرة أكد أنه ربما تكون هناك أعداد كبيرة من أبناء المستشارين، ولكنهم متفوقون وشدد علي أن قبول حوالي 100 فتاة في دفعة واحدة جاء نتيجة أنهن فرضن أنفسهن بتفوقهن وليس لكونهن بنات مستشارين كما أكد أنهم بصدد تحديد ميعاد حلف اليمين للدفعة الجديدة أمام وزير العدل ومساعديه ورئيس الهيئة وبعدها يتم توزيع الدفعة للتدريب والتأهيل .معارك الأحزابوالي معارك الأحزاب، والاتهامات التي يوجهها لبعض لحزب الوفد ولرئيسه صديقنا وعضو مجلس الشعب محمود أباظة، بأنه عقد صفقة مع جمال مبارك لتأييد التعديلات الدستورية، وهو ما سخر منه محمود في حديث نشرته له المصري اليوم يوم السبت وأجراه معه زميلنا محمود محمد وقال فيه عن المقابلة التي حضرها جمال مبارك: ـ كلمني د. رفعت السعيد منذ حوالي شهر ونصف الشهر وأبلغني بأن صفوت الشريف يريد اللقاء معنا التجمع والوفد، والناصري فأجبت بأننا نرفض تكرار الحوار الذي جري من قبل مما أطلق عليه حوار الأحزاب فأوضح السعيد أن المفروض عقد مقابلة مع كل حزب علي حدة لتبادل وجهات النظر مع الحزب الوطني فرددت عليه بأن أحدا لم يكلمني وبعدها كلمني صفوت الشريف تليفونيا واتفقنا علي الميعاد ثم وقعت أحداث جامعة الأزهر فحاولت تأجيل اللقاء علي أساس أنني كنت مشغولا وكذلك الحزب الوطني، لكن الشريف أوضح أن جمال مبارك سيحضر اللقاء وأيضا د. زكريا عزمي ود، مفيد شهاب واتفقنا علي الميعاد وتقابلنا وكان الاجتماع تشاوريا وعاديا جدا وبدأ بكلمة للشريف أكد خلالها أنهم يعلمون وجهة نظرنا حول التعديلات الدستورية فعلقت بأننا لا نعرف وجهة نظرهم، وكان جمال مبارك حاضرا وتدخل في الحديث علي فترات لكن الحوار أساسا كان مع الشريف وتطرقنا الي موضوع الاشراف القضائي وقلت ان الاشراف القضائي مثل مجانية التعليم دول تأخذ بها وأخري لا لكن لا يمكن العدول عنها أما مسألة زيادة عدد الناخبين في اللجنة الواحدة مما يعوق التصويت فيمكن معالجتها من خلال مركز الاقتراع بحيث يضم كل مركز يشرف عليه قاض 7 أو 8 صناديق وفي هذه الحالة ليس هناك سبب لتعديل المادة 88 لأن حكم الدستورية العليا صدر عندما كان القاضي يشرف علي اللجنة العامة فقط التي لا يجري فيها الاقتراع والأهم من ذلك تغيير مسألة مندوب المرشح ليكون داخل اللجنة الفرعية ويتابع عملية الفرز وأكدت أن الاشراف القضائي لا يمكن الغاؤه بعدما تم تجريبه واقراره أما النقاط الفنية فيمكن معالجتها ثم تطرق الحوار الي تعديل المادة 76، وأكدت أن الوفد توقع من قبل أنها ستكون أقصر مواد الدستور عمرا لأنها تهدف الي اجراء انتخابات تعددية علي رئاسة الجمهورية بينما صياغتها تمنع تحقيق ذلك وبالتالي فان هناك اضطرارا لتغييرها وعقب الشريف مطالبا بطرح وجهة نظرنا في هذا الشأن، فقلت: ندرس الدول التي أخذت بنظام الانتخاب المباشر من أجل وضع شروط تضمن جدية لترشح من خلال تزكية عدد من المنتخبين أو الناخبين.أما الاقتصار علي تزكية المنتخبين فقط فأمر غير معقول لأن الجميع يعلم أن انتخابات مجلس الشوري لم ينجح فيها أي معارض سوي واحد فقط والمجالس المحلية يعلم الجميع كيف تتم انتخاباتها وأضفت: ان الشروط تتصف بالمبالغة في التعقيد واذا كان المقصود بها منع الاخوان المسلمين فهي منعت كل من هم غير الاخوان المسلمين وهذا دائما يحدث في الترشيح عندما تحاول الوصول لحل وسط فيخرج الترشيح ماسخاً .كما أكدوا اهتمامهم بدعم الأحزاب فقلت ان الوفد لديه تراث هائل يؤكد أن الحياة الحزبية الحقيقية لا تتحقق بارادة فردية وطالبت بالفصل بين الدولة والحزب الحاكم وهو ما لم يتحقق حتي الآن ومن الصعب تحقيقه لأن الوطني اعتاد أن يرتكز علي الدولة في كل أنشطته وضربت مثالا بذلك أيده صفوت الشريف واختتمت كلامي بأن الحديث عن التعدد الحقيقي لا يكفي فيه التعبير عن النية فقط هذا كل ما حدث .معارك وردود سريعةوالي المعارك والردود السريعة وأولها من نصيب زميلنا بـ الأهرام سيد علي الذي هاجم زميلنا ورئيس حزب التجمع اليساري المعارض الدكتور رفعت السعيد دون ذكر اسمه، بقوله عنه يوم السبت في عموده الأسبوعي ـ ببساطة ـ لكي يضمن الحزب الحاكم ترويض المعارضة عليه أن يعين كبار المعارضين في مجلس الشوري مثلما فعل مع أحدهم فأصبح مستأنسا .وفي جمهورية نفس اليوم، تعرض عضو مجلس الشعب عن الحزب الوطني الحاكم ورئيس اتحاد العمال، الي ضربة سريعة من زميلنا محمد فتح الله في بروازه ـ مجرد سؤال ـ بصفحة المرأة وحديث المدينة، هي: سمعت أن حسين مجاور رئيس اتحاد العمال يستعين بخادمة فلبينية لادارة منزله مقابل راتب شهري بالدولار، المشكلة أن القيادي العمالي دائما يطالب بالاستغناء عن العمالة الأجنبية والاهتمام بتشغيل العمالة المصرية، الا طبعا أصحاب الخبرات والكفاءات النادرة، فهل الشغالة الفلبينية عملة نادرة؟ .أما الأحرار يوم السبت أيضا، فقال مدير تحريرها زميلنا وصديقنا عصام كامل في بابه فيتو عن رجل الأعمال ومحتكر انتاج الحديد وأمين التنظيم بالحزب الوطني الحاكم وعضو مجلس الشعب ورئيس لجنة الخطة والموازنة، أحمد عز: ارتفع سعر طن الحديد الي ثلاثة آلاف وخمسمئة جنيه وهو رقم مذهل ولن نستطيع مواجهة أحمد عز الا اذا أبلغنا عنه وزارة الداخلية وأثبتنا أنه عضو بجماعة الاخوان المسلمين .ويوم الأحد واصل عصام مناوشاته بقوله: * غادر مقتدي الصدر وقادة جيش المهدي الأراضي العراقية ووصلوا أخيرا الي وطنهم الأم ايران .أكد د. محمد كمال أن الحزب الوطني لا يتبني النموذج الفيدرالي في مصر، ومحمد كمال لمن لا يعرف ليس بضاعة صينية ولا منتجا من منتجات بير السلم، وانما عضو الأمانة العامة للحزب الحاكم .وكمال، أيضا أمين التثقيف في الحزب ومن المقربين جدا لجمال مبارك.معارك الأقباطوالي معارك الأقباط، وزميلنا بـ وطني سامح فوزي ودعوته لانشاء جامعة قبطية تقبل المسلمين، ولا تكون في حالة مواجهة مع جامعة الأزهر، وقوله عنها في مقال له بجريدة روزاليوسف يوم الجمعة: الذين يؤيدون فكرة انشاء الجامعة، والذين يعارضونها لم يناقشوا القضية ذاتها. المؤيدون يريدونها قبطية في مواجهة الجامعة الاسلامية والمعارضون لا يريدونها حفاظا علي الجامعة الاسلامية، أي أن وجود جامعة الأزهر يمثل البوصلة التي تحدد زاوية الرؤية، ومساحة التحرك ـ اللافت أنه لم يثر الموضوع علي هذا النحو مع الجمعيات الأهلية أو المستشفيات أو المدارس القبطية، والتي تقدم خدماتها للمجتمع علي اتساعه وتنوعه، وأغلب المستفيدين من خدمات هذه المشروعات المدنية ـ بحكم الخصائص السكانية ـ هم من المسلمين، وعادة ما يسعي بجدية الراغبون في الحاق أبنائهم بالمدارس المسيحية ـ الكاثوليكية والانجيلية – الي الحصول علي خطابات توصية رفيعة المستوي نظرا لأن الأماكن المتاحة أقل بكثير من المطلوب، في هذا السياق لم يتحدث أحد عن أن هذه المشروعات المدنية طائفية أو تفت في عضد الأمة أو تنال من مدنية الدولة كما يتصور البعض ذلك والسبب بالطبع أن هذه المشروعات تقدم الخدمة ـ كماً وكيفاً أفضل من غيرها ـ ولم يكن الاسم المسيحي الذي تحمله عائقاً أمامها عن خدمة المجتمع، بل علي العكس كان مصدر ثقة للمتعاملين معها ـ ولا يوجد سبب سياسي أو قانوني أو وطني يمنع مجموعة من الأفراد أن ينتظموا في مشروع اجتماعي لخدمة المجتمع، ومحاولة سد احتياجاته المتنامية – سيظل السؤال هو ما سوف تقدمه هذه الجامعة؟ من سيكون أعضاؤها؟ ومن سيقوم بالتدريس فيها؟ ألخ، في هذا الصدد اذا أراد نفر من الأقباط انشاء جامعة قبطية فقط لمجرد أن تكون معادلا طائفيا لجامعة الأزهر، يدخلها الأقباط دون غيرهم، فان ذلك سيكون تدعيما لمناخ قائم علي الفرز الطائفي نلهث للخروج منه ولكن اذا أراد الأقباط أن يؤسسوا جامعة مسيحية علي غرار المبادرات المدنية المجتمعية التي أطلقوها في السابق فان ذلك يصب في اتجاه تعميق التعايش والتلاقي المتبادل الاسلامي المسيحي، ولا سيما بعد أن تحولت المؤسسات التعليمية الي ساحات للفرز الطائفي، واقعا وفعلا، من هذا المنطلق فانني أطالب الأقباط أن ينشئوا جامعة، لا أداعب الفكرة أو أناقشها، بل أكثر من ذلك أطالب بها، مبادرة مدنية تدعو للتسامح واحترام الاختلاف، والتنوع في المجتمع، لأنني أعتقد ان المسلمين خريجي المدارس الكاثوليكية والانجيلية أكثر تسامحا وعمقا في العلاقة الانسانية مع زملائهم الأقباط، ولم نسمع عن ارهابي أو مثير للفتنة تخرج في هذه المدارس، ولماذا لا يتجه الأقباط بمبادرة مماثلة الي حقل التعليم الجامعي؟وحتي تكون فكرة الجامعة القبطية ناضجة اقترح أن تحكمها ضوابط أساسية: 1- أن تخاطب الجامعة الطبقة المتوسطة العليا، هذه الطبقة هي مخزن القيم الحقيقي في المجتمع، نظرا لأنها تمثل الشرائح التي تتولي مواقع العمل العليا في القطاع الخاص، والعمل الأهلي، والقطاعات الحكومية المتطورة، من خلال مصروفات متوسطة تزيد عما تحصله الجامعات الحكومية، وتقل عما تجمعه الجامعات الخاصة، في منطقة وسط بنوة الطبقة الوسطي العليا، وهم بالمناسبة يشكلون الشرائح الأساسية في المدارس الكاثوليكية والانجيلية، 2 ـ أن تطرح الجامعة القبطية برامج علمية حديثة وتخصصات بينية تفتح أسواق عمل جديدة للخريجين، ومنهاجا للتكوين الثقافي والفكري موازيا للتحصيل العلمي وهو ما يؤدي في النهاية الي ظهور كوادر علمية وثقافية، 3 ـ عضويتها ـ بالطبع ـ تكون مفتوحة أمام المسلمين والمسيحيين وأعضاء هيئة التدريس فيها يكسون التنوع الثقافي والمذهبي والنوعي .وهكذا يذكرنا سامح بأيام جميلة خلت، فقد حصلت علي الشهادتين الاعدادية والثانوية من مدارس قبطية، الاعدادية من مدرسة الايمان بشارع جزيرة بدران ـ والثانوية من الأمريكان والمنزل الملاصق لمنزلنا في حي بولاق أبو العلا، كان كله لعائلات مسيحية وكانوا الأقرب الينا من غيرهم، وأحمد العلي القدير أن أبنائي تشربوا هذه الروح، وما ذكره سامح عن ثقة المسلمين في التعامل مع المسيحيين حقيقي بشكل عام.ثم اتجه لـ وفد الأحد وزميلي وصديقي والمؤرخ وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد جمال بدوي الذي سخر من محاولة الوقيعة بيننا وبين أشقائنا المسيحيين بقوله: في الصخب الدائر الآن حول الدولة الدينية والدولة المدنية: لا ينبغي أن تهتز شعرة في جسد الوحدة الوطنية ولا أن يثور قلق في نفوس المسلمين والأقباط، فمن طبيعة الصخب أن يتناثر حوله رذاذ يبث الشك في نفس المسلم ويزرع الخوف في نفس القبطي.** كلام أقل ما يقال فيه أنه تهريج، ولنا من تاريخنا عبرة فمصر لم تتحول الي الاسلام بين يوم وليلة ولا تحت رهبة السيف وانما عبر قرون طويلة ولم يظهر فيها حكم طالباني يهدم التماثيل ويدمر المعابد وحتي الولاة الجبارون لم يجرؤ أحدهم علي أن يجبر مسيحيا علي تغيير دينه لأن اعتناق الاسلام لا يصح الا بالرضا والقبول وليس أدل علي ذلك من بقاء المعابد اليهودية والكنائس المسيحية تباشر نشاطها ويتزايد عددها دون أن يمسها سوء لأن حماية المعابد والكنائس والأديرة والبيع شعيرة اسلامية شرعها القرآن وطبقها الحكام، ولكنها الغوغائية، تغالط كي بث الهلع في نفوس المسيحيين !! .** نحن أمة تفخر بأن كنائسها تقام الي جانب المساجد والزوايا والأضرحة المفتوحة لكل أبناء الوطن مع مقابر القديسين يؤمها الكل لينشدوا راحة النفس وليلتمسوا البركة من ساكنيها ويقدموا لهم النذور والشموع.** هل رأيتم بلدا يحترم الأنبياء ويوقر الرسل مثل هذا البلد العجيب الذي ينتفض اذا حدث مساس بالمسيح، ويغضب اذا خدشت سيرة العذراء مريم، أو عائشة أم المؤمنين !! .وهل هذا سؤال؟ طبعا لم نر، بلدا مثلنا، في هذه الناحية، وان كان القمص مرقص عزيز خليل كاهن الكنيسة المعلقة بحي مصر القديمة بالقاهرة قد اشتكي في مقال له يوم الأحد بجريدة نهضة مصر بقوله: اذا كان الدستور يكفل لكل مواطن حرية العقيدة والحق في ممارسة الشعائر فليكن الدستور محترما وليس حبرا علي ورق أن عدد الكنائس في مصر لا يتعدي الألف كنيسة علي الاطلاق كما صرح قداسة البابا شنودة بذلك لبرنامج العاشرة مساء ونحن نعلم أن تعداد الأقباط يزيد علي 18 مليون مواطن وان كان البعض يقللون العدد ظلما وزورا ليصبح عشرة ملايين فقط واذا هاودنا هؤلاء في زعمهم فيكون للعشرة ملايين مواطن ألف كنيسة واذا عرفنا أن متوسط العدد الذي تستوعبه الكنيسة هو 250 فردا فيكون حاصل ضرب 1000X250 = 250000 أي أن عدد الكنائس تسع 2.5% من تعداد الأقباط اذا قلنا بأن تعدادهم هو 10 ملايين فقط وبعد ذلك نقول أنه حدثت حالة انفلات ضخمة في بناء الكنائس، لماذا يحتاج بناء كنيسة الي قرار جمهوري؟ لماذا يلجأ المسيحي الي الجهات الأمنية لكي يبني كنيسة بينما لا يلجأ أخي المسلم الي ذلك؟ هل الأقباط خطر علي الأمن؟ أسئلة لا اجابة لها الا أننا نتخلف عن مواكب التقدم أو أننا فليرحمنا الله .معركة مصر والسعوديةوالي عملية المقارنة بين الدور السعودي النشيط في المنطقة وبين تراجع دور مصر، واختلاف الآراء والاتجاهات حول تفسيره، فمن قائل أن السعودية تسعي لازاحة مصر وتأثيرها والحلول محلها، مثل زميلنا بـ الأهرام ياسر الزيات الذي قال يوم السبت في المصري اليوم : بقيت القضية الفلسطينية، لسنوات في دائرة النفوذ المصرية بحكم الجغرافيا أولا، وبحكم التاريخ ثانيا، الي أن اختطفتها السعودية، باستضافة اتفاق مكة، قبل أيام، وتعمل السعودية بجد وذكاء شديدين، منذ سنوات، علي تحجيم الدور المصري في المنطقة ليصبح العالم العربي قائما علي قطب واحد مقره الرياضي وبدأ الأمر باختراق الثقافة المصرية وأضعافها عبر نشر التدين الوهابي وزرعه تحت جلد المجتمع المصري لسلخه تماما عن مفهومه الخاص والمتسامح للدين عموما وللاسلام علي وجه خاص، ويكفي للتدليل علي ذلك أن نلاحظ مجرد ملاحظة أن مصر لم تشهد فتنة طائفية بين مسلميها وأقباطها، قبل أن يعود اليها أبناؤها العاملون في السعودية مسلحين بالفكر الوهابي الأحادي، الذي لا يقبل الاعتراف بالآخر، في السبعينيات وما تلاها، وانتقل السعوديون بعد ذلك الي السيطرة علي وسائل الاعلام من خلال بسط نفوذهم علي الفضائيات واغراق الفضاء بقنوات من كل نوع بدءا من اقرأ وصولا الي روتانا حتي ان عدد القنوات الفضائية التي أعلنت الحداد علي الملك الراحل فهد بن عبدالعزيز وصل الي 163 قناة علي القمر المصري نايل سات وحده والحقيقة أن هذا لم يكن سوي نتاج لانكماش مصر علي نفسها وانشغالها بقضاياها الداخلية ومشاكلها المتراكمة التي نتج أغلبها عن تبني فكرة مثالية تشبه الحب من طرف واحد هي القومية العربية وقد استنزفت الدائرة العروبية قدرة مصر علي استمرار تواصلها مع دوائر أخري مهمة، وقلصت كثيرا تأثيرها الخارجي بشكل عام حتي كاد يتلاشي، وفي الوقت نفسه كانت السعودية تكسب كل أرض سياسية تنسحب منها مصر، وتفرض نفوذها السياسي والثقافي عليها، لكن المشكلة التي يجب أن يدركها ويتداركها المصريون هي أن السعودية، التي اختطفت الماضي والحاضر تسعي بقوة الي اختطاف المستقبل، ونحن عنها وعنه غافلون .وفي الحقيقة، فهذا كلام فيه مبالغات كثيرة، بالاضافة الي روح العداء الواضحة منه نحو العروبة والقومية العربية، ولا أعرف من أين جاءت بحكاية أن تبني مصر للقومية العربية منعها أو استنزف قدرتها علي التواصل مع دوائر أخري مهمة بينما الواقع كان عكس ذلك تماما، فاهتمام مصر بالقضايا العربية تزامن مع اندفاعها وارتباطها بالقارة الأفريقية وبآسيا وأمريكا اللاتينية، وأوروبا الشرقية، بل وبعلاقات اقتصادية مع أوروبا الغربية، أيام حكم خالد الذكر، وانكماش مصر الحالي، عربيا وأفريقيا وآسيويا، والتركيز علي أمريكا، عالجه يوم الأحد زميلنا بـ الأهرام أيضا والمحلل السياسي الكبير سلامة أحمد سلامة بقوله في عموده ـ من قريب ـ لا بد من الاعتراف دون خداع للنفس ودون أوهام كبيرة بأن تراجع الدور المصري هو نتيجة لسياسة اتسمت بالجمود وعدم المرونة أغلقت أبواب الاتصال والحوار بين مصر وأطراف عديدة فاعلة ومؤثرة بعد أن تغيرت موازين القوي في المنطقة، ارضاء للسياسات والضغوط الأمريكية، أو خوفا من انعكاسات داخلية ما كان ينبغي لها أن تقيد التحرك الخارجي، فلم يكن مفهوما أن تتعامل مصر مع حماس بعد فوزها في الانتخابات بنفس الطريقة التي تعاملت بها معها أمريكا واسرائيل فلا تجد قياداتها ترحيبا في القاهرة وتبقي الاتصالات معها عند المستوي الأمني وهو ما حرصت السعودية علي تجنبه فاستقبلت هنية ومشعل كما استقبلت عباس، كما لم يكن من المنطقي أن ينجح دور لمصر في حلحلة الأزمة اللبنانية، والدولة المصرية واعلامها الحكومي لا يخفي الانحياز الكامل لفريق السنيورة والحريري وتنقطع أواصر الحوار والاتصال بينها وبين الفريق الآخر في حزب الله ومجموعته وهذا ما لم تفعله السعودية فقد حرصت علي ابقاء الاتصالات مع جميع الفرقاء ودعت ممثلين عن حزب الله كما دعت الحريري والسنيورة لمباحثات في الرياض كما نجحت الدبلوماسية السعودية برغم تحفظاتها علي بعض جوانب السياسات الايرانية ـ في اقناع طهران بالتعاون علي حل الأزمة اللبنانية ومازال الرهان الأكبر في الوصول الي نتيجة لحل الأزمة اللبنانية معلقا علي جهود سعودية ـ ايرانية .وفي الحقيقة ـ فأنا مندهش من الذين يلومون السعودية لتحركاتها العربية وتدخلها لحل مشاكل قائمة بدلا من توجيه الشكر لها، والمطلوب تشجيع كل نظام عربي ليساهم في حل ولو جزءا بسيطا من مشاكل أمتنا.وأخيرا، الي مجلة روزاليوسف ورئيس تحريرها زميلنا عبدالله كمال الذي أكد أن الدور السعودي لا ينافس مصر، وانما يكمله لأنه يصب في تيار الاعتدال الذي انتهجته، وقال: وربما يقول قائل أن السعودية لا تتجه فقط نحو ما يعتبر احدي أهم مناطق النفوذ المصري التقليدية بل الي تحرك علي مستوي الاقليم وفي مختلف الحلقات وهؤلاء أرد عليهم وأقول أن ذلك كله يصب أيضا في كل التوجهات المصرية والعربية الراغبة في نشر السياسة الوسطية والاعتدال ويخدم أجندة هي مضمونها العميق رؤي مصــــرية وسعودية متوافقة لا أظن أنه كان هناك خلاف عليها في أي من اللقاءات العديدة التي انعقدت بين الزعيمين الكبيرين الرئيس مبارك والملك عبدالله وفيما حدث بشأن مفاوضات مكة بالتحديد ما يفيد أن هناك قنوات مفتوحة بين البــــــــلدين وبتعليمات من الملك عبدالله لاستطلاع رؤي الشقيقة مصر واطلاعها قبل وبعد ومن المؤكد أن حوارات دارت حول هذا بين وزير الخارجية سعود الفيصل ودوائر مصرية، والمؤكد كذلك أن أبو مازن تشاور مطولا مع الرئيس مبارك قبل وبعد الاتفاق وبالاجمال فان الاتفاق في توجهات مصر المعلنة منذ أشهر أي حكومة وحدة وطنية تؤدي الي شرعية فلسطينية متجددة وتوزع الصلاحيات بين حركتي فتح وحماس .وغدا، تستكمل هذه المعركة لنفسح المجال قضايا أخري.معركة هالةأخيرا، الي معركة هالة سرحان، وقول زميلنا وصديقنا ونائب رئيس تحرير مجلة المصور ، حمدي رزق يوم الأحد معاتبا لها في عموده اليومي بـ المصري اليوم ـ فصل الخطاب ـ كانت تكفي الدكتورة هالة سرحان كلمتان اثنتان ـ أني أعتذر عن ملابسات حلقات بنات الليل لتغتسل في أدرانها وتقطع الطريق علي المزايدين والناقمين علي نجاحها والمتعطشين للشرب من دمائها. كانت ستجد من الغفران ما تستحقه مكافأة من جمهورها علي شجاعة الاعتذار عند الخطأ.لم تكن أم محمد كما تحب أن يناديها المقربون في حاجة الي هذا البيان ولا لدموعها التي أفلتت غصبا عنها ـ ليست تمثيلا ـ ولا للتمسح في الرئيس فقط، كانت في حاجة الي اللجوء العاطفي الصادق للجمهور الذي هاله في هالة تلك الحلقات، أحيانا تضل السهام، بدلا من بيان الأوربت الذي خلا من كلمة اعتذار واحدة فجاء خاويا بلا معني مفرغا في كل قيمة يعزف علي نفس الوتر المقطوع في ادانة الفتيات وهو مسلك مرفوض جماهيريا.لم تدرس هالة حالة الغضب التي عليها الجمهور استنامت لمقالات الأصدقاء واستنامت أيضا لتفسيرات تذهب وتنتهي الي مؤامرة حيكت بليل وارتاحت لمقولات غبية بأن وزارة الداخلية تستهدفها، وأن زملاء في الوسط الفضائي يكيدون لها، ونست ونسي معد البيان وأعتقد أنه من أعد الحلقات المزيفة أن الجمهور غاضب بحق .وانتقلت المعركة الي وفد نفس اليوم ـ الأحد ـ اذ قال زميلنا عماد الغزالي في عموده ـ صدي ـ في عام 1990 تقريبا أجريت تحقيقا عن الفتيات اللائي يتزوجن من سياح عرب أثناء اقامتهم في مصر، وما أن يعود الثري العربي الي بلاده حتي تنقطع صلته بالفتاة التي اشترط علي أهلها ألا تحمل منه وألا يكون ملزما بأي شيء، كانت هذه في الحقيقة دعارة بكل ما تحمله الكلمة من معني استلزم التحقيق أن التقي عددا من هؤلاء الفتيات، وفي مديرية أمن الجيزة التقيت ثلاثاً منهن كانت مباحث الآداب قد ألقت القبض عليهن للتو، الفتيات صغيرات جدا لا تتجاوز أعمارهن الثامنة عشرة، وحين تساءلت بوقاحة يغطيها أسي مصطنع، لماذا؟ ردت علي واحدة منهن بأسي حقيقي هذه المرة! العربي ـ لاحظ كيف تسمي عريسها وبيدي لأبويا 5 آلاف جنيه ويأخذني أعيش معاه في شقته في العجوزة أو المهندسين لحد ما يمشي، وبنكتب ورقة تقول ان أنا مراته وأبويا بيخلي الورقة معاه لحد ما الراجل يمشي وبعدين يقطعها، بس الفلوس بتنفعنا أنا وأخواتي، أخرست كلماتها البسيطة الحاسمة لساني، تذكرت هذا كله وأنا أشاهد تترات برنامج هالة سرحان عن فتيات الليل، ولم أهتم أبدا ما اذا كانت الحلقة مفبركة أم حقيقية .أما في المسائية أمس ـ الاثنين ـ فقال رئيس تحريرها زميلنا حسن الرشيدي منبها هالة الي بلاد عربية أخري: اذا كانت هالة سرحان قد رأت أن بنات الليل ظاهرة تستحق تسليط الأضواء عليها في اطار حرية الاعلام فان الجمهور الذي يتلقي الرسائل التليفزيونية أو يستقبل البرامج يرفض ما يسيء لسمعة عائلات وبنات مصر، هناك بعض الــــــبلدان العربية تتحول شوارعها الي علب ليل، وتُصاب بعض بناتها بحمي مطاردة الرجال واصطياد رجال الأعمال ولكن قناة روتانا لا تشير اليها، وكأن مصر هي البلد العربي الوحيد الذي تدركه ظاهرة بنات الليل .والي صوت الأمة ، والناقد السينمائي طارق الشناوي وقوله: شعرت بأسف وأسي لتلك النظرة الدونية التي وجهت الي الفتيات اللاتي اشتركن في برنامج هالة سرحان بأنهن فتيات ليل وأن 400 جنيه أدارت رؤوسهن فما الذي كن سيفعلنه لو أن الرقم وصل الي ألف مثلا أو أن وجبة بيتزا فعلت كل ذلك فما بالكم بوجبة كافيار الدفاع الذي أدلت به هالة أو بعض أصدقائها مثل مفيد فوزي الذي قال لم تشرب البنات حاجة أصفرا حتي توافقن علي ذلك كل هذا حتي ولو تم اثبات أنهن فتيات ليل فهن ضحايا في الحالتين لو كن فتيات ليل بالفعل فهن ضحايا الدولة وضحايا خدعن في التسجيل أو كن بحاجة الي 400 جنيه ووافقن علي أداء هذا الدور في هذه الحالة هن ضحايا النظام وهالة سرحان.ان السؤال: هل أخطأت هالة سرحان؟ اذ أثبتت أنها استأجرت هؤلاء الفتيات للعب هذا الدور وتقديمهن باعتبارهن منحرفات فهو بالتأكيد خطأ مهني يفقدها مصداقيتها كمذيعة ويؤثر سلبا أيضا علي مصداقية قناة فضائية كبري يبقي سؤال آخر هل أذنبت الفتيات؟ أذنبن وأنا لا أوافق علي أن نسارع باتهامهن والتعامل معهن كمنحرفات فاجرات لمجرد أنهن قبلن لعب هذا الدور فهو دور تمثيلي أخذن عنه أجرا تعاملن معه مثلما توافق ممثلة علي أن تلعب دور فتاة ليل مقابل أجر وهذا بالطبع لا يدخلها في اطار المنحرفات ومن البديهي أنهن لم يتوقعن أي ردود أعال تتجاوز ذلك لولا أن شروط اللعبة التليفزيونية أُخترقت سواء سواء بحسن نية أم بسوء نية .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية